الشهادةُ مطلبي
    

الشهادة أعلى درجات الإيمان التي يتمناها المرء في كل وقت وزمان، وحينما أخترت هذا الطريق الوعر كنت ومازلت أتوقعها في أيْ لحظة قد تأتي ، وما كنت تواقاً للشهادة متمنياً لها أكثر مما تمنيتها عند وقوع جريمة سبايكر وأنا أرى شبابنا يُقتّلون بدم بارد، ولحظة استهداف أبطال النصر على داعش (الحاج أبو مهدي المهندس والحاج قاسم سليماني) ولكثرة ما تردني من جهات معلومة ومجهولة، بين ناصح ومهدد ومتوعد، أن أتراجع عن مواقفي وأرائي وأغازل بعض الأصوات النشاز، التي عُرفت بعداوتها لبلدنا وشعبنا أو إعتزل الساحة ولا تظهر وهذا أضعف الإيمان حسب قولهم.
أقول لستُ خائفاً وأعلم أن الأمر جدي وفيه تهديد بالقتل والسحل، أما الذي يتهمنا بالنفاق والتملق، فأعتقد أن هذه أيام صِعاب يُميّز فيها الغثُّ من السمين، ويظهر فيها الصالح والطالح، وهنا أعلن للمحبين والمبغضين، أنا أخترت طريق الشهادة، ولي طريقي ولكم طريقكم، روحي فداء لوطني وشعبي وديني.
الشيخ د. خالد الملا

محرر الموقع : 2020 - 01 - 12