اغتياب الحاجب في شهر رمضان
    
محسن ظافر آل غريب 
 
 
موضة صيف 2019م سراويل Bermuda الرّجاليّة مِثل ( ة ) تأنيث مُثنى الجّنس الخُنُوثَة Intersex ( ة ) مُدوَّرَة Intersexuality ومُثلث Bermuda للجّنس الثّالث أحفاد فحل الشِّعر والفُروسيّة «عنترَة» (اسمُه ينتهي بـ ة مُدوَّرَة) بتحبُّب يُخاطب «عبلة» بدون ( ة ): “ يا عبل !”.. البطل أبُ «عِمارة»، «حمزة»  كذلك. وأيضاً القتيل «حُذيفة» ابن زعيم داعش حليف أميركا وبرزاني. مسرور مسعود لانشغال شرطة مُحافظة كركوك العراقيّة، لإصدارها قرارات عِدَّة ضابطة للسُّلوك العام مع حلول شهر رمضان الفضيل، مِنها منع الشَّباب مِن ارتداء "الـBermuda" الفاضح. إذ جاءَ في وثيقة صادرة عن مُديريّة شرطة كركوك، مُوقعة مِن قائد الشَّرَطة «علي كمال عبدالرَّازق»: "تمنع حركة الدَّرّاجات الناريّة (ما عدا الـDelivery) من السّاعة السّابعة مساءً إلى السّاعة الخامسة فجرا". وأضافت الوثيقة جرياً على نهج وزير داخليّة البعث «صالح مهدي عمّاش»: "يُمنع ارتداء الملابس غير اللّائقة مِن قِبل الشَّباب في الأماكن العامّة (Bermuda)". وأشارت الوثيقة إلى "مُراقبة ومُلاحظة حالات التخنث لبعض الشَّباب، للمُحافظة على أصالة وقيم المُجتمع العراقي لاتخاذ ما يلزم".  وقال الناطق باسم شرطة كركوك «أفراسياو كامل»، في تصريحات صحافيّة، إن ”لبس الـShorts أو الـBermuda ممنوع في كركوك وكُلّ مَن يُخالف سوف يُحاسبه القانون. المنع جاء وفق أوامر قيادة العمليّات المُشتركة ”. وقد نشر ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صورًا للقوّات الأمنيّة أثناء اعتقالها عددًا مِن الشَّباب، ووضعهم في مركبات الأمن بسبب ارتدائهم “الـShorts”. النّاشِرُ يُخطىء في الإملاء ويتوهّم بأنه مَرجِع تقييم. “ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ Indeed some suspicions are sins ” (سورَةُ الْحُجُرَاتِ 12). 
مِلْحة: النّاشِرُ الأشِرُ البطِرُ يُخطىء في الإملاء ويتوهّم بأنه مَرجِع تقييم وتقويم (لماذا لا يكتب بالنيابة، باسمنا؟!). النّاشِرُ !! ابنُ سلمان MBS؛ جعلَ بدن الصَّحافيّ المغدور «جمال خاشُقجي» أشلاءً (شُلواً شُلواً !) بدون كفن !. طوابع الإستبداد !.. شيخُ عصر التنوير «الكواكبيّ» الكبير صاحب الكتاب الشَّهير “ طبائع الإستبداد ومصارع الإستعباد ”، ذكرَ في تضاعيفِه وغضونِه وتجاعيدِه: “ إنَّ دوام الاستبداد يورث التسَفـُّل !”. “ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ Indeed some suspicions are sins ” (سورَةُ الْحُجُرَاتِ 12). مِلْحة: النّاشِرُ الأشِرُ البطِرُ يُخطىء في الإملاء ويتوهّم بأنه مَرجِع تقييم وتقويم (لماذا لا يكتب بالنيابة، باسمنا؟!) “واشجابه للغرّاف طير المجرّة؟!”. خطأ إملاء مُفردة مسؤوليّة Responsibility، مُكرَّرة مرَّتين!، بسقوط حرف i قبل آخر حرفين، في آخر طبعة مِن الأوراق النقديّة الاُستراليّة فئة 50 دولاراً الأكثر تداولاً في اُستراليا، عددها 46 مليون ورقة نقديّة ، في نصّ صغير على خلفيّة صورة على العُملة (اقتباس أوَّل خطاب لأوَّل عضو في البرلمان الاُستراليّ)، الخطأ اُكتُشفَ بعد نصف سنة مِن تداول العُملة الصّادرة في تشرين الأوَّل 2018م ومازالت مُتداوَلة بعيبها على أمل استدراك بنك الاحتياط الاُستراليّ. سبق وأشرنا بعد غدٍ مُنتصف الشَّهر الجّاريّ مِهرجان ذِكرى مولد الكيان الصّهيونيّ المسخ Eurovision Song Contest. على الرّابط أدناه:
ومُستجدّ الحال: قول هيأة البث الإسرائيليّ العامّة يوم الأربعاء الفارط؛ إن البثّ المُباشر على الإنترنت للمرحلة قبل النهائيّة مِن مُسابقة Eurovision الغنائيّة الاُورُبيّة تعرَّض لاختراق مُقاطعة (عقاب)  BOYCOTT. وبُثت بدَلاً لقطات رسوم مُتحرّكة لانفجارات في مدينة تل أبيب الَّتي تستضيف المُسابقة. وألقت الهيأة اللَّوم على نُشطاء حركة المُقاومة الإسلاميّة (حماس). ولم تُعلّق حماس لَـلَّتي تُدير قطاع غزَّة العِزَّة. 
فصل الخطاب؛ “ حزب الدَّعوة الإسلاميّة- تنظيم الدّاخل ” يُصدر بياناً بأنَّ العراق شَرعاً لا يمكن أن يقف على الحياد حيال تهديد أميركا للشَّقيقة الجّارة الجُّمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة.
محرر الموقع : 2019 - 05 - 15