العراقيون يتوحدون في المحن التي تواجههم
    

فالعراقيون توحدوا ضد وباء صدام وزمرته الفاسدة حتى تمكنوا من قبره وبعد قبر صدام واجه العراقيون وباء داعش الوهابية والصدامية حتى قبروه  وهاهم يواجهون وباء كورونا فخلقوا حالة من الحب ونكران الذات لا مثيل لها في العالم رغم افتراءات وأكاذيب وأعداء العراق والعراقيين آل سعود ونباح كلابهم  المسعورة الرخيصة وأبواقهم المأجورة الوضيعة والتي تحسب نفسها على العراق والعراقيين

منذ أقدم الأزمنة وهذه الزمرة الفاسدة  وهي تصفق وتهلل لكل وباء يجتاح العراق لكل  طاغية هدفه احتلال العراق وإذلال العراقيين  لكل متوحش هدفه تدمير العراق وذبح العراقيين كما إنها جعلت وتجعل من نفسها  خادمة مطيعة لتحقيق أهدافه ومراميه الخبيثة في تدمير العراق وذبح العراقيين منذ أيام المنافق الفاسد معاوية وزمرته الفئة الباغية مرورا بالطاغية صدام  وحتى الوهابية داعش وعبيد وجحوش صدام بقيادة ال سعود وأخيرا وباء كورونا

الغريب نفس تلك المجموعة منذ أيام المنافق الفاسد معاوية وزمرته الفئة الباغية وحتى غزو أبو بكر البغدادي وكلابه المسعورة لم يتغير هدفهم وهو القضاء على العراق والعراقيين من خلال  إشعال نيران الفتن والحروب الطائفية والعنصرية ومن ثم الهجوم على العراقيين او منعهم من توحيد أنفسهم و بناء العراق وسعادة العراقيين  

ورغم تلك الهجمات الوبائية المدمرة والقاتلة بقي العراق واحدا وموحدا بفضل العراقيين الأحرار الذين  يعتزون ويفتخرون بعراقيتهم متحدين كل أعداء العراق والعراقيين وكل من يريد بالعراق والعراقيين شرا وكانت صرخة العراقيين الأحرار من كل الأطياف  والألوان والأعراق والمناطق( أنا عراقي وعراقي أنا ) لا شك ان هذه الصرخة الصادقة المدوية أفشلت كل نوايا ومخططات أعداء العراق وفي المقدمة ال سعود وأسياد ال سعود  ال صهيون وكلابهم دواعش الإرهاب الوهابي ودواعش السياسة وعبيد وجحوش صدام

حيث قامت هذه المجموعات المأجورة  دواعش السياسة وعبيد وجحوش صدام في داخل العراق  بدعم وتمويل من قبل ال سعود بعملية تسهيل المصابين بفيروس كورونا ونشر هذا الوباء داخل العراق بحجج واهية  كما سهلت للدواعش الوهابية وعبيد صدام بالعودة والسيطرة على بعض المناطق كما بدأنا نسمع صرخات من قبل دواعش السياسة تدعوا الى أطلاق سراح القتلة والمجرمين من عناصر داعش  والبعث الصدامي الذين ذبحوا الألوف من شباب العراق الأبرياء لا لشيء سوى أنهم عراقيون سوى أنهم يعتزون ويفتخرون بالعراق بوحدة العراق ووحدة العراقيين كما اغتصبوا وأسروا ألألوف من العراقيات وعرضوهن في أسواق النخاسة  وهدموا وفجروا كل رمز إنساني وحضاري وتاريخي في العراق 

لكن وحدة العراقيين الأحرار  وتصديهم لهؤلاء الوحوش تمكنت من   وقف مدهم وردهم ومن ثم مطاردتهم وتطهير وتحرير الارض والعرض والمقدسات من رجسهم  والى الابد وهكذا انتصر العراق والعراقيين وانهزم أعداء العراق والعراقيين وبقي العراق واحدا موحدا وبقي الشعب العراقي واحدا موحدا وفشلت دعوات الفتن الطائفية والعنصرية والعشائرية وخابت دعوات الانفصال  و الانقسام وبقيت صرخة العراقيين الأحرار تتعالى من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب وتوارى دعاة الانفصال العنصري والطائفي ولم يبق لهم من أثر في العراق

وهاهم أعداء العراق وفي المقدمة ال سعود وكلابهم المسعورة يستغلون اي حالة  ومحاولة ركوبها وحرفها عن الطريق الصحيح والهدف السامي المرسوم له  

فمثلا إنهم استغلوا المظاهرات السلمية الحضارية التي قام بها   أبناء الجنوب والوسط وبغداد ضد الفساد والفاسدين ومن اجل بناء عراق ديمقراطي تعددي   يحكمه الدستور والقانون والمؤسسات الدستورية والقانونية حيث تمكنوا من اختراقها ومن ثم ركوبها وتمكنوا من حرفها عن الطريق الصحيح ومن تغيير  توجهها الى أهداف غير أهدافها حيث حولوها من الحالة السلمية الى الحالة العنف ومن الحالة الحضارية الى الحالة الوحشية ومن الحالة العراقية الإنسانية الى الحالة الطائفية والعنصرية والعشائرية ولكنهم لم ولن يحققوا أهدافهم ونواياهم  فالعراقيون الأحرار في يقظة وحذر لأي حركة غير طبيعية من قبل أعداء العراق ال سعود وكلابهم في العراق الدواعش الوهابية وعبيد وجحوش صدام

وهكذا استمرت  وترسخت وحدة العراق  ووحدة العراقيين بفضل وحدة العراقيين الأحرار الشرفاء الذين يعتزون ويفتخرون بإنسانيتهم  بعراقيتهم

مهدي المولى

محرر الموقع : 2020 - 03 - 24