الذكرى الأربعون لأنتصار الصحوة الانسانية الاسلامية في ايران
    

لا شك ان انتصار الصحوة الانسانية الاسلامية في ايران بداية مرحلة جديدة  في مسيرة الحياة والانسانية  في  خلق  حياة حرة وانسان حر في بناء مجتمع انساني مبني على العدل والمساوات وخلق انسان محب للحياة والانسان  هدفه اقامة العدل وازالة الظلم

الصحوة الانسانية  الاسلامية هدفها وغايتها  احترام وتقديس الانسان وخلق  انسان مغرم بالحياة ومحبا وعاشقا لها   لهذا كانت  اول الأجراءات التي اتخذتها  هي اعادة الاسلام الذي اختطفته الفئة الباغية بقيادة ال سفيان الى اهله وازالة كل الشوائب التي لحقت به من تصرفات  الفئة الباغية وكل الطغاة الذين توارثوا الحقد والكراهية على الحياة والانسان  منذ اقدم الازمنة وحتى عصرنا

فلاول مرة البشرية تشاهد صورة  الاسلام  الحقيقة وتسمع صوته الحقيقي  اي قيمه ومبادئه الانسانية السامية انه رحمة للعالمين

الاسلام دعوة حب وسلام معاديا للحروب والعنف من قيمه السامية انه لم ولن يبدأ بقتال     الا اذا واجه هجوما من قبل الآخرين ومع ذلك يحاول اقناع  من يفكر بالقتال  بعدم جدوى القتال والتخلي عنه واذا عجز عن ذلك قاتله كدفاع عن النفس  ليس الا   كما انه لا يجهز على جريح ولا يتبع هارب  هذا هو الاسلام وهذا ماطبقته الصحوة الانسانية الاسلامية في ايران

ربما هناك من يرد على قولي ويقول هذا لم يحدث بل العكس حدث خلاف ذلك واقول نعم     والسبب ان الاعراب لم ترتفع الى مستوى الاسلام بل انزلت الاسلام الى مستواها  وطبعته بطابعها ثم فرضت طابعها وقيمها على الاسلام واعلنت الحرب على الاسلام وقيمه وكل من يتمسك بالاسلام وقيمه   ومن ثم بدأت بنشر قيم  الجاهلية باسم الاسلام

 حيث فرضت العبودية الوحشية ذبح الناس الأبرياء اكراه الناس الى اعتناق قيم الجاهلية اي قيم اعراب الصحراء نهب اموال الآخرين اسر النساء واغتصابهن وبيعهن في الاسواق  رغم ان القرآن الكريم اطلق على هؤلاء الاعراب  عبارة الفاسدين المفسدين  اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة كما وصفهم اي القرآن بالنفاق الاعراب اشد كفرا ونفاق يعني اشد اهل النفاق نفاقا واشد اهل الكفر كفرا وحذر منهم  كما اطلق عليهم الرسول الكريم عبارة الفئة الباغية

ليت المسلمون التزموا بوصية القرآن الكريم وبتحذير الرسول لما حدث للاسلام والمسلمين من نكبات ومصائب والتي لا تزال مستمرة حتى عصرنا   حتى جعلوا من الاسلام  وباء معدي يهدد الحياة والانسان حتى  اخذ الكثير من البشر يعمل بكل جهده ان يبتعد عن المسلم ويرفض تقرب المسلم منه خوفا على نفسه بل هناك من دعا الى القضاء على الاسلام نتيجة لتصرفات وجرائم وموبقات ال سعود وكلابها الوهابية القاعدة النصرة داعش الوهابية   واكثر من250  منظمة ارهابية كلها تدين بالدين الوهابي دين ال سعود    وهكذا كاد الاسلام ان يزول ويتلاشى ويصبح في خبر كان

 لكن الروح الاسلامية الحقة  والمبادي  الانسانية السامية بقيت حية لم تمت    وبقيت صرختها الانسانية  مستمرة وتتعالى حتى تمكنت من صنع انسانها ومن خلق  منطلقها فأنطلقت الصحوة الاسلامية الانسانية   من ايران الاسلام بقيادة الامام الخميني   فكانت بحق صرخة الانسان الحق صرخة الحرية صرخة المسلم الانسان   المغرم بالحياة والانسان والعاشق لهما  الذي يجوع من اجل ان يشبع غيره ويفتقر من اجل يغتني غيره ويتعب من اجل ان يرتاح غيره  ويموت من اجل ان يحيا غيره    اليس الاسلام رحمة للعالمين

وهكذا بدأت الفئة الباغية وبمجموعة النفاق والمنافقين وعصابة الفساد والفاسدين التي اشار اليها القرآن  الكريم والرسول الكريم والمتمثلة اليوم بال سعود وكلاب دينهم الوهابية تشعر انها على وشك  الهزيمة والتلاشي خاصة   بعد ان انكشفت حقيقتها وبانت عورتها  تجمع كل كلابها من كل فج من كل مزبلة من مزابل العالم  كما بدأت تذرف الدموع الكاذبة دموع التماسيح على الاسلام معلنة الحرب على الانسان والحياة  لوقف مد الصحوة الاسلامية الانسانية 

 وهكذا انقسمت البشرية الى مجموعتين مجموعة محبي الحياة والانسان  التي تقودها ايران الاسلام ومجموعة اعداء الحياة والانسان التي تقودها  عصبة النفاق والمنافقين والفساد والفاسدين

 اثبت ان الاسلام قوة لا يمكن قهرها  والشعوب التي تتسلح بقيم الاسلام شعوب لا يمكن  لاي قوة مهما بلغت من وحشية ان تقهرها وتهزمها  وها هي ايران الاسلام  تمكنت من تحقيق الانتصارات التي شبهت بالمعجزات بالاساطير

 حقا  ان الشعب الايراني حقق المعجزات  في انتصاراته  على اعداء الحياة والانسان والمساهمة المهمة في بناء الحياة وسعادة الانسانة

فمبروك للشعب الايراني ولقيادة ايران الحكيمة    من العدل ان نقف نحن البشر في كل مكان من العالم ان نقف موقف اجلال واحترام  لقيادة الشعب الايراني وفي المقدمة الامام الخميني وللشعب الايراني  وكل من نهج نهجهم  في التصدي لاعداء الحياة والانسان

مهدي المولى

 

محرر الموقع : 2019 - 02 - 11