ال صهيون وال سعود والخوف من الهلال الشيعي
    

بدأت  أبواق ال سعود المأجورة وكلابهم المسعورة بعضهم يهني بعض وبعضهم يبارك لبعض  بالانتصار الكبير والفتح العظيم الذي تحقق لآل سعود وهو تحطيم( الهلال الشيعي)  من خلال  اختراقهم للمظاهرات السلمية الحضارية لشعبي لبنان والعراق وتحويل بعضها من السلمية الى العنف ومن الحضارية الى الوحشية  ومن الديمقراطية والتعددية  وحكم الشعب الى الدكتاتورية و الاستبداد وحكم العائلة والفرد والرأي الواحد

المعروف  ا ن ال سعود وكلابهم الوهابية وأسيادهم ال صهيون  يرون في حضارة وديمقراطية العراق ولبنان خطرا كبيرا على وجودهما لأنهما مصدر  قوة ومنبع نور تدفع الشعوب المظلومة المحتلة  أمثال شعب الجزيرة  وشعب البحرين وشعوب الأمارات وغيرها الى الانتفاضة  ضد المحتلين ال سعود ال نهيان ال خليفة والتخلص منهم وقبرهم كما تقبر اي نتنة قذرة

فالعراق منذ  أقدم الأزمنة كان مهد الحضارات وموطن العلم والعلماء ومصدر اهل العقل وأهل الأفكار النيرة فكل الحركات الأصلاحية والتجديدية  والثورية والعلمية والفكرية والاجتهادات الدينية والفقهية    وكل دعوات الحب والنزعة الانسانية وحب الحياة والانسان   وعدم الخضوع للحكام الطغاة  والدعوة الى  التصدي لهم بكل قوة كان العراق رحمها والعراق حاضنتها  وفيه بدأت ومنه انطلقت وانتشرت في المنطقة والعالم

 كان الطغاة وعلى رأسهم المنافق الفاسد معاوية  لا يخشى ولا يخاف  من اي شعب الا من شعب العراق الا من العراقيين  فكان  يعيب على العراقيين    تحديهم للحاكم للخليفة وجرأتهم عليه فكان  يرد على العراقيين ( علمكم ابن أبي طالب الجرأة على السلطان)   ومن طبيعة الطغاة البغاة  أعداء الحياة والأنسان  والنور والحرية في كل زمان وفي كل مكان يخشون الحرية  والأحرار لهذا شغلهم الشاغل هو    فرض الذل والعبودية على كل  الأحرار العراقيين  وعزلهم وتقسيمهم  وقهرهم بأي وسيلة من الوسائل فأطلق عليهم الطاغية معاوية اهل الشقاق والنفاق لانهم أحرار يعتزون ويفتخرون بأنسانيتهم   ويحبون الحياة والانسان ويتحدون كل وحش يهين الانسان ويحتقر الحياة كما ان الطاغية صدام  ادعى ان جده أتى بهم من جزيرة الواق الواق وأسكنهم  في العراق   ووصفهم بصفات هو وزبانيته وحدهم يحملوها ويتصفون بها مثل لا يملكون غيرة يزنون بمحارمهم   نسائهم لا  يملكن شرفا الى غيرها من الصفات  اما ال سعود  أصدروا  أكثر من 3000 فتوى كلها تبيح ذبح العراقي واسر واغتصاب  العراقيات وبيعهن في أسواق النخاسة ونهب أموالهم  ومن لا يفعل ذلك لا يدخل الجنة   ومن هذا المنطلق انطلقت كلاب ال سعود داعش القاعدة   في غزو العراق بعد تحرير العراق في 2003  من بيعة العبودية التي فرضها الطاغية معاوية والتي يحاول ال سعود تجديدها ولكن هيهات  فكما قبروا معاوية وقبروا صدام  فقبر ال سعود امر حتمي انه مجرد وقت ليس الا

فالانتصار الكبير والفتح العظيم للصحوة الاسلامية التي بدأت في ايران الاسلام ثم العراق وسوريا ولبنان يعني سيكتمل الهلال الانساني الشيعي وهذا الهلال  سيكبر  حتى يصبح قمرا فيبدد ظلام ال سعود وال سفيان وينشر المحبة والسلام في كل مكان من الارض انه رحمة للعالمين جميعا بكل  ألوانهم وأطيافهم ومعتقداتهم

 منذ انتصار الصحوة الاسلامية في ايران وتحرير العراق  حذر عدو العراق القذر حسين  من الهلال الشيعي ودعا كل  أعداء العراق  ال صهيون ال سعود الى الوحدة لمواجهة المد الشيعي     فجعلوا من الأردن قاعدة انطلاق للكلاب الوهابية لذبح العراقيين وتدمير العراق في الوقت نفسه نرى حكومة القذر حسين وابنه عبد الله بين الحين والآخر تعلن بوقاحة  وحقد دفين انها لن تسمح بناء اي مسجد للشيعة خوفا على الاسلام والمسلمين وكأن الشيعة لا يمتون للاسلام بصلة في حين يسمح لليهود والبوذيين وكل الطوائف الدينية المختلفة المعابد الخاصة بهم واحترام طقوسهم الدينية لا يخشى على الاسلام والمسلمين وهكذا أصبح محمد وأهل بيته ومحبيهم أعداء للأسلام والمسلمين يجب ذبحهم وطردهم من الأرض لا يدرون ان  عدائهم وحقدهم  للحركة الشيعية  ستزيد في تمددها واتساعها  سيتم الهلال الشيعي ويتحول الى قمر كامل وفي نفس الوقت يسرع في نهاية  أعداء هذا الهلال ويقبرهم جميعا كما تقبر اي نتنة قذرة

مهدي المولى

 

 

 

محرر الموقع : 2019 - 11 - 04