أعزائي الفيلييين :
    

 

AZEZ AL-KAZRAGY

21:18 (2 uur geleden)
 
 
 
 
aan شبكة, صوت, صوت, دنيا, mij, موقع
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

أعزائي الفيلييين : 

أخواني في الأنسانية : 

لا تظلموا أنفسكم  و أهليكم: 

أخوتي و أبنائي في بدرة و واسط و العراق وكل العالم:

 

إن كل منكم بلا شكّ له عمل و إختصاص و شغل يؤديه يومياً لإدامة الحياة لهدف مُعيّن يُفترض أن يكون كبيراً و سامياً.. لا صغيراً و محدوداً بآلبطن فقط وكما هو حال الناس حيث ينتهي بآلتوالد و التكاثر و كفى كباقي مخلوقات الله .. بلا إستثناء حتى الميكروبات التي تتوالد و تتكاثر!

 

و إعلموا بأن العمر هو أغلى هدية من الله و أثمن شيئ حاول أن تُسجّل خلاله مواقف خالدة تبقى من بعدك أثراً و نوراً لإضاءة الطريق أمام أبنائك و أحفادك الذين سيأتون و يطلعون عليها و يفتخرون بها و يرسلون الرحمة لك بسبب ما تركت من قيم كونية و مآثر خالدة و مواقف طيبة تجاوزت النفس و العشيرة و القومية و المناطقية ..

 

أنتم يا ناس خصوصاً الفيليين كما كل المظلومين في العالم؛

 

أعزاء الله لأنكم مظلومون و أكثر من أيّ شعب آخر لأنّ يداكم لم تتلطخ بدم أو مال أحد ولم تخونوا أحداً بل العكس .. حملتم أمانات الناس على ظهوركم بأمانة و إخلاص و تفان و هذا وحده يكفيكم فخراً و عنواناً لأن تكونوا سادة العراق .. و عليكم معرفة قدركم لأنكم أثبتم بأنكم عنوان الخير و الأمانة و الاخلاص في العالم من دون جميع الملل و الشرائح الأخرى التي سخرت الوطن و الدّين و المبادئ لاجل المال و المنصب .. فلا تختموا حياتكم بحياة عادية كباقي المخلوقات .. لأنكم أمل العراق و العالم بعد أن ثبت فساد الجميع و خيانتهم حتى أؤلئك الذين كانوا يدعون الأيمان و الدّعوة و الوطنية و القومية و الجهاد  وو ومدّعيات كلها كانت و بانت باطلة و خادعة و كاذبة بعد أن سرقوا ترليونات من حقوق الفقراء و تركوا العراق اليوم مديناً بمئات المليارات من الدولارات ..

 

ختاماً : إقرؤوا و تذكروا هذه الحكاية الكونيّة:

 

جلس رجل ﻋﻠﻰ شاطئ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻟﻴﻼً قبل ﺍﻟﻔﺠﺮ .. 

ﻓﻮﺟﺪ كيساً مملوء ﺑﺎﻟﺤﺠﺎﺭة .. 

ﻓﻤﺪّ ﻳﺪﻩُ ﻭأﺧﺬ ﺣﺠراً ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻴﺲ ﻭ أﻟﻘﺎه ﻓﻰ اﻟيم 

فأعجبه ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺤﺠﺎﺭﻩ ﻭ ﻫﻰ ﺗﻘﺬﻑ ﻓﻰ وسط اليم 

ﻓﻌﺎﺩﺍﻟﻜَﺮّة ﻣﺮة أﺧﺮﻯ 

وظلّ يقذف الحجارة ﻓﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ .. 

ﻷﻥّ ﺻﻮﺕﺍﻟﺤﺠﺎﺭﻩ ﻋﻨﺪﻣﺎ تسقط ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺎﺀ 

ﻛﺎﻥﻳﺴﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟرّجل 

ﻭ ﻛﺎن ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻗﺪ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻭ ﺑﺪأ ﻳﺘﻀﺢ حقيقة ما فى ﺍﻟﻜﻴﺲ ﺍﻟﺬﻯ ﺑﺠﻮﺍﺭه .. 

بعد أن لم يبقى ﻓﻰ ﺍﻟﻜﻴﺲ إﻻّ ﺣﺠرا ﻭﺍﺣﺪا .. 

ﻭ أﺷﺮﻗﺖﺍﻟﺸﻤﺲ بنور ربها .. 

وﻨﻈﺮﺍﻟﺼﻴﺎﺩ إﻟﻰ ﻫﺬا ﺍﻟﺤﺠر .. 

ﻓﻮﺟﺪه "ﺟﻮﻫﺮة" !! 

ﻭ ﺍﻛﺘﺸﻒ أن ﻛﻞ ﻣﺎ أﻟﻘﺎﻩ فى البحر ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻛﺎﻧﺖ "ﺟﻮﺍﻫﺮ" ﻭﻟﻴست ﺣﺠﺎﺭﻩ ..! 

ﻭﻇﻞ الرجل ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻨﺒﺮة ﻧﺪﻡ شديدة : 

ﻳﺎﻟﻐﺒﺎﺋﻰ .. ﻛﻨﺖ أﻗﺬﻑ ﺍﻟﺠﻮﺍﻫﺮ ﻋﻠﻰ 

أﻧﻬﺎﺣﺠﺎﺭة ﻷﺳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺼﻮﺗﻬﺎ ﻓﻘﻂ ! 

ﻭ ﺍﻟﻠﻪﻟﻮ ﻛﻨﺖ أﻋﻠﻢ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﻣﺎ فرطت فيها هكذا! 

للأسف الشديد : 

- كلنا هذا الرّجل بدرجات متفاوتة : 

- ( كيس ﺍﻟﺠﻮﺍﻫﺮ) ﻫﻮ العمر الذي نلقي به ساعة 

وراء ساعة دون فائده .. 

-- (ﺻﻮﺕﺍﻟﻤﺎﺀ ) هو متاع الدنيا الزائل و شهواتها .. 

-- ( ظلام الليل ) هو الغفلة التى نعيشها .. 

-- (ظهور الفجر ) هو ظهور الحقيقة .. 

و ذلك عند الموت حيث لا رجعة .. 

من الآﻥ ﻛﻦ ﻳقظاً أيها الإنسان .. 

و لا تضيع أوقاتك وجواهرك بلا فائدة عظمى .. 

فتندم حيث لا ينفع الندم ... 

إستعدّوا لسفركم ، وحصّلو زادكم قبل حلول أجلكم .. خصوصا السياسيّون ألذين قرؤوا الحياة و فهموها بآلخطأ .. 

أسعد الله أوقاتكم أحبتي بكلّ خير و أملي بكم كبير أن تُغيّروا نمط حياتكم الحالية خصوصا و إن داء كرونا قد أقعدكم عن أداء الكثير من الأعمال حتى العادية,  


حكمة كونيّة: 

[ألمرأة سيدة الحياة الأولى لأنّ عطائها أضعاف ما يعمله الرّجل الذي و للأسف الشديد يُفكر بأنه (العقل الكلّ) و المرأة مجرّد خادمة لا تفقه و يجب أن تتبعه, و بهذا التفكير ألسّقيم دمرّ المسلمون سعادتهم و باقي شعوب العالم ].

ألعارف الحكيم عزيز الخزرجي 

 

ألصّورة أدناه تمثل حقيقة واقع المرأة التي عليها تربية الأطفال و إدارة شؤون البيت و الطبخ و التنظيف وإدارة شؤون المنزل و كذلك العمل خارج البيت أحياناً, و هذا يدين بكل المقايس الذين يدّعون الفهم و العقل الكلي؛ أفضليتهم على المرأة, و يجب على كل رجل يتصف بصفات الرّجولة لا الذكورة أن يُقبّل يديها كل صباح و مساء بخضوع و إحترام و الله سيبارك لكم في كل شيئ. 

 

 
محرر الموقع : 2020 - 10 - 14