العلاقة بين دولة ال سعود وبين دولة اسرائيل
    

لا يمكننا  انكار حلم الصهاينة بدولة ال صهيون منذ القدم  وجمع يهود العالم في دولة واحدة واستمر  هذا الحلم يراود هذه المجموعة من اليهود الذين اطلق عليهم اسم الصهاينة حتى عصرنا  الحالي رغم ان الكثير من اليهود عاشوا بين شعوب كثيرة معززين مكرمين لما امتاز اليهودي بنزعة انسانية وحضارية صافية وحب للحياة والانسان فكانوا من العاملين المخلصين للحياة حقا انهم من صناع الحياة ومجدديها وبناتها الحقيقيين و في كل مجالات الحياة المختلفة في كل زمان وكل مكان من العالم  ولا شك ن هذه المميزات والصفات لا ترضي اعداء الحياة والانسان قديما وحديثا   لهذا اعلنوا الحرب على الحياة من خلال اعلان الحرب على اليهود بشكل جماعي ووصفهم بصفات غير انسانية وفعلا تعرضوا لعمليات تعذيب وتنكيل وابادة في كل مراحل التاريخ  كانت آخرها  المحرقة الجماعية التي قام بها عدو الحياة والانسان  هتلر وفعلا جرت عمليات قتل وتهجير وطرد لاقليات كثيرة وليس اليهود وحدهم لا  لشي سوى انهم يحبون الحياة ويسعون في بنائها   وعند التدقيق في كل هذه الهجمات المختلفة ومن ورائها لاتضح لنا بشكل واضح ان الصهيونية العالمية وراء كل ذلك فالصهيونية العالمية لها ايدي خفية في تحريك امور كثيرة  لانها تصب في صالحها وتدفع اليهودي البسيط الخائف الى الالتجاء الى الصهيونية والالتزام بمخططاتها ومع ذلك نرى اليهودي الانسان المحب للحياة والانسان بقي ملتزما بقيمه الانسانية وحبه للحياة والانسان بعيدا عن كل الافكار التي تطرحها  الحركة الصهيونية  فاليهودي الانسان في اي بلد حاملا هموم شعبه ومتاعبه فتراه في ميادين الحياة  عالما كاتبا فنانا تاجرا سياسيا عاملا مناضلا

 نعم هناك فكرة لدى بعض اليهود الذي اطلق عليهم عبارة الصهاينة اي دعاة العنصرية رسخها في نفوس وعقول البسطاء من اليهود بانهم شعب الله  المختار وانه وحده  الذي يعرف الله والجنة له وبيده الدنيا والآخرة  الطاهر النقي وغيره اقل درجة  ومن حقه وحده ان يحكم العالم ومن هذه الفكرة اي الفكرة الصهيونية اشتقت واخذت كل الافكار العنصرية والطائفية والعشائرية واصبحت اعظم سلاح بيد اعداء الحياة والانسان لتدمير الحياة وذبح الانسان وما جرائم هتلر وصدام وال سعود وكلابهم الوهابية الا  تجسيدا تنفيذا والتزاما بتعليمات ومخططات ال صهيون

ومن هذا يمكننا القول ان كل دعاة الفكر الطائفي والعنصري القومي والعشائري والدكتاتوري وفرض  النفوذ بالقوة والتقليل من شأن الآخرين بشكل عام   انهم على دين الصهيونية حتى وان اعلنوا انهم على خلاف  ذلك   

 فكرة الصهيونية فكرة قديمة أنشئها اعداء الحياة والانسان  التي كانت تدعوا الى انشاء وطن واحد لكل اليهود رغم ان اليهودي الانسان المحب للحياة يرى في كل الارض وطن له وكل الناس هم اهله   اليهودي الانسان يرى قيمة الانسان هو عمله واخلاصه في ذلك العمل لكن الصهيونية ترى في ذلك خلافا لاهدافها فهي تريد ان تجعل من اليهودي وعلمه وسيلة لفرض سيطرتها على الآخرين واذلالهم وحرقهم  كما فعل هتلر وصدام وغيرهم

كما ان  هذه الفكرة اي الفكرة الصهيونية على مدى العصور مرة تظهر وتشتد ومرة تخمد وتختفي  حتى كادت تضمحل حسب الظروف   حتى القرن الثامن عشر الميلادي فشعرت الصهيونية العالمية بالخطر  فوصلت الى حالة اليأس والقنوط  

فأجتمع قادة الحركة الصهيونية  ومن الاقتراحات التي قدمت للمناقشة في هذا الاجتماع حل الحركة الصهيونية  وخلق وسيلة جديدة اي  البحث عن بديل  الذي يحقق حلم الحركة الصهيونية    فسخر بعضهم من هذا المقترح وقالوا اين نجده الدول الكبرى لا قدرة لها على مساعدتنا عمليا   فرد البعض وجدنا البديل والوسيلة التي تحقق ذلك   انها  دولة ال سعود ودينهم الوهابي وكلاب دينهم  وكل غير ذلك كلاما فارغا

فدولة ال سعود هي القاعدة التي ترتكز عليها دولة اسرائيل وبدون ال سعود لا يمكن ان تقام دولة اسرائيل  لهذا يتطلب منا قيام دولة ال سعود وبدء الدعوة الى دينهم الدين الوهابي وفعلا خلقت دولة ال سعود وخلق الدين الوهابي وكانت رسالة دولة ال سعود وكلاب دينهم الوهابية هي تكفير العرب والمسلمين وذبحهم وسبي نسائهم ونهب اموالهم وتهديم كل رموزهم الدينية والتاريخية

حتى ان وعد بلفور الذي تعهد به وزير الخارجية البريطانية بأقامة وطن قومي لليهود في فلسطين لم يأت نتيجة لالحاح الصهاينة او حبا في سواد عيونهم بل نتيجة للاغراءات التي قدمتها دولة ال سعود  للحكومة البريطانية وللوزير شخصيا هي التي دفعت الوزير وحكومته الى اطلاق هذا الوعد والتعهد بتنفيذه

ومن الجزيرة بدأ الاعداد لأقامة دولة اسرائيل  اي منذ تأسيس دولة ال سعود ودين ال سعود الدين الوهابي    حيث تأسست القاعدة القوية التي ترتكز عليها دولة اسرائيل ومن ثم جاء وعد بلفور  ووصول النازية الهتلرية  الى الحكم والجريمة النكراء التي قامت بها ضد اليهود والتي ادت الى حرق اكثر من ستتة ملايين يهودي تأسست دولة اسرائيل  واصبحت دولة ال سعود الممول والداعم والمدافع عن دولة اسرائيل

وما نسمع من منظمات ارهابية وهابية في العالم من الفلبين حتى المغرب سيف الاسلام القاعدة داعش بوكو حرام وغيرها كلها كلاب وهابية مهمتها الدفاع عن اسرائيل وحمايتها

مهدي المولى

محرر الموقع : 2019 - 01 - 09