الولايات المتحدة والارهاب
    

لا شك ان الولايات المتحدة هي التي ساهمت  في خلق الارهاب ونشره في  المنطقة العربية والاسلامية حيث استغلت حقد   وكره   البقر الحلوب العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود للعرب والمسلمين وخوفها منهم  وطلبت منها ان تجمع كلابها الوهابية و وتسلحها  وترسلها الى افغانستان لقتل المسلمين بالنيابة عن امريكا بحجة وقف المد الشيوعي

 وتأسست القاعدة الوهابية بقيادة المجرم الوهابي اسامة بن لادن ثم تأسست منظمة طالبان الوهابية  واعلنت الحرب على الشعب الافغاني وبدأت  بذبح الشيعة  والسنة الذين  تعاونوا  مع الشيعة  وكل من لا يدين بالدين الوهابي الظلامي  التكفيري ثم قاموا بتدمير وتفجير كل المساجد ودور العبادة وكل رمز حضاري وتاريخي  وبمساعدة امريكية  تمكنت  منظمة طالبان بالتعاون مع منظمة القاعدة الارهابية الوهابية من احتلال  افغانستان وفرض الدين الوهابي الظلامي وتأسست خلافة طالبان الو هابية واسرع ال سعود ال نهيان حكومة الباكستان الحكومة الامريكية الى الاعتراف بحكومة طالبان الوهابية الظلامية الارهابية

وبدأ الارهاب ينموا ويتسع ويزداد وحشية وظلام  واذا  الذئاب التي ربتها واطعمتها  الادارة الامريكية  تحاول افتراسها حيث قامت بهجمة وحشية علىها  غير متوقعة في 11 ايلول  2001

فأثار غضب الادارة الامريكية فشكلت تحالفا دوليا  وقادته معلنة  الحرب على ما اسمته بالارهاب الوهابي  نعم انها اطاحة بنظام طلبان الوهابية  لكنها لم تنه الارهاب الوهابي الظلامي بل استمر قوة موازية  لقوة الحكومة التي اسستها الادارة الامريكية بعد الاطاحة بحكومة طالبان وهذا ما فعلته في العراق

من هذا يمكننا القول ان امريكا ليست هدفها القضاء على الارهاب  وانما هدفها حماية امريكا ارضا وبشرا وحماية مصالحها ومن في خدمة تلك المصالح وخاصة البقر الحلوب اي العوائل المحتلة للخليج والجزيرة  وفي المقدمة  ال سعود

رغم علم  الادارة الامريكية ان البقر الحلوب اي العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وخاصة ال سعود هم رحم الارهاب ومرضعته وحاضنته وراعيته ورغم علمها  العلم اليقين لا يمكن القضاء على الارهاب الا بالقضاء على رحم الارهاب البقر الحلوب ال سعود ومن معها وبما انها  ترى في ذلك  خطرا على مصالحها  فهذا يعني ان الارهاب باقيا ومستمرا   ويزداد وبتسع في كل مكان من العالم

  بل اي نظرة موضوعية لعلاقة الادارة الامريكية بالارهاب الوهابي يرى انه في صالحها وفي خدمة مخططاتها

فالارهاب الوهابي اصبح سورا  قويا لحماية اسرائيل  والقوة المدافعة عنها     حيث اصبحت كل المنظمات الارهابية الوهابية بمختلف تسمياتها وانواعها القاعدة داعش  النصرة وغيرها تقاتل العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل

كما ان   هذه المنظمات الارهابية الوهابية  اصبحت وسيلة ضغط على العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وفي المقدمة ال سعود  للاستمرار   في در الذهب  وحسب الطلب 

 وهذا يعني ان الارهاب الوهابي في صالح  المصالح الامريكية في المنطقة العربية والاسلامية   لهذا   فالارهاب باقيا باقيا طالما البقر الحلوب تدر ذهبا فاذا جف ضرع البقر الحلوب ال سعود ستقوم الادارة الامريكية  بذبح البقر الحلوب وبالتالي  يمكن القضاء على الارهاب والارهابين

  امريكا التي تساند وتساعد بعض المنظمات الارهابية في سوريا وتحميها وتدافع عنها  وتقصف القوات السورية وتمنعها من القضاء على الارهابين  وهذا ما تفعله في العراق مثلا انها تمنع مشاركة الحشد الشعبي المقدس في تحرير المدن التي احتلها الارهاب الوهابي مع العلم انها تعلم علم اليقين بدون مشاركة الحشد الشعبي لا يكون هناك اي تحرير

هكذا خلقت مجموعات ارهابية بعضها تقاتل بعض وجميعها تقاتل الحكومة السورية  اليس هذا دليل على ان امريكا  لا تريد انهاء الارهاب بل تعمل على استمراره

لو كانت فعلا تريد انهاء الارهاب وانهاء معانات الشعب السوري الشعب العراقي وكل الشعوب التي ابتليت بهذا الداء القاتل والمعدي  وهذا ليس مستحيل بل  بامكانها ذلك اذا كانت صادقة مخلصة  من خلال  منع اردوغان  ال سعود ال نهيان من  تقديم المساعدات الى المنظمات الارهابية  ومنعهم من التدخل في شؤون سوريا في العراق من خلال وقف  المساعدات التي تقدمها  لهذه المجموعة الارهابية  او تلك  فهذه الترفات لا يمكن ان تؤدي الى القضاء على الارهاب  بل تؤدي الى خلق توازن بين الأطراف المتصارعة بالقوة بالسلاح وبالتالي استمرار الحرب المدمرة والضحية هو الشعب وهكذا تستمر معانات الشعوب التي ابتليت بالارهاب الوهابي الذي يدين بدين ال سعود  

هذه الحالة ستنتشر في دول اخرى مثل مصر الجزائر وتستمر حتى  يجف ضرع البقر الحلوب ال سعود ومن معها 

لهذا على الشعوب العربية والاسلامية  والشعوب الانسانية ان تتوجه جميعا لذبح البقر الحلوب وقبرها الى الابد وبذلك ينتهي الارهاب الوهابي الظلامي

ويعيش الناس في حب وسلام

مهدي المولى

 

محرر الموقع : 2017 - 08 - 12