الإمام السيستاني أنه المنقذ والمخلص
    

والله إنك المنقذ والمخلص للعراق   وللعرب وللمسلمين وللناس أجمعين   لأنك تميزت بحكمة  وشجاعة  لا مثيل لهما  في عصرنا هذا  الذي أمتاز بعصر الحماقة والجنون  والفوضى حيث تمكن الإرهاب الوهابي الظلامي الوحشي من تضليل وخداع الكثير من الذين في عقولهم مرض وأعلن حربه على الحياة والإنسان  الذي أنطلق من رحم ال سعود  فالتقت أهدافه مع حماقة ورعونة  مجنون أمريكا ترامب  وتوحدا وقررا الحرب على الحياة والإنسان بدعم وتمويل من قبل مملكة الشر والظلام ال سعود  وتحركا معا لجعل    العراق قاعدة للأرهاب الوهابي ومركز انطلاق لتدمير العالم  تحت اسم خلافة الظلام والوحشية  ورفع شعاره لا للحياة نعم للموت   لا للقيم الإنسانية الحضارية نعم  للوحشية والعبودية

وجاء رد المرجعية  الحكيم الشجاع على مؤامرة  ال سعود وسيدهم  ترامب ومرتزقتهم المنظمات الإرهابية (داعش  القاعدة وغيرها)  الفتوى الربانية التي دعت كل الأحرار من العراقيين  ومن العرب والمسلمين والناس أجمعين للدفاع عن الحياة والإنسان عن  الأرض و العرض والمقدسات  وفعلا أسرع  الأحرار محبي الحياة والإنسان الى تلبية  الدعوة وشكلوا الحشد الشعبي  وتصدوا للهجمة الوحشية  وطهروا وحرروا أرض العراق المقدسة من رجس وقذارة ووحشية هؤلاء الأقذار   وقبروا خلافتهم الى الأبد وكسروا شوكتهم وقوتهم  وهكذا أنقذوا العراق والعرب والمسلمين والناس أجمعين من  أخطر هجمة وحشية ومن أخطر وباء هدد الحياة في تاريخها

لا شك ان السيد انطلق  من حبه للحياة من حبه للإنسان من خلال بناء حياة حرة كريمة وخلق إنسان حر كريم  لا من خلال مصلحة شخصية ولا منفعة ذاتية  بل مجسدا الآية الكريمة ( أرسلناك رحمة للعالمين) وقول الأمام علي ( لا تكن عبدا لغيرك ) وصرخة الإمام الحسين ( كونوا أحرارا في دنياكم)    

 من هذا المنبع انطلقت مواقفه وتصريحاته في معالجته للأمور في العراق والمنطقة وحتى العالم أنها تصب في صالح كل إنسان حر يفتخر ويعتز بإنسانيته محب للحياة والإنسان وبالضد من مصلحة كل عبد حقير يعتز بعبوديته  عدو للحياة والإنسان

لهذا نراه اي الإمام السيستاني موضع  إعجاب وتقدير واحترام وتقديس كل إنسان حر في كل مكان من العالم بغض النظر عن عقيدته  لونه وجهة نظره عرقيته 

في الوقت نفسه نراه موضع  سخرية  من كل عبد حقير في كل مكان من العالم بغض النظر عن عقيدته لونه عرقيته  

حقا  انه يوضح  ويبين لنا الصورة الحقيقة للإسلام الحق انه زال تلك الصورة المشوهة ونظفها من الأدران والأوساخ التي لصقها  أعداء الحياة والإنسان  سواء الفئة الباغية بقيادة ال سفيان او امتدادهم  الوهابية بقيادة ال سعود  طيلة  قرون طويلة  حيث تمكن من إعادته اي الإسلام الى أهله

انه يجسد لنا حكمة وشجاعة الإمام علي  ويقول  هذا هو عصر الإسلام عصر الإمام علي قد بدأ

 وهذا ما دفع  المنظمات الإنسانية العالمية وفي مقدمتها الأمم  المتحدة  ترسل ممثليها طالبة المشورة في حل القضايا الصعبة التي تواجه البشرية  حقا انه مصلح إنساني كبير ومساهما  أصيل في بناء الحياة وسعادة الإنسان لما تميز به من حكمة وشجاعة  فالشجاعة بدون حكمة تهور وفوضى بل جبن وخسة فالحكمة تولد الشجاعة

لهذا لولا حكمة وشجاعة الإمام السيستاني  في ظروف بالغة التعقيد والغموض والظلام  مما أدى الى فقدان الرؤية الواضحة   لحل الظلام وتحكمت الوحوش الوهابية  في العراق والمنطقة والعالم

 وهذا هو السبب الذي دفع ال سعود ومرتزقتهم بشن حملة إساءة ضد المرجعية الدينية ضد مرجعية الإمام السيستاني مثل 

لقاء ممثل الأمم المتحدة بالسيستاني   أهانة  للسيادة لكن استقبال  مرتزقة ال سعود  من عناصر القاعدة وداعش وفتح  أبواب بيوتهم وفروج نسائهم لا يشكل أي عار والغريب الكثير من هذا الإساءات نسمعها  من زبالة وثيران وجهلة المحسوبين على الشيعة

نقول لهؤلاء ان السيد علي السيستاني هو  الامتداد  الحقيقي للأمام  أنه المنقذ والمخلص  للعراقيين والعرب والمسلمين والناس أجمعين

مهدي المولى

محرر الموقع : 2020 - 09 - 15