مع انهيار داعش في الرقة.. المقاتلون الأجانب إلى بلادهم
    

 

يعتبر المقاتلون الأوروبيون العائدون إلى بلدانهم كابوس الأجهزة الأمنية الأكبر.

وبدأت ظاهرة عودة المقاتلين الأجانب إلى بلدانهم تتنامى، مع انهيار تنظيم داعش في حصنه الأخير بالرقة.

من جهته، أكد وزير الداخلية الفرنسي، جيرار كولومب، عودة 271 متطرفاً من مناطق النزاع في العراق و سوريا إلى فرنسا، من بينهم 217 بالغاً و54 قاصراً، لافتاً إلى أن بعضهم رهن الاحتجاز حالياً.

وتشير تقديرات إلى أن نحو 1900 فرنسي قاتلوا في صفوف "داعش" في العراق وسوريا، كما تعمل باريس، مثل دول أوروبية أخرى، على معالجة تدفق ما يسمى بالمقاتلين العائدين.

من جانبه، قال منسق مكافحة الإرهاب بالاتحاد الأوروبي، جيل دو كيرتشوف، إن هناك ما يقدر بـ5 آلاف مقاتل أوروبي، أغلبهم من فرنسا وبلجيكا، تم تدريبهم فى سوريا والعراق، وقد عاد ثلثهم إلى بلادهم.

كما ذكرت رويترز أن هناك ما بين 2000 و2500 من المقاتلين الإرهابيين الأجانب ما زالوا في سوريا والعراق.

كذلك حذرت تقارير استخباراتية بريطانية من تكثيف "داعش" في الآونة الأخيرة تدريب المقاتلين الأجانب على أعلى مستوى، خصوصاً حاملي الجنسيات البريطانية والفرنسية والبلجيكية والألمانية، لتجهيزهم لتنفيذ عمليات إرهابية فور عودتهم إلى أوروبا.

 

محرر الموقع : 2017 - 08 - 09
التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقع
نهيب بقراء صفحتنا الالتزام بادب الحوار والرد والابتعاد عن استخدام الالفاظ والكلمات التي من شأنها الاساءة الى الاخرين وبخلافه سيتم حذف العبارة.