لعبة الكتلة الاكبر لعبة خبيثة
    

  لعبة الكتلة الاكبر  مؤامرة خطط لها من قبل اعداء العراق في المقدمة ال سعود ومرتزقتها ونفذت من قبل غمان واغبياء الشيعة حيث قسموا الشيعة الى طرفين متنازعين متخاصمين بدأت بوادر ذلك من خلال الكتلة الأكبر  وكان دور القوى الانفصالية الفاشية في شمال العراق والقوى الارهابية الوهابية الصدامية هو رمي الزيت على النيران لانها تعلم علم اليقين لا يمكن تحقيق اهدافهم سواء في انفصال شمال العراق وفي عودة نظام صدام الا  في اشعال النار في كل العراق وبداية هذه النيران تقسيم الشيعة وخلق الخلافات والصراعات في ما بين هؤلاء وحرق البصرة هو البداية في حرق العراق ولعبة الكتلة الاكبر هي الشرارة الاولى

ساسة الشيعة وما حولهم من لصوص وفاسدين  يعيشون في سكرة الوصول للكراسي والمناصب التي تدر ذهبا وقوة ونفوذ ونساء وكل ما تشتهيه نفوسهم المريضة وارواحهم  الجافة البائسة فلا شي يشغلهم غير الحصول على الكرسي فلا يرون ولا يسمعون غيره ولا يريدون ولا يرغبون غيره فهم مستعدون التنازل عن كل شي والتخلي عن الدين والاخلاق مقابل   تشكيل الكتلة الأكبر والحصول على كرسي رئاسة الوزراء فها هو لسان حالهم يقول

خذوا الارض واغتصبوا العرض وفجروا المقدسات ودعوني اجلس على كرسي رئاسة الوزراء  فالكرسي هو الذي يمنحني الشرف والقوة ويجعل كل شي خاضعا لي

الحقيقة اني لا الوم طرف من ساسة الشيعة بل كل اطراف ساسة الشيعة في مستوى واحد كلهم لصوص وفاسدون كلهم متاجرون  بأهل الشيعة بدمائهم بارواحهم بمعاناتهم منذ تحرير العراق وحتى اليوم

وكلما اسمع  عبارة الكتلة الاكبر   أصيب بحالة من الاغماء وفقدان السيطرة     فالكتلة الأكبر يعني انقسام الشيعة وهذا يعني  فتح الباب امام القوى المعادية للعراق والعراقيين  لفرض شروطها ومطالبها الخاصة مثل المجموعة الانفصالية الفاشية والمجموعة الداعشية الوهابية والصدامية  ثم تبدأ عملية ابادة الشيعة بالذبح بالتهجير بالتشريد بتغيير اخلاقهم بالاقرار ببيعة يزيد انهم عبيد اقنان ونسائهم  جواري وملك يمين هذا ما يسعى اليه ال سعود وكلابها ومرتزقتها منذ تأسيس هذه المشيخة وتأسيس دينهم الوهابي

الا ان  التقارب المفاجئ والغير متوقع بين كتلتي  الفتح وسائرون كان ضربة قوية لمشاريع ال سعود واسرائيل وخيب احلامهم وما كانوا يتمنون ويرغبون     ونزع اضافر وانياب القوى التي تريد شرا بالعراق والعراقيين ومنع هذه القوى من فرض شروطها ومطالبها ويؤدي الى سد الابواب امامها وكشف حقيقتها      ومع ذلك قلبي غير مطمئن لاني لا اصدق الكلمات فكلماتهم غير افعالهم تراهم جميعا وقلوبهم شتى لأن تقاربهم لا يدلل على نواياهم الحسنة بل ربما العكس تماما فعندما تتعرض مصالحهم الخاصة للخطر يتوحدون وعندما يزول الخطر يتصارعون على سرقة  ثروة الشعب حيث اثبت ان ساسة الشيعة مهمتهم تسقيط بعضهم بعضهم بدلا من خدمة الشعب بناء الوطن وهذا انعكس ليس عليهم بل على كل الشيعة حتى اصبحوا موضع تندر وسخرية من قبل اعداء الشبعة كثير ما يوصفوهم بأنهم لا يجيدون الحكم بل يجيدون اللطم

فهذا السفير الامريكي في العراق يلتقي  بالمجموعة الانفصالية الفاشية والدواعش الوهابية  مسعود البرزاني والخنجر ومن حولهم ويدعوهم الى الوحدة    وتهيئة انفسهم لاستلام الحكم حيث بدأ بذرف الدموع على السنة في العراق وقال انهم يعيشون مظلومية كبيرة ولا بد من رفع هذه المظلومية  وهذا الحيف عنهم وقال امامكم فرصة تاريخية لأستعادة الحكم بعد 15عام من حكم الشيعة

واعتبر مظاهرات البصرة هي البداية لنهاية حكم الشيعة في العراق واعادة حكم صدام     ونالت دعوة السفير الامريكي تأييد ومناصرة اسرائيل فها هو كوهين يدعوا الى وحدة الدواعش الوهابية والصدامية و الهجوم على العراق والقضاء على المرجعية الدينية وعلى الحشد الشعبي واعتبرهم عملاء لايران

وهذا يعني ان المؤامرة بدأت   وعناصرها ال سعود اسرائيل الزمر الصدامية الدواعش الوهابية الزمرة الانفصالية الفاشية نعم بدأت تتحرك   للاطاحة بحكم الشيعة كما سموه واعادة حكم صدام وهل يمكننا القول ان حرق البصرة كانت الخطوة الاولى لتنفيذ المؤامرة كل الدلائل تشير الى ذلك

فليس امام ساسة الشيعة الا الوحدة اولا والتوجه الى خدمة العراق والعراقيين  اي التمسك والالتزام بنهج الامام علي

تأكلون تلبسون تسكنون ابسط ما ياكله يلبسه يسكنه ابسط الناس  والا فانتم تتحملون مسئولية كل ما يحدث للعراق والعراقيين وخاصة الشيعة ومناطقهم اليوم وغدا

هل تعلمون ان معانات الشيعة ذبح الشيعة  في كل التاريخ سببها اخطاء ساسة الشيعة الذي أبتدأ  بما سمي بصلح الامام الحسن حتى لعبة الكتلة الاكبر

مهدي المولى

 

محرر الموقع : 2018 - 09 - 13