الشعب الجزائري وظلام الارهاب الوهابي
    

الجزائر بلد المليون حر  الذين قدموا أرواحهم ودمائهم من اجل حرية الجزائر وكانت صرخته قوة تدفع الشعوب الى مساندة تلك الصرخة  الصادقة صرخة الحرية والقيم الانسانية فكان الشعب العراقي في مقدمة تلك الشعوب عندما كان يحكمه احرار العراق في زمن حكم الشهيد الزعيم عبد الكريم القاسم  فقسم ثروته الى قسمين قسم لمساندة ومساعدة انتفاضة الشعب الجزائري وقسم له في الوقت كان ال سعود وكلابهم الوهابية تتعاون وتتحالف مع اعداء الشعب الجزائري وتعمل على نشر الظلام الوهابي   في الجزائر وتدفع كلابها على ذبح ابناء الجزائر الاحرار بحجة انهم كفرة خارجين عن بيعة ال سفيان

وعندما تمكنت  المجموعات الظلامية ال سعود والقومجية  الصهيونية من احتلال العراق في اليوم الاسود  يوم 8-شباط 1963 في هذا اليوم فتحوا على العراق والعراقيين باب نار جهنم   وادخلوا العراق والعراقيين فيها وكلما حاول العراقيون الخروج منها كلما اسرعوا الى  منعه

فثارت ثورة الشعب الجزائري الحر وقرر الوقوف    بقوة وبتحدي الى جانب الشعب العراقي عندما كان يحكمه  أحرار الجزائر فامروا بنصب تمثال للزعيم عبد الكريم قاسم في وسط العاصمة الجزائرية اعترافا بفضل الشعب العراقي وزعيمه عبد الكريم قاسم   متحدين كل نباح القومجية العربية والوهابية الظلامية

كنا نرى في الشعب الجزائري الحر  مصدر الحرية والشمس التي تبدد ظلام الفئة الباغية بقيادة ال سفيان  وامتدادهم الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود كنا نأمل في شعب الجزائر  القوة التي تساند وتساعد العرب والمسلمين في مواجهة الهجمات الظلامية الوحشية وكل دعوة قومجية عنصرية نازية  وقبرها التي مصدرها ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي اعراب الصحراء الذين هم امتداد للفئة الباغية بقيادة ال سفيان  هؤلاء هم الذين وصفهم القرآن بالفساد وحذر منهم اذا دخلوا قرية افسدوها كما وصفهم بالنفاق الاعراب اشد اهل النفاق نفاقا وسماهم الرسول بالفئة الباغية

كنا نعتقد ان الشعب الجزائري سيكون اكثر الشعوب العربية بعدا عن هؤلاء الاعراب الفاسدين المنافقين  واكثره عداء لهذا الوباء المدمر للعرب والمسلمين والانسانية الا ان الشعب الجزائري كان توجهه خلاف  ما كنا نتوقعه وما كنا نأمله من هذا الشعب طبعا اني لا اقصد كل الشعب الجزائري فهناك جهات ومجموعات حرة تملك عقول نيرة ومنيرة وقفت ضد  هذه المجموعات الظلامية الوحشية بقوة الا ان هناك جهات متنفذة فتحوا لهم ابواب البلاد وعقول العباد وتمكنوا من فرض نفوذهم والسيطرة على البسطاء  بالضغط والاغراء وكسب الكثير منهم ومن ثم تجنيدهم وتكليفهم بمهمات ذبح احرار الجزائر او ارسالهم الى العرب والمسلمين واعلان الحرب على العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل فارسلوا مئات من هذه الكلاب المسعورة  كلاب الدين الوهابي ليقتلوا انفسهم بعمليات انتحارية وذبح اكبر عدد من العراقيين الابرياء الذين لا ذنب لهم سوى انهم عراقيون ابرياء سوى انهم يحبون الجزائر الحرة واهلها الاحرار

فجاءت تلك الكلاب التي جندتها مخابرات ال سعود الى العراق لتذبح العراقيين لماذا لانهم ذبحوا ابن ملجم جاءوا لتهديم وتفجير قبر الامام علي والبحث عن قبر ابن ملجم الذي قتله العراقيين وقتلوا ابن ملجم الثاني صدام المقبور

انا لا اخاطب  هذه الوحوش المفترسة ولا هذه الجراثيم القاتلة ولكن اخاطب من يملك بعض من البصيرة هل تدرون ان الطاغية ابن ملجم الثاني صدام المقبور كان من اكثر  اعداء الشعب الجزائري كرها للشعب الجزائري وحقدا عليه

هل تدرون ان  الذي قتل وزير خارجية الجزائر في الثمانيات  هو صدام عندما غادر العراق متوجها الى ايران فأمر باطلاق صاروخ جو جو واسقط طائرته ليت المسئولين الجزائرين الذين حققوا في الامر ان يعلنوا بصدق  وكشهادة للتاريخ خاصة وانهم في نهاية العمر ليسمع اولئك الذين يمجدون طاغية العصر صدام في الجزائر

وهل تدرون ان الذي قتل الرئيس الجزائري هواري بومدين هو صدام عندما زار العراق  طالبا منه الكف عن حربه المجنونة فسقاه سم الثاليوم وظهرت اعراضه بعد مغادرته بغداد ووصوله الى دمشق الا انه لم  يهتم به واعتبر الامر طبيعي الا انه بعد فترة بدأت اثاره حتى انهكته تماما

ومع ذلك نحن لا نتهم الشعب الجزائري ففي الجزائر هناك نهضة حرة  متنورة بدأت تتحدى القوى الظلامية الوهابية وبدأت وتتحدى الدعوات القومجية الفاشية و تسجل انتصارات على اعداء الحياة والانسان

لا شك ان المعركة ليست سهلة بل تطلب صبر وتضحية ونكران ذات

والنصر دائما للحياة وعشاقها

مهدي المولى

 

مهدي المولى



محرر الموقع : 2018 - 09 - 12