منع تنظيم موائد الرحمن الرمضانية في مصر بسبب كورونا
    

لعام الثاني على التوالي، يحرم فيروس كورونا المصريين من أهم الطقوس الرمضانية التي اعتادوها على مدار قرون مضت، إلا أن الجائحة كانت أكثر رأفة بالمصريين هذا العام عن العام الماضي وتركت لهم بعضا من هذه الطقوس.

وقررت السلطات المصرية هذا العام منع سنة الاعتكاف وصلاة التهجد في المساجد، مع إغلاق جميع برادات المياه بالمساجد، إلا أنها سمحت بأداء الصلوات في المساجد وصلاة التراويح، بشرط تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية.

وزارة الأوقاف قررت أيضا عدم إقامة أي دروس أو ندوات أو مقارئ أو أنشطة أو فتح أي مكتبات داخل المساجد، وعدم استخدام مكبرات الصوت الخارجية إلا في الأذان فقط، مما يحرم المصريين من طقوس دينية وعادات قديمة ومتجذرة وهي سماع الدروس في المساجد عصر كل يوم وعمل مقرأة بكل المساجد وتعليم وتحفيظ القرآن وتدارس السنة النبوية والفقه، كما يحرم النساء من الاستماع للصلاة والدعاء عبر مكبرات الصوت.

وفي قرار قد يكون له تبعات اقتصادية؛ قررت لجنة إدارة أزمة فيروس كورونا للعام الثاني على التوالي منع إقامة أي موائد رمضانية.

وموائد الرحمن، لإطعام الفقراء طوال رمضان عادة قديمة راجت بالعصر الفاطمي، وحتى قبل عامين.

وهو القرار الذي يحرم ملايين الفقراء من الموائد التي كانت تمثل لهم فرصة لتناول الطعام في ظل الغلاء المتصاعد بالأسواق.

محرر الموقع : 2021 - 04 - 01