Proust
    

أمين ظافر الغريب

 

Proust

------------

 

الرُّوائي الفرنسي «فالنتان لوي جورج أوجين مارسيل بروست»، المعروف اختصاراً Marcel Proust ( 10 تموز 1871 - 18 تشرين الثاني 1922م)، وُلِدَ بالقرب مِن باريس لأُسرَةٍ موسرَة، ودرس القانون والأدب. ارتباطاته الاجتماعية جعلته يرتاد غرف الضيوف الفخمة لدى النبلاء. كتبَ عدد من المقالات للصحف الباريسيَّة. نشر القصَص مِثل "المُتع والأيّام" (1896). عانى من مرض الربو مُنذ طفولته، وأصبح مبتعداً عن المُجتمع مع حلول عام 1897 بعدما ازدادت حالته الصّحية سوءً. كما أثرت وفاة والدته عام 1905 على جعله أكثر عُزلَة. كان نصف يهودي وأيد ألفرد دريفس كثيراً. ناقدٌ ومُترجمٌ واجتماعيٌّ أبرز مُنجَزه 7 أجزاء تقع في نحو 3200 صفحة (نحو 4300 في ترجَمة المكتبة الحديثة. ترجَمَة اللُّغة الإنجليزية مِن قبل سكوت مونكريف كورونا، بعُنوان ذكرى الأشياء السّابقة بين عامي 1922 و1931م في 6 مُجلدات واحدة من 7 مُجلدات باسم الموت قبل الانتهاء من الماضي. صَدَرَ المُجلد الأخير من قبل مترجمين آخرين في أوقات مختلفة. عندما تم تنقيح الترجمة في وقت لاحق سكوت مونكريف مع تغيير العنوان بترجمة أكثر حِرَفيَّة): روايات «البحثُ عن الزَّمَن المَفقود In Search of Lost Time» (بالفرنسية À la recherche du temps perdu)، بدأ كتابتها عام 1909م بالفرنسيَّة، نشرت بين عامي 1913 - 1927م، أشهر الأعمال الأدبيَّة الفرنسيَّة عن أثر الأصالَة على المُعاصَرة. دعا غراهام غرين، Proust بالرُّوائي الأعظم "في القرن 20م"، وجورج سومرست موم يسمّى رواية الخيال بالأكبر "حتى الآن". تُوفي Proust قبل استكمال تنقيح مشاريعه والمُجَلدات الثلاثة الأخيرة التي نشرت بعد وفاته حرَّرها شقيقه روبرت.

 

مُذكّرات Anna Grigoryevna Dostoyevskaya مولودة في  Saint Petersburg في 12 أيلول 1846 تُوفِيَت في شِبه جزيرَة القَرم Yalta في 9 حزيران 1918م، الزَّوجَة الثانية للرُّوائي الرُّوسي الشَّهير دستيوفسكي، تصغرُه بربع قَرن تزوَّجَها بعد وفاة زوجته Maria اُم وَلَده “بافل”  وعمَلَها في 4 تشرين الأوَّل 1866، مُدَوّنة لإملاء رواياتِهِ عليها. في سنة وفاتِه بلغت 35 مِن عُمرها. لَمْ تتزوج جَمَعَت مخطوطاته، رسائله، وثائقه وصوره. عام 1906 أسَّسَت غرفة مُخصَّصَة لهُ في مُتحف الدَّولة التاريخي. بعد أكثر مِن ثلاثة عُقود مِنَ الزَّمَن كتبَت مُقدِّمَة المُذكّرات بأنها لم تفكر يوماً في كتابة مُذكّراتها، وأنَّها كانت مشغولة طيلَة عُمرها بإصدار مُؤلفات زوجها الرّاحل، لكن مع تدهور صحتها عام 1910م، عاشت بعيداً عن العاصِمَة الرُّوسية التاريخِيَّة “ Saint Petersburg ” آنذاك، بعد أن عهدت لآخرين بتعقب طبع مُؤلفات زوجها، إذ الفراغ وحدهُ جعلها تفكّر في كتابة مُذكّراتها، وقد أعادت قراءة يوميّات زوجها ويومياتها فوَجَدَتْ فيها تفاصيل هامَّة تستحق اطَّلاع النّاس عليها، فأمضت نصف عقد سنوات 1911- 1916م في إعداد هذه المُذكّرات. في مُستهَل حياة “دستويفسكي” ، اتهم بالتآمر على النّظام القيصَري، وأُشِكَ أن ينفذ فيه حُكم الإعدام، لكنهُ أمضى سنوات السَّجن، ثم المنفى والمُراقبة الأمنية لأكثر مِن ربع قرن، رُغم أنَّه مُجَرَّد وَطَنيّ حالِم لا نشاط سياسي لَه “عاش مُنذ عام 1859 ببطاقة إقامة مُؤقتة في “ Saint Petersburg ” مع 20 ألف شريد مِن قاطنيها، لا يمتلك دارَةً خاصَّةً به، ولا يس مالاً سوى قطعة أرض في مُقاطَعة Ryazan إرث خالته لعدد كبير مِن الورثة، لم يستلم حصته مِنها إلّا قبيل وفاته بعامين، وبعد رحيلِه تمكنتُ مِن شِراء الدّارَة الرّيفيَّة الَّتي أمضينا فيها سنين مُستأجرين”. عام 1881م ” بلغ دستيوفسكي شهرة كبيرة بين مواطنيه، وكان يعاني مرضاً رئوياً، وتردّت صحته كثيراً، استيقظ كعادتِه ظهراً وأخبرني أن نزيفاً حدث له في اللَّيل، توقف النزيف في ذات اليوم، ومع لم يغمض لهُ جَفن في جوف اللَّيل، طلب أن آتي بالإنجيل وأشعل شَمعة وقال “سأموتُ اليوم”، فتح الإنجيل على صفحات اختارها عشوائيَّاً وأعطاني الإنجيل فقرأت “وإذا انشَقت السَّماوات له رأى روح الله نازلاً عليه مِثل حمامة”، فقال “ ألم أقل لكِ حبيبتي أنّي مَيِّت اليوم؟ ”، وفي السّاعة 9 من صباح اليوم التالي غفا بسكينةٍ ويدي في يده، إلّا أنَّ النَّزيف أيقظه في السّاعة 11، والدّارَةُ تغص بالزّائرين في انتظار الطَّبيب الذي يعوده في نحو الساعة 7 مساءً، فانتفض “دستويفسكي” فجأة دون سبب واضح ورفع رأسه وأسلم الرُّوح، وفي الأوَّل مِن شباط 1881 شُيِّع نعشه في موكب عفوي كبير”.

 

 

 

 

محرر الموقع : 2017 - 08 - 13