تقرير: 785 متطرفاً إسلامياً في السويد يشكلون أكبر تهديد أمني للبلاد
    

أظهر تقرير سويدي جديد، وجود أكثر من 700 متطرف إسلامي متشدد في السويد، وُصِفوا بأنهم يشكلون أكبر تهديد إرهابي في البلاد.

وقال التقرير- الذي نشر مقتطفات منه التلفزيون السويدي بناء على معلومات وبيانات من جهازي الشرطة والأمن تحت عنوان “التطرف العنيف والجريمة المنظمة”- إنه يمكن ربط 785 شخصاً ببيئات إسلامية متطرفة معظمهم مولدون خارج السويد.

وأوضح أيضاً، أن من بين كل 10 أشخاص من هؤلاء توجد امرأة، أي ما نسبته 13.5%.

ووفقاً للتقرير تعتبر السويد واحدة من الدول، التي تشكل ممراً لمسافرين من دولتين مضطربتين أمنياً وهما سوريا والعراق، وأن التطرف الإسلامي كان وراء آخر عمليتين إرهابيتين شهدتهما السويد.

وقال آن- زا هاغستروم، كبير المحللين في إدارة الأمن، “لا تزال البيئة الإسلامية العنيفة تشكل أكبر تهديد للهجمات الإرهابية في السويد”.

ويشير في هذا الإطار إلى ازدياد عدد الأفراد الموجودين في البيئات المتطرفة العنيفة في السويد بشكل كبير في السنوات الأخيرة، سواء كانوا إسلاميين أو يمينين أو حتى يساريين، وذلك من الحديث عن بضع مئات إلى الآلاف، معتبراً أن هذه الزيادة مستمرة منذ ما يقرب من عشر سنوات.

ويشكل المتطرفون اليمينيون ما يقارب 382 شخصاً مقابل 193 من المتطرفين اليساريين.

ويوضح التقرير أنه وعلى عكس بيئة اليمين واليسار المتطرفين، التي تعتمد في الغالب على منظمات رسمية مثل NMR وAFA، فإن البيئة الإسلامية يتم تجميعها بشكل فضفاض أكثر في شبكات ومجموعات غير رسمية.

ويرى كريستوفر كارلسون، المختص في عالم الجريمة، وأحد المشاركين في كتابة التقرير، أن هذه الفئات غير منظمة وتعتمد على العلاقات لكنها في نفس الوقت أكثر تماسكاً من غيرها.

ويبين التقرير الأرقام التالية:

سبعة من كل عشرة من المتطرفين الإسلاميين متهمون بجرائم وجرائم عنيفة في العادة.

 

-أعمار المتطرفين الإسلاميين تبدأ من 19 عامًا.

 

86.5 في المائة من الرجال، و13.5 في المائة من النساء.

 

43.3 ذهبوا إلى المدرسة الثانوية.

 

9.4 في المئة لديهم تعليم جامعي.

 

71.7 في المئة ولدوا في الخارج.

 

  26.4 في المئة ولدوا في السويد ولديهم على الأقل أحد الأبوين ولد خارج السويد.

 

 1.9 في المئة ولدوا في السويد ولديهم أبوين كانا قد ولدا في السويد.

محرر الموقع : 2018 - 11 - 14