تفريش أسنانك يوميا يمكن أن يقيك من النوبات القلبية
    

أشارت نتائج أبحاث أولية إلى أن أمراض اللثة قد تكون مرتبطة بارتفاع معدلات الإصابة بسكتات دماغية ناجمة عن تصلب الشرايين وسدها.


وبينت دراستان لم يتم نشرهما أن علاج أمراض اللثة جنبا إلى جنب مع عوامل الخطر الأخرى للسكتة الدماغية قد يساعد في منع حدوثها، عن طريق تليل تراكم البلاك في الشرايين، وتضييق الأوعية الدموية في الدماغ، ومع ذلك لم تثبت الدراسات أن مرض اللثة هو سبب في السكتة الدماغية.

 

ولكن يعتقد أن التهاب اللثة يؤجج العملية، عن طريق التأثير على مجرى الدم، وإلحاق الضرر بكيفية عمل الأوعية الدموية. كما أن تنظيف الأسنان من البلاك يوميا هو أسهل طريقة لمحاولة تجنبه، وتوصي به المؤسسات الرائدة في مجال صحة القلب.


وقال الدكتور سوفيك سين الذي قاد الدراستين: "نظرا لأن الالتهابات تلعب دورا رئيسيا في تطور وتصلب الشرايين والأوعية الدموية، فقد قمنا بالتحقق مما إذا كان لمرض اللثة أي ارتباط بانسداد الأوعية الدماغية والسكتات الدماغية الناجمة عن تصلب الشرايين".


وشملت الدراسة الأولى 265 مريضا بالسكتة الدماغية، قام الفريق بالتحقق فيما إذا كانت أمراض اللثة وأنواع محددة من السكتة الدماغية لهما أي ارتباط، ووجدوا أن المرضى الذين يعانون من أمراض اللثة كان لديهم ضعف عدد السكتات الدماغية؛ بسبب سماكة وتصلب الشرايين.

 

كما أن الذين كان لديهم أمراض لثة كانوا أكثر عرضة بثلاثة أضعاف للإصابة بسكتة دماغية تشمل الأوعية الدموية في الدماغ، خاصة في الجزء الخلفي المسؤول عن الرؤية والتنسيق وغيرها من المهام.


وكان مرض اللثة هو الأكثر شيوعا بين المصابين بجلطة دماغية؛ بسبب انسداد الأوعية الدموية داخل المخ.


أما الدراسة الثانية، فقد شملت 1100 مريض، بعد تعديل العمر، وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، كان المرضى الذين يعانون من أمراض اللثة أكثر عرضة بنسبة 2.4 مرة لسد الشرايين الدماغية.

 

وقال سين في بيان صحفي: "من المهم للأطباء أن يدركوا أن مرض اللثة هو مصدر مهم للالتهابات لمرضاهم، والعمل مع المرضى لمعالجة أمراض اللثة".


ويدرس الباحثون الآن ما إذا كان علاج أمراض اللثة يقلل من ارتباطه بالسكتة الدماغية.


سيتم تقديم الدراسة في أحدث الأبحاث الأولية في المؤتمر الدولي American Stroke Association's International في الأسبوع المقبل.

محرر الموقع : 2020 - 02 - 25