سكوتٌ سائغٌ عن سُلَّم سادات الفسادات يسوقه سعادة السَّفير إلى العالَم خارج العراق بوجهِ سمسار
    
محسن ظافر آل غريب 
سكوتٌ سائغٌ عن سُلَّم سادات الفسادات يسوقه سعادة السَّفير إلى العالَم خارج العراق بوجهِ سمسار 
-------------------------------------------------------------------------------------------
الدّكتور «جلال أحمد أمين» مِن أبرز أساتيذ الاقتصاد في الجّامعة الأميركيّة في القاهرة، عملَ خبيراً في مُؤسّسات مِن ضمنها صُندوق التنمية العربيّ في الكويت، تركته مُؤلّفات ومُحاضرات في الإنگليزيّة والعربيّة. لمُراجعة سيرته كتابه الموسوم بعُنوان “ شخصيات لها تاريخ ” (صدرَ عن دار رياض الرَّيّس للنشر)، وكتابه بعُنوان “ مكتوب على الجَّبين ” (دار الكرمة)؛ يُفيد “ استعينوا على قضاء حوائِجكُم بالكتمان ”، حديث رواه الطَّبراني في معاجمه الثلاثة، والبيهقي في شُعب الإيمان، وأبو نعيم في الحلية، وابن عدي في الكامل، والعقيلي في الضُّعفاء، ولفظه: " استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان فإنَّ كُل ذي نعمة محسود ". مرويٌّ مِن حديث معاذ بن جَبل، وعلي بن أبي طالب وحِبر الاُمّة ابن عبّاس وأبي هريرة وأبي بردة. كتاب الأديب الصَّحافي «محمد الحجيري» “ العِشق السّري.. المُثقفون والرَّقص الشَّرقي ” (صادر عن دار رياض الرَّيّس، بيروت، له علاقة بحديث “ اذا ابتليتم استتروا ”، لا تتجاهروا بإفشاءِ الفحشاءِ في اللَّذينَ آمنوا. وحديث احفظ ذهبكَ وذهابكَ ومذهبك)... في إقليم البصرة عاصمة واُمّ العراق، إذ بينما رئيس مجلس إدارة مدرسة Cornelius Haga Lyceum الاسلاميّة في أمستردام « Soner Atasoy »، بشَّرَ بتوسعها بشَكل كبير، وقال لصحيفة “ كلمة الإيمان Trouw de Verdieping ” الهولنديّة، إنه لا يُريد أن يتحدَّث كثيراً عن ذلك: “ لأنَّ جهاز المُخابرات العامّة والأمن يستمع !”؛ تكون مدينة “خليج نيوم NEOM ” عابرة للحدود داخل مصر والأردن، فرص تطوير بمساحة إجماليّة تصل إلى 26,500كم2، تمتد 460كم على ساحل خليج العقبة والبحر الأحمر، أقصى جَنوب غربيّ حاضرة البصرة العراقيّة البقرة الحلوب الخربة على رأس الخليج العربيّ، إلى مِنطقة تبوك حيث الشرق مِنطقة الجوف ومِنطقة حائل وإلى الجَّنوب مِنطقة المدينة المُنورة، حياة مثاليّة للعوائل راقية ومنظومة سياحيّة وترفيهيّة، لدعم مراكز الابتكار والإبداع، لتحقيق هدف اقتصادي، مشروع اُطلق يوم الثلاثاء 4 صفر 1439هـ 24 تشرين الأوَّل 2017م الانتهاء مِن المرحلة الاُولى منه عام 2025م يبزّ مدينة دُبيّ جَنوبيّ شِبه جزيرة العرب.
سكوتٌ سائغٌ عن سُلَّم سادات الفسادات يسوقه سعادة السَّفير إلى العالَم خارج العراق بوجهِ سمسار قبيح Ugly دبلوماسيّ مجازاً وتجاوزاً بصفاقة «محمدعليّ الحكيم» حامل أسفار سفاراته في حكومة «عبدالمهديّ» المُنتظَر. سكوت السَّمسرة على مذهب تروتسكي Trotsky- عبدالمهدي يُذكّر برواية الكاتب الاميركي Eugene Burdick “ الاميركيّ القبيح The Ugly American ”، الصّادرة في عام مولد جُمهوريّة العراق ‏1958‏م، وتحوَّلت الرّواية إلى شريطٍ سينميّ عام اغتيال سيادة وقيادة العراق ‏1963‏م، وانخراط عادل عبدالمهديّ في صفوف حُثالات “ الحرس القوميّ ” البعثي سيّء الصّيت والسّيرة (اُنموذج رواية «شوقي كريم حسن» وسَمَها بعُنوان “ هتليّة ”)، بطل الفيلم Marlon Brando‏، بدور السَّفير السَّفيه حول مُفارقات السّياسة الأميركيّة جَنوب شرقيّ آسيا في زمن كسب قلوب وعقول مِنطقة تواجه المدّ الماويّ- في العصر الامبرياليّ السُّوفيتيّ الغابر، ومِن فلوله عبدالمهديّ المُنتظَر. 
النائب عن “ ائتلاف النصر ” «فالح الزّياديّ» في تصريحٍ صحافي، اتهم رئيس مجلس الوزراء، عادل عبدالمهدي، بتعطيل الاتفاقيّات والشّروط التي وضعها رئيس الوزراء السّابق، حيدر العبادي، لتطبيع العلاقة بين العاصمة بغداد وأربيل. وأن "شعور ابناء المُدن الجَّنوبيّة بالغبن دفعهم نحو التوجه إلى الإعلان عن الإقاليم كردّ فعل على تمييز الحكومة بين مُدنهم ومُحافظات الشَّمال. ان عبدالمهدي لديه كرم مُفرط في التعامل مع حكومة الإقليم المحلّيّة، والمُجتمع الكُردي جزء مِن العراق ورعاية مصالحهم مِن شأن الحكومة العراقيّة لكن التمييز بين المُحافظات امر مرفوض وستكون عواقبه وخيمة. وأن تقسيم الثروات يجب ان يكون بشَكل عادل، لكن رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي تجاوزَ على النصوص والشُّروط والاتفاقيّات الَّتي وضعها العبادي بشأن تطبيع العلاقة مع مُحافظات إقليم الشَّمال الثلاث بعد فشل الاستفتاء. وأنَّ عبدالمهدي سلَّم رواتب الإقليم بدون تسليم واردات النِّفط إلى الحكومة العراقيّة، بموجب قانون المُوازنة الاتحاديّة العامّة، وعدم تسليم واردات المنافذ الحدوديّة، وزيادة حصّة الإقليم في قانون مُوازنة عام 2019م". 
النائب «هُدى سجّاد»، طرحت مُساءَلة على عادل عبدالمهدي بشأن الدّعوى العراقيّة الدّوليّة ضدّ تركيا. مظان نصّ المُساءَلة العادلة وثيقة صادرة عن مكتب النائب: “ما هي الاجراءات الَّتي قامت بها حكومتكم لمُتابعة واستكمال الدّعوى الدّولية المُقامة مِن قِبل الحكومة السّابقة ضدّ تركيا بخصوص تمرير وبيع النِّفط الخام العراقي مِن خلال إقليم الشَّمال المحلّيّ خلافا للقوانين، والاعراف الدّوليّة وعلاقات حُسن الجّوار”. 
وأعرب عضو الجبهة التركمانيّة «أحمد حيدر قاسم»، عن مخاوفه من وجود “خطر” على مُستقبل المُكوّن التركماني في العراق، لافتاً إلى أنَّ التركمان سيضطرون إلى التخلّي عن دعم الدّولة إذا استمر “التفريط” بحقوقهم. وقال قاسم إن “التركمان يشعرون اليوم بأنَّ هُنالك تهميشاً وإقصاءً واضحاً مِن الحكومة العراقيّة تجاههم”، مُشيراً إلى أنه “لم يتمّ منحنا تمثيلاً حكوميّاً في الكابينة الوزاريّة، مع العلم أننا المُكوّن الثالث في العراق ولدينا عُمق وامتداد واسع في شَمال العراق. ويتمّ تهميشنا وتغييبنا مِن أجل صفقات في الأيّام المُقبلة بشأن مُستقبل مناطقنا ونحن مُغيبون عن مراكز القرار”، مُبيّناً أن “بين الاُمور الاُخرى الَّتي تمّ تهميشنا فيها هو تسجيل اعتراضنا على نتائج الانتخابات الأخيرة ولكن لم يتمّ التعامل معه. وأنَّ كُل ذلك يجعلنا نشعر كمُكوّن بأنَّ مُستقبلنا في خطر ومُهدَّد”، مُطالباً الحكومة العراقيّة بـ”التعامل مع التركمان كمُواطنين لهم حقوقهم. وأنَّ التركمان معروفون بأنهم داعمون للدّولة العراقيّة”، مُضيفاً أنَّ “استمرار الحكومة بالتفريط بحقوقنا سيضطرّنا إلى الانضمام للجّهات الَّتي تسعى إلى إضعاف الدّولة”.
https://www.youtube.com/watch?v=AkRC3062F3k
محرر الموقع : 2019 - 04 - 14