يَدُ ألحَبيب
    

يَدُ ألحَبيب تراوحَت في عِلو ألسَماءِ
فكانَ لِكلِ ثَنيٍ منهُ ثغرُ رَوحٌ وايمانُ
تَشَهدتُ بالله حينَ سَما بيّ شوقي
فَخلتُ وجهُ ألحَبيب قَد رانّت بهِ أوطانُ
مُحمدٌ صَبَبتُ دَمعي بِمحرمٍ مُقطعُ
كقطعِ غَيمٍ رَضها ريحٌ فخرجت بِعذبِها سِقامُ
ذِكرُ ألحَبيبِ مُهَيمٌ في ألصدورِ لَهِجَاً
وحُسينَاً بأرضِ كربلا مُقطعٌ مُهامُ
شَبَّ بالفؤادِ فيضُ لُبَةَ هيامهِ
فصارَّ وَجدَاً على ألوجودِ هِيامُ
وَسِرتُ على شِحابِ غرةَ وجهي
مُقرنصٌ صَدري بِشوقهِ حِمامُ
وقَلبي كَبيضةِ حَمامٍ بِعشهِ
تَروجُ بها ألقلوب خوضٌ وسِّهامُ
حَتى بانَت لِيَّ رياضُ نورٌ وذِمامُ
فَشَفَعَت بيَّ أقداميَّ لِروحي لِمامُ
بِقطبِ الأرضِ يَدورُ بيَّ فأدورُ
وَحُسينَاً لُبَّ عشقٌ وسَهلٌاً نَعامُ
أبا ألشهداء وكُلُ كونٍ بِسِناكَ
أرضُ تَدورُ وأنتَ بِها فَرقدٌ عَدنانُ



بقلم عدنان قحطان كاظم

محرر الموقع : 2018 - 09 - 12