ألحرب الكونية الكورونية
    
دخول العالم الحرب ألكونيّة ألجّديدة بإسم:
WORLD WAR CORONA ألحرب الكونية الكورونية
لمجرّد تحديّ أصغر جندي إلاهيّ نزل آلمعركة لإيقاف عنجهية و تكبر و نفاق و فساد طواغيت الأرض ألذين دمروا سعادة البشرية؛
فهل سيتّعظ الحاكمون و النواب و المسؤوليين والقضاة و آلظالمين الكبار و الصغار بإعلان التوبة آلنصوحة و إرجاع أموال و حقوق الشعوب المنهوبة التي أفتقرت خصوصا في الجانب المادي و المعنوى و تحوّلوا لفرائس سهلة تحترق وسط هذه الحرب التي لا وقاية منها خصوصا لكبار السن و لغيرهم بحيث أرقّت نوم الجميع خصوصا الذين باعوا آخرتهم بآلدنيا, و لن تقف هذه المحنة العالمية التي إرتقت لتكون حربا كونية إلا بآلأستغفار و التوبة العملية لا النظرية بلقلقة اللسان:
و التوبة العملية هي: ردّ المظالم و بآلأخص الأموال التي نهبت من كل شعوب بلاد الأرض بمظلة القوانين العصرية و الديمقراطية و الليبرالية والوطنية والقومية "التقدمية" و الشيوعية و اليسارية واليمنية و بالعدالة و الأنسانية و أمثالها من المصطلحات الفارغة التي كثرت في الأعلام و غابت في الواقع حتى سبّبت تدمير و إغلاق البلاد والعباد, و منها كندا التي إشتهرت عن عن غيرها من دول العالم, و إستبدال كل ذلك التراكم الفاسد الظالم بآلمحبة و التواضع والعدالة في الحقوق و الرواتب.
فهل سيتّعظ الحاكمون و آلناس من هذا البلاء العظيم(الحرب الكونية)؛ أم سيستمرون برفع شعار من سبقهم للمزيد من الفساد :
[ يا مغرِّب خَرِّب ] أي .. أيها المسؤول (الحاكم) إنهب و كثّر ثم غرّب في بلاد الأرض مع الملايين و المليارات لرفاه نفسك و بطنك و شهوتك مع عائلتك و في الآخرة (الله كريم)!!.
الفيلسوف الكوني

 

 
محرر الموقع : 2020 - 03 - 24