السويد تنتقد إعلان بريطانيا زيادة رؤوسها النووية 40 بالمئة
    

“كل من يدعي أن الاسلحة النووية هي حماية ينسى أنها تملك القدرة على تدميرنا جميعاً”

 انتقدت وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي قرار المملكة المتحدة بزيادة عدد الرؤوس النووية بأكثر من 40 بالمئة. وقالت الوزيرة عقب اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل أمس “إنها خطوة في الاتجاه الخاطئ”.

وكانت بريطانيا أعلنت بشكل مفاجئ الأسبوع الماضي أنها غيرت هدفها بخفض عدد الرؤوس النووية إلى 180 رأساً كحد أقصى، حيث سترفعها بدلاً من ذلك إلى 260 رأساً.

فيما قالت ليندي “نحن نعمل بشكل جاد من الجانب السويدي لنزع الأسلحة النووية”، مضيفة “نعمل في إطار ما يسمى “مبادرة ستوكهولم” لخفض انتشار الأسلحة النووية. وكنا ننوي تقديم رؤيتنا في مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح النووي غير أن المؤتمر تأجل بسبب جائحة كورونا”.

وانتقدت روسيا الأحد الماضي قرار بريطانيا، وفق ما نقلت رويترز. وانضمت السويد الآن إلى الدول المنتقدة لكن بنبرة هادئة.وفق ما ذكر SVT اليوم.

وكان رئيس الوزراء ستيفان لوفين وآن ليندي كتبا في آب/أغسطس الماضي، مقالاً في داغينز نيهيتر حول الأسلحة النووية قال فيه إن “الأمن العالمي مهدد بالأسلحة النووية. وكل من يدعي أن الاسلحة النووية هي حماية ينسى أنها تملك القدرة على تدميرنا جميعاً”.

وذكرا أن السويد وألمانيا جمعتا 14 بلداً من أجل مبادرة عالمية لنزع السلاح النووي.

محرر الموقع : 2021 - 03 - 23