منظمة الصحة تحذر من خطورة التجمعات خلال الفصح وشهر رمضان
    

حذر الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بمنطقة الشرق الأوسط، من أنه وفي ظل اقتراب شهر رمضان وعيد الفصح، هناك خطر حدوث زيادات في الإصابات في المنطقة، مثلما كان الحال في العام الماضي خلال العطلات.

وتابع في مؤتمر عبر الإنترنت “إننا ندرك أن هذه مناسبات مهمة تستحق الاحتفال بها، مشيرا إلى أنه يجب أن  يحمي الأشخاص أنفسهم”.

ونوه إلى أن 14 دولة في المنطقة أبلغت عن زيادة في حصيلتها اليومية من إصابات فيروس كورونا ووفيات ذات صلة مثل الأردن وإيران.

وقال إن الوضع لا يتحسن والاتجاه الذي تسير فيه الكثير من الدول مقلق.

 

ويحتفل بعض المسيحيين بعيد الفصح مطلع الأسبوع المقبل، بينما سوف يحتفل به آخرون مثل أقباط مصر في أيار/ مايو، فيما يبدأ شهر رمضان يوم 13 أبريل/ نيسان، ويستمر حتى 12 مايو/ آيار، وفقا لبعض الحسابات الفلكية.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذّرت أمس الأربعاء من التجمعات في الأماكن المغلقة خشية أن يؤدي ذلك الى موجة جديدة من الإصابات بكوفيد-19. وقال بيان للمنظمة: “يجب أن تقام أي احتفالات دينية في الهواء الطلق كلما أمكن ذلك، أو أن تكون محدودة من حيث الحجم والمدة، مع مراعاة التباعد الجسدي والتهوئة ونظافة اليدين واستخدام الأقنعة”. وأشار البيان الى أنه من الأفضل أن يحيي الناس الاحتفالات الدينية مع الأشخاص الذين يعيشون معهم وتجنب لقاء أشخاص آخرين (…) خاصة إذا كانوا يشعرون بأعراض مرضية أو هم في حجر صحي”. 

و

قالت بعض الدول في منطقة الشرق الأوسط بينها مصر وكذلك إمارة دبي إنها سوف تمنع ما يعرف بـ”موائد الرحمن” التي تقام عادة في شهر رمضان لإفطار الصائمين.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان فرض إغلاق كامل في العطل الأسبوعية خلال شهر رمضان، وستفتح المطاعم أبوابها لخدمات التوصيل والوجبات الجاهزة فقط.

والأسبوع الماضي أعلنت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي  في بيان أن خطتها لشهر رمضان المقبل، ستشمل تعليق الإفطار والاعتكاف بالمسجد الحرام، بسبب جائحة كورونا وذلك للعام الثاني على التوالي. وقررت الرئاسة العامة تخصيص صحن المطاف للمعتمرين فقط، وتخصيص 5 مصليات داخل المسجد الحرام بالإضافة إلى الساحة الشرقية. 

محرر الموقع : 2021 - 04 - 02