التغيير وسلمية التعبير.
    

 

كان ومازال العراق مهد الحضارة والإنسانية ومنبع القيم والأصالة التي تتجدد كل يوم ، لذلك نستغرب من الهجوم على المراقد المحترمة وتدمير المكتبات و المؤسسات الثقافية والصروح العلمية وغلق المدارس ودور العلم  ، ونحن اذ نشجب هذه الافعال التي تعد طامة كبرى ومؤشراً خطيراً لمحاولة حرف التظاهرات عن سلميتها ، بل عن إنسانيتها وكرامتها نشدد ونجدد دعوتنا للرجوع الى الحكمة والعقلانية فالحراك الإحتجاجي السلمي الصحيح يبحث عن إصلاحات منشودة لا تصطدم بوعي الشارع ولا تنال من ثقافته ولاتتقاطع مع مبادئ الدين الحنيف ولا تعبث بإرثه ولاتهدف الى تدمير حضارته أو إيقاف عجلة العلم والإزدهار .
نعم... نريدها سلمية بلا دماء ، ونقية بلا دخان ، وإنسانية بلا تدنيس للقيم والمعتقدات وهذه مسؤولية تضامنية  بين السلطة والمواطن . 
حينها ستنتصر الإرادة، وننتصر معها .
خالد الملا
محرر الموقع : 2019 - 12 - 01