مسعود البرزاني قرر حرق الكرد وشعوب المنطقة فلا تدعوه ينفذ جنونه
    

 

لا شك ان مسعود البرزاني وصل الى طريق مسدود  وصل الى حالة من اليأس والقنوط  ويعيش في حالة صعبة من الخوف والرعب نتيجة لشعوره بالعزلة والغربة فلم يجد من يقف معه ويسانده الجميع تخلوا عنه حتى الكثير من عناصر حزبه   لهذا ليس امامه الا حرق نفسه وحرق الكرد والمنطقة 

 فلا امريكا ولا اردوغان ولا ال سعود ولا أيران ولا  ابناء الاقليم ولا حتى داعش الوهابية التي تحالف معها  فكلن اول المؤيدين والمرحبين والمساندين لغزو داعش الوهابية والصدامية المدعومة من قبل ال سعود حيث كان اول من لبى دعوة ابي بكر البغدادي  عندما دعاه من ساحة العار الفقاعة النتنة وقال له انا وانت على دين واحد اي الدين الوهابي وعلينا التحالف والتعاون ضد   عدونا الاول والوحيد الشيعة الروافض   المجوس المحتلين   وفعلا تم  ذلك وقسموا   العراق بين مسعود البرزاني وابو بكر البغدادي  فكانت الموصل  من حصة البغدادي وكركوك من حصة البرزاني كما قسموا  اسلحة ومعدات واجهزة القوات الامنية العراقية المهزومة بين البرزاني والبغدادي   كما سلم البرزاني سنجار وشبابها ونسائها الى دواعش ابو بكر البغدادي فذبحوا الشباب واسروا واغتصبوا النساء

وهكذا وجد البرزاني بداعش الوهابية الوسيلة الوحيدة والناجحة  التي  تحقق احلامه  ومطامعه في اقامة مشيخة عائلية تحكمها عائلة البرزاني على غرار مشيخات الخليج والجزيرة كما ان اردوغان نفسه قال له لا تهتم بصرخات ابناء الاقليم انا القوة التي يمكنك الأعتماد عليها في ذبح كرد العراق  كما كنت معتمدا على صدام   لهذا علينا اشعال نيران الطائفية والعنصرية بين السنة والشيعة بين العرب والشيعة  هي الوسيلة الوحيدة التي تحقق هدفنا  وسهلت لنا دخول داعش واحتلال ثلث العراق وهكذا اعتقد  مسعود البرزاني وكان يعتقد ان الشعب العراقي انتهى واعتبره في عداد الاموات وانه الحاكم الفعلي للعراق وانه الآمر الناهي ويمكنه ان يحقق كل ما يريد يقسم العراق الى مشيخات ويعيد خلافة ال عثمان   ويجعل منها تابعة الى اول خليفة اردوغان  وكانت تصرحات البرزاني  وأفراد عائلته بأن العراق انتهى بغزو داعش واصبح مقسم  ومن حق البرزاني ان يعلن مشيخته المستقلة ويضمها الى  خلافة اردوغان

الا ان كل هذه الامور تلاشت ولم يبق لها اثر

توحد العراقيون بفضل الفتوى الربانية التي ادت الى ولادة الحشد الشعبي المقدس وانتهت الطائفية وصرخ الجميع صرخة عراقية والتف الجميع حول قواتنا الامنية الباسلة المختلفة وصنعوا اعظم واكبر قوة  صنعت انتصارات عظيمة وكبيرة اطلق عليها عبارة الانتصار المعجزة  وتحررت ارض العراق وس

قطت خلافة الخرافة وتلاشت   وازيلت اكبر ركيزة  للظلام الوهابي كان البرزاني معتمد عليها في محاربة العراقيين في الاقليم او في العراق ويعتبرها الوسيلة  الوحيدة التي تحقق حلمه في  ذبح ابناء الاقليم واخضاعهم كعبيد وخدم وملك يمين

كل ذلك ذهب وتلاشى فلم يبق امامه غير اسرائيل وعبيدهم ال سعود لا اعتقد ان اسرائيل وخدمها ال سعود قادرون على حماية البرزاني والدفاع عنه من غضب ابناء الكرد الاحرار الاشراف الذين صرخوا بوجه ارحل ايها الخائن العميل والا سنرحلك الى جهنم     ونتيجة للوحدة والفشل واليأس فقرر الانتحار  لكنه كأي مجرم جبان مثل صدام وهتلر   قرر حرق شعبه فتح باب جهنم وادخاله معه

فذهب الى اردوغان باكيا يقبل حذائه انا في خدمتك ومن اجلك كل الذي اريده هو تقسيم العراق وتأسيس مشيخة بأسم المشيخة البرزانية تابعة الى خلافتك الجديدة كما اني يدك اليمنى في ذبح الكرد في تركيا

لكن اردوغان بصق في وجهه وقال له لا استفتاء ولا كرد ولا كردستان   والا سأجعلك حذاء تستخدم في المرافق الصحية

وقالت ايران لا استفتاء وانت تعرف ايران عندما تقول لا ماذا تعني يعني نهايتكم جميعا  انت تعلم عندما قالت ايران لا لوالدك وزمرته في السبعينات  فانزلتكم من الجبل وخرجتم من جحوركم وسلمتم اسلحتكم هذا في زمن الشاه فكيف اذا قالت لكم ايران في زمن الاسلام لا شك انها ستقبركم الى الابد

نحن لن نسمح لاي حقير عميل من امثالك  حرق المنطقة   فما تطلبه وتسعى اليه اشعال نيران فتنة  لا تذر ولا تيقي ستحرق البشر والشجر والحجر

كما ان امريكا قالت له لا للاستفتاء  اجراء الاستفتاء يعني الدفاع عن داعش الوهابية الارهابية الوهابية وحمايتهم

الاتحاد الاوربي رفض الاستفاء

لا شك كل ذلك خيب احلام البرزاني فاصيب بالجنون واخذ يهذي الاقليم انا الذي خلقته وكل ما فيه ملكي ومن حقي حرقه تدميره والويل لمن يحول دون ذلك

على شعوب المنطقة الحرة شعوب العالم الحرة على كل المنظمات الانسانية الحرة انقاذ الكرد في الاقليم وشعوب المنطقة من نار جهنم التي يحاول الخائن العميل مسعود البرزاني فتح بابها وحشرهم بها  

 لهذا الاسراع بأعتقال هذا المجنون و والحجر عليه  واعدامه قبل ان يفتح باب جهنم على العراقيين والمنطقة

مهدي المولى

 

 

محرر الموقع : 2017 - 07 - 15