المدرسة الاوروبية تكتسح امم اسيا 2019‎
    

تترقب القارة الصفراء السبت المقبل انطلاق النسخة الأكبر والأكثر زخما لأكبر قارات العالم ، وسط مشاركة قياسية من المنتخبات الآسيوية بعدد غير مسبوق ( 24 منتخبا ) أي بنسبة تصل لـ 51 % من إجمالي المنتخبات التي تنتمي للقارة الآسيوية مما ينبئ بتنافس مثير هذه المرة وأكثر من أية مرة .
نستعرض في هذا التقرير المدربين الـ 24 للمنتخبات المشاركة في البطولة وكيف تسيطر أوروبا بشرقها وغربها على النصيب الأكبر بنسبة تتجاوز 66 % ( 16 مدربا ) وغياب تام للمدرسة البرازيلية وحضور محتشم من المدرسة اللاتينية بشكل عام وتواجد عربي وحيد ، بينما اعتمدت فقط 4 منتخبات على مدربين وطنيين .
اكتساح أوروبي لافت
أوروبا حاضرة هذه المرة في آسيا بقوة أكبر وربما هو رقم قياسي غير مسبوق ، مشاركة هذا العدد من المدربين الأوروبيين ومنهم العالميون والمعروفون على الساحة الأوروبية ، وأبرز هؤلاء بطل العالم 2006 مارشيلو ليبي والذي يقود المنتخب الصيني وأيضا
زفين جوران إريكسون مدرب إنجلترا الأسبق حيث يقود منتخب الفلبين هذه المرة والإيطالي ألبيرتو زاكيروني مدرب منتخب البلد المضيف ومدرب المنتخب البرتغالي السابق باولو بينتو يقود نمور كوريا الجنوبية ومواطنه كارلوس كيروش يواصل مسيرته مع متصدر التصنيف الآسيوي المنتخب الإيراني .
وهناك أيضا عدة مدربين مخضرمين أبرزهم الصربي ميلوفان راجيفيتش صاحب الـ 64 حاضر في الإمارات القيادة تايلاند وبيم فيربيك يقود الأحمر العماني والعجوز الألماني بيرند ستينج يحمل آمال منتخب سوريا . ومدرب منتخبنا الوطني السلوفيني سيرتشكو كاتنيتش والتشيكي ميروسلاف سكوب يحمل على عاتقه إعادة آمال البحرين
والإنجليزي ستيفن كوستانتين مستمر مع الهند كما
هو حال المونتنيغيري رادولوفيتش الذي يدرب منتخب لبنان ، بينما البلجيكي فيتال في مغامرة صعبة مع المنتخب الأردني والأمر كذلك للسلوفيني يان كوسيان مع المنتخب اليمني .
والإسباني فيليكس سانشيز الشاب والذي حقق نتائج لافتة مع منتخبات المراحل السنية القطرية يثبت جدارته مع العنابي خلال عام كامل ليحظى بالاستمرار في البطولة على رأس إدارته الفنية ، بينما يظهر مدرب روسي هذه المرة في البطولة من خلال منتخب قيرغيزستان عبر الشاب ألكسندر كريستينين صاحب الـ 40 عاما .
أربعة وطنيين وآسيوي
تخلت اليابان عن تقاليد كانت تعتمد عليها في السنوات الطويلة الماضية وقررت الاعتماد هذه البطولة على مدرب وطني وهو هاجيمي مورياسو صاحب الـ 50 عاما والذي جرى تعيينه مباشرة بعد نهائيات كأس العالم روسيا 2018 خلفا لمواطنه أكيرا نشينو والذي كان يعمل كمدرب مؤقت في المونديال بعد التخلي عن البوسني وحيد خليلوزيتش .
واعتمدت أستراليا على المدرب الوطني جراهام أرنولد بعد نجاح الوطني الآخر آنجي بوستيكوجلو في تحقيق اللقب قبل أربعة أعوام ، أرنولد قاد أستراليا في أمم آسيا 2007 كمؤقت ولكنه جاء الآن بعد النجاحات الكبيرة في الدوري المحلي .
واحتفظت كوريا الشمالية بتقاليدها أيضا بمواصلة الاعتماد على المدرب المواطن وهذه المرة من خلال الشاب كيم يونج جون صاحب الـ 35 عاما بالإضافة المدرب تركمانستان بازجولي هوجا جليديو .
ويتواجد مدرب آسيوي وحيد يقود منتخب آخر وهو الكوري الجنوبي بارك هانج سيو صاحب الـ 59 عاما والذي يقود المنتخب الفيتنامي الشاب وهو يمتلك خبرة كبيرة في منطقة شرق آسيا .
حضور لاتيني محتشم
هذه البطولة تشهد غيابا تاما للمدرسة البرازيلية صاحبة التأثير الكبير في تاريخ الكرة الآسيوية وحضور أمريكا الجنوبية هذه المرة بمدربين اثنين فقط ولعل اسمهما يكفي لحمل لواء المدرسة اللاتينية ومقارعة أوروبا . المدرسة اللاتينية تحضر بالمدرب بالأرجتيني خوان أنطونيو بيتزي الذي يقود المنتخب السعودي وهو الذي قاد تشيلي من قبل الإنجازات مهمة في كوبا أمريكا بخلاف قيادته للأخصر في مونديال روسيا .
الأرجنتيني الآخر في هذه البطولة هو هيكتور كوبر ذو الـ 63 عاما يقود أوزبكستان هذه المرة بعد أن قاد منتخب مصر في المونديال الأخير ، أوزبكستان هذه المرة خرجت عن تقاليدها بجلب مدرب أجنبي بعد أن اعتمدت لعدة سنوات مضت على ابن البلد .
حضور عربي وحيد
تسجل أمم آسيا 2019 حضور مدرب عربي وحيد وهو الجزائري نور الدين ولد علي صاحب الـ 48 عاما والذي يقود المنتخب الفلسطيني خلفا للبوليفي خوليو سيزار ويحمل على عاتقه آمال الشعب الفلسطيني في مجموعة مثيرة ومرتقبة تضم الجارين الأردن وسوريا بالإضافة للمنتخب الأسترالي حامل اللقب .
وتسلم ولد علي القيادة منذ أبريل الماضي وقاد المنتخب للقب كأس بنغلاديش بعد الفوز على طاجيكستان ونيبال والبلد المضيف ، كما أنه تعادل مؤخرا أمام إيران والصين وخس أمام  منتخبنا بهدف وديا .انتهى/29 من مصطفى العبطان

 

محرر الموقع : 2019 - 01 - 01