الحشدُ الشَّعبي لتَدريبِ النَّسْر العربي
    

أمين ظافر الغريب

الحشدُ الشَّعبي لتَدريبِ النَّسْر العربي (في شِعار العِراق والشّام) لِقنصِ طائرات داعش المُسَيَّرة في سَماء ‏الحِمى الحَبيب حوض الفرات القطرين الشَّقيقين، الفكرة بينَ يَدَي المُجاهِد الحاج أبُ مهدي المُهندس، على سَماءِ ذات الشَّوْكةِ والشَّكيمةِ اللّاحِبِ اللّاهِب. أنشَدَ الفرزدق في الإمام الهُمام زين  العابدين علي بن الحُسين بن علي بن أبي طالب عليهما السَّلام:

 

هذا الذي تعـرف البطحاء وطأته  * والبـيت يعـرفه والحـل والحـرم 

 

هذا الذي عـمه الطيار جعفر  *  والمقـتـول حمزة ليث حبه قسم.

 

وأنشَدَ أيضاً في الشَّياهين مُفرَدها شاهين غير عربي:

 

حمى لم يحط عنه سريع ولم يخف * نويرة يسعى بالشَّياهين طائرة!.

 

وأنشَدَ عبدالله بن المُبارَك، في أمثال داعش:

 

قد يفتح المرء حانوتاً لمَتجَرهِ * وقد فتحت لك الحانوت بالدّينِ

 

بين الأساطين حانوت بلا غلق * تبتاع بالدّين أموال المَساكينِ

 

صَيَّرْتَ دينكَ شاهيناً تصيد بهِ * وليس يفلح أصحاب الشَّواهين .

 

 

 

محرر الموقع : 2017 - 02 - 16
التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقع
نهيب بقراء صفحتنا الالتزام بادب الحوار والرد والابتعاد عن استخدام الالفاظ والكلمات التي من شأنها الاساءة الى الاخرين وبخلافه سيتم حذف العبارة.