الجبوري يثبت حكومة اربيل ويلغي حكومة بغداد
    

لا شك ان  رئيس  برلمان العراق في زيارته المفاجئة والغير متوقعة لاربيل ولقائه بمسعود البرزاني انها لعبة تذكرنا بلعبة  المنافق ابي موسى الاشعري الذي ثبت حكم المنافق معاوية والغى حكم الامام علي    فها هو يثبت حكم  اربيل ويلغي حكم بغداد

لا اعتقد هناك تفسير لزيارة سليم الجبوري رئيس البرلمان العراقي  الى اربيل واللقاء بالعميل البرزاني غير هذا التفسير

المعروف ان البرلمان العراقي اجتمع واصدر مجموعة من القرارات التي تؤكد على عدم شرعية ودستورية استفتاء البرزاني                                                  ودعا البرزاني الى عدم الاقدام  على اجراء الاستفتاء  لكن البرزاني سخر بالبرلمان ورئيس البرلمان واعضاء البرلمان وقال البرلمان واعضاء البرلمان  ورئيسه تحت حذائي وأقدم على اجراء الاستفتاء  

ليس هذا فحسب بل اعلن تحديه للبرلمان وسخريته بالبرلمان واعضاء ورئيس البرلمان  عندما زار كركوك كقائد فاتحا  ومحررا  من الاحتلال العراقي رغم انف الحكومة العراقية والبرلمان العراقي والمحكمة الاتحادية العراقية  وقال كركوك  محافظة برزانية وامر دواعشه بمواجهة   اي قوة عراقية تقترب من حدود مشيخته

ماذا فعل البرلمان العراقي ورئيسه ما هي الاجراءات التي اتخذها لتنفيذ قراراته   لم يتخذ اي اجراء بهذا الشأن سوى قرارات لا معنى لها وكلمات فارغة وتصريحات جوفاء مضحكة و كانت موضح سخرية وتندر من قبل البرزاني وجحوشه  ودواعشه

وفجأة وبشكل غير متوقع نرى   رئيس البرلمان سليم الجبوري بين يدي البرزاني وهو يقبل كتفه  كما كان البرزاني يقبل كتف صدام   وكأنه يقول له اذا مات صدام فهذا البرزاني بدل صدام

قيل ان ابو بكر البغدادي بعد هروبه من الموصل التجأ الى البرزاني في اربيل وتنازل عن الخلافة لمسعود البرزاني وطلب من الذين بايعوه   في الموصل الى الغاء تلك البيعة  و مبايعة مسعود  البرزاني  على اساس لا يجوز  للوهابي ان  تكون في عنقه بيعتين لخليفتين في آن واحد

وهكذا اصبحت اربيل عاصمة الخلافة ومركز تجمع كل الكلاب الوهابية والصدامية وقاعدة انطلاق هذه الكلاب لذبح العرب والمسلمين وتدمير  البلدان العربية والاسلامية

عند التدقيق في زيارة  سليم الجبوري  الى البرزاني  يتضح لنا بشكل واضح وجلي ان السيد سليم الجبوري يدين بدين ال سفيان من مات وليست في رقبته بيعة مات ميتة جاهلية لهذا اسرع الى بيعة البرزاني   وهذا يعني ان سليم الجبوري وصل الى قناعة تامة ان   الحكومة العراقية والبرلمان العراقي والعراق على طريق الزوال والتلاشي  وزيارته للبرزاني ومبايعته البرزاني وسيلة  لينقذ نفسه وثروته الكبيرة و الكثيرة التي جمعها بطرق لا شك انها غير شرعية وغير شريفة  وقيل ان البرزاني اصدر قرار بحماية كل اللصوص والفاسدين والمزورين وكل من  ساهم بذبح العراقيين ودمر العراق واسر واغتصب العراقيات  بشرط تأييد استفتاء البرزاني وتحقيق رغبته بانفصال شمال العراق وتأسيس مشيخة برزانية تحت اشراف  دولة اسرائيل وبحماية الموساد الاسرائيلي

 وهكذا اقر سليم الجبوري بزيارته للبرزاني واللقاء به بان البرلمان العراقي مجرد اسطبل حمير مع الاعتذار للحمير  وقيل ان البرزاني وعده خيرا  وطلب منه عدم الاهتمام بنهيق هؤلاء الحمير   ويقصد اعضاء البرلمان  واعضاء وقادة التحالف الشيعي

قيل ان البرزاني شكر  سليم الجبوري وقال له لا تهتم حتى لو أقالك برلمان بغداد   سأجعلك رئيسا لبرلمان اربيل  ونسعى معا لتحقيق رغبة ال صهيون وال سعود   لا شيعة بعد اليوم

 وطلب البرزاني من سليم العودة مسرعا الى الاسطبل  هذا هو الاسم الذي اطلقه البرزاني على البرلمان العراقي

قيل ان سليم الجبوري قال له لكني  اخشى ان يتخذ بعض الاجراءات العقابية ضدي

فقال مسعود البرزاني لا تخاف من نهيق الحمير نعم انهم ينهقون وبعضهم يتنافس مع بعض بالنهيق  لا يعني انهم ضدك بل ضد بعضهم  البعض وهذا ما فعلوه ضدي الا اني تجاهلت كل ذلك  ولم اهتم بالنهيق  فكنت اصم اذاني واتحرك لتحقيق رغباتي

أنزلت العلم العراقي في كركوك ورفعت علم مشيختي  وهم ينهقون

 استمر محافظ كركوك في منصبه وهم ينهقون

 اجريت الاستفتاء في المناطق  المختلف عليها وهم ينهقون

وستقام مشيخة برزانية  وستقام دولة اسرائيل ثانية في شمال العراق وهم ينهقون   فلا تخشى نهيقهم ولا انفعالاتهم الكلامية

لا يريدون ولا يرغبون الا في الكرسي وفي النفوذ والمال

وعاد سليم مسرعا الى بغداد وترأس جلسة البرلمان   وبدأ نهيق البعض كما قال له البرزاني وكما ارشده تجاهل ذلك النهيق وبعد فترة  سكتوا عن النهيق وانشغلوا  بامور اخرى ونسوا تماما زيارتي

قيل ان مسعود اتصل بسليم وقال له ما الامر

فرد مسعود تسير الامور كما قلت وكما خططت لها

فعلا انا رئيس اسطبل للحمير  وما عجز عنه صدام ومن بعده البغدادي  سنحققه بقيادتك  ياسيدي ومولاي البرزاني

في ظل شعار امة عبرية واحدة ذات رسالة خالدة

مهدي المولى

 

 

محرر الموقع : 2017 - 10 - 11