المُجاهدة جميلة بوحيرد والرّفيق فهد
    

أمين ظافر الغريب




 
 

 

 

بوحيرد تتذكّر دعم جمهوريَّة ‹‹عبدالكريم قاسم›› الوليدة، لثورة الجَّزائر الشَّقيقة، على الكونياليَّة الفرنسيَّة الغاشمة، عندما كانت جميلة بعمر حفيدَتها الصَّحافيَّة ‹‹سميرة مواقي›› العضو الكامل في اتحادي الصَّحافييّن العرب والعراقييّن.  بوحيرد ترفع رأسَها بفخر ولا غرو. الأبُ القائد المؤسس لجُمهوريَّة العراق الشَّهيد الخالد قاسم، قاتلَ قبل عقد مِن زمَن جُمهوريَّته المغدورة سيادَةً وقيادَةً، على أرض فلسطين توأم العراق، حتّى سُمِّت كَفر قاسم الفلسطينيَّة تَشرّفاً باسْمِه، ثمَّ أسس جيش التَّحرير الفلسطيني في عاصمتهِ بغداد قبل وصول بضاعة القطار الأميركي الفاسِدة في مِثل هذهِ الأيّام مِنْ شباط 1963م رمضان لاغتيال ابن الشَّعب الْبَر قاسم الصّائم القائم على شَرف المسؤوليَّة الَّتي فَرَّ مِنها رفاق الشِّقاق والنِّفاق الَّذين دمروا العراق، ومِنْ فلولهم رفيق ثَمانيني صفيق نَكَّسَ رأس فهد !، بكتابتهِ المِسْماريّة (بصرة- لاهاي) السّاخرة و بعقليَّتهِ الستالينيَّة - الصّداميَّة الدِّكتاثوريَّة، مِنْ خَيار المَرأة السَّومَريَّة الحُر - خاصَة البَرلَمانيَّة -، بالحِجابِ أو السُّفور، داعيَاً ترمب Trump إلى عودة الاحتلال الأميركي!، نكايةً بالاسلامييّن الَّذينَ حققوا جلاء العمّ سام وأعدَموا السَّبب الَّذي اسْتَقدَم القَدم، الرَّفيق صدّام، وكان الثمانيني نقلَ خدَماتَه الصَّحافيَّة إلى الأرعن عدي صدّام.

 

آخر تخريفات الثمانيني ذِكره إعادة السُّجناء إلى وظائفهم قبل وبعد جُمهوريَّة قاسم، ثمَّ ختَمَ تَخرّصاتهِ الصِّبيانِيَّة الرَّخيصة بذكْر عَطَل البرق والبريد في ظروف حرب داعش، ولو كان رئيس النّظام الرَّفيق أبُ رُواء رائد فهمي، لَذكرَ:

 

أعلنت وزارة الاتصالات، أن العراق على أبواب إطلاق قمر صناعي سيادي بعد دحر داعش ودواعش الإنترنت المتذبذبين بين اليمين واليسار. ولفت بيان للوزارة الى ان “هذا مشروع القمر الصناعي العراقي السيادي سيقدم خدمات كثيرة للعراق منها خدمات الاتصالات الفضائية وخدمات البث التلفزيوني الفضائي للقنوات العراقية الفضائية وتطوير الجانب العلمي والبحثي وتعزيز الجانب الامني وغيرها وسبب تأخر انطلاقته إمكانيّات العراق المُوَجهة لدحر داعش في الجّانب الأيمن مِنَ الموصل الحبيبة”.

 

انقر على الرّابط :

 

https://www.youtube.com/watch?v=TGry1g2sPqk

 

محرر الموقع : 2017 - 02 - 16