العراق في ورطة من ورائها وكيفية إنقاذه
    

لا شك ان  العراق   وقع في ورطة وورطة قاتلة ومدمرة   والذين وراء هذه الورطة  هم غمان الشيعة  فهؤلاء الغمان تخلوا عن مصلحة الشعب وانشغلوا بمصالحهم الخاصة مما دفعهم الى الخضوع لدواعش السياسة  عبيد وجحوش صدام من اجل تحقيق تلك المصالح الخاصة على حساب مصلحة الشعب وفعلا مكنوهم من كل ذلك حتى تمكنوا من سحب البساط من تحت  أقدامهم  بعد ان قسموهم الى عصابات كل عصابة  تتصارع مع العصابة الأخرى من أجل الحصول على الكرسي الذي يدر اكثر ذهبا  حتى  أصبحوا عاجزين عن الاتفاق على من يمثلهم مما سهل لدواعش السياسة التدخل لاختيار من يمثلهم  وهذا يعني اختيار الفاشلين الغير مؤهلين والذي يخدم أهداف دواعش السياسة  فكان اختيار  الكاظمي

 المعروف أنه غير مؤهل لهذا المنصب  وغير قادر على إدارته هذا من جهة ومن جهة أخرى لا يملك قاعدة يقف عليها ولا ظهر قوي يستند اليه لهذا أصبح العراق سفينة بدون ربان لا ندري  أين يتجه الى القاع ام الى شاطئ الأمان

   المعروف  ان غمان الشيعة عجزوا عن الاتفاق على اختيار من يمثلهم نتيجة للانقسامات  والخلافات والنزاعات في ما بينهم من أجل مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية   حيث تجاهلوا تنكروا لآلام الشعب لآماله  فكان شعارهم  هو الحصول على المال الأكثر في وقت أقصر  وهذا الحالة سهلت لأعداء العراق من  دواعش السياسة في العراق و أسيادهم آل سعود آل نهيان من فتح الباب أمامهم  والسيطرة على أغلبية غمان الشيعة   وفرضوا عليهم التنازل عن الكثير  من  حقوق  العراقيين من كرامة العراقيين من معانات وآلام العراقيين من  أحلامهم وآمالهم  وفي المقدمة الشيعة الذين يمثلون أكثر من 65 بالمائة من سكان العراق مقابل  منحهم المنصب الذي يبتغون الجلوس عليه مقابل ان يفسدوا يسرقوا ما يحلوا لهم

ولا شك ان السيد الكاظمي هو أحد هؤلاء الغمان ومن المؤكد سيكون آخرهم  

 فقام بتقريب خريجي مدرسة  مهمتنا تخريب العراق فالحكومة لست حكومتنا   لأن رئيس الحكومة شيعي  من اللصوص والفاسدين  المبدعين المهمين  والملتزمين بقيم هذه المدرسة  منهم من أصبح ناطق رسمي باسم حكومته ومنهم من  أصبح مسئول  اعلام حكومته واعتمد على مستشارين لا في العير ولا في النفير همهم الحصول على الامتيازات والمكاسب والقوة والنفوذ كما اعتمد على بعض غمان الشيعة  الذين يتمنون ويرغبون على جزء بسيط مما وصلوا عليه    لم يحصلوا عليه في حالة قيام حكومة عراقية وفق الدستور ووفق إرادة الشعب

كما تقرب من دواعش السياسة ومن أسيادهم ال سعود وتقرب من جوكرية مظاهرات تشرين بقيادة البعث الصدامي ومرتزقة ال سعود  التي حصروها في المناطق الشيعية والتي كانت تستهدف خلق حرب شيعية شيعية و الإساءة الى التشيع الى  الشعائر الحسينية الى المرجعية الدينية الى الحشد الشعبي المقدس   الى تهديم مراقد أئمة الهدى  في النجف وكربلاء وهذه  أمنية ال سعود وكلابهم الوهابية ومن ثم السيطرة على الناصرية وأطلاق سراح أكثر من 12 الف وهابي داعشي صدامي ومن ثم بدء غزوة داعش الثانية ولكنها تبدأ من الجنوب من البصرة   وتمتد الى بغداد لان المناطق    الغربية والشمالية تحت سيطرة دواعش السياسة  ومن ثم احتلال العراق وتقسيمه وهذه الحقيقة يعرفها ويفهمها السيد الكاظمي باعتباره  كان مدير  المخابرات العراقية  ( كولوا  لا) حسب قول  أحد  غمان الشيعة

ليس هذا  فحسب بل أخذ يهتم بهؤلاء الجوكرية  بقتلاهم بجرحاهم بعوائلهم حتى لو سحقته سيارة او حاول سرقة المواطنين او اغتصب فتاة  في الشارع او إحدى محارمه  وهدد وتوعد كل من يتعرض لهم  من حقهم ان يفعلوا ما يحلوا لهم مما دفعهم الى التمادي أكثر  فقاموا بجريمة بشعة عندما هجموا على محبي أهل البيت في زيارة الأربعين واعتدوا على القوات الأمنية على زوار الحسين  ورموا زوار الحسين و مرقد  الإمام الحسين  بالأحذية ودعوا الى تفجيره  لأنه مرقد شرك وكفر كما يقولون  والى طرد المرجعية الدينية الغريب ان السيد الكاظمي لم يتخذ أي أجراء ضد هؤلاء  المنحرفين الشاذين   جوكرية ال سعود أبناء الطلقاء اللقطاء

وهذا يذكرنا بقرارات الطاغية المقبور صدام عندما  أدخل المصريين الذين نبذتهم مصر وشعب مصر من الشاذين والمنحرفين والمجرمين واللصوص وكل أنواع المفاسد والموبقات وقال لهم انتم فوق القانون من حقكم ان تذلوا تحتقروا  تقتلوا العراقيين تغتصبوا العراقيات والويل لمن   يعترضك  او يقول اف  لكم سأقوم بذبحه بطرده من العراق

وهكذا زادت وقاحة  وموبقات المصرين والسودانيين والاردنيين وغيرهم من زبالة وقاذورات  الأرض

 ومن محاولاته المضرة هي محاصرته للحشد الشعبي والتقليل من شأنه  وهو يعرف أهمية الحشد الشعبي في تحرير العراق وإنقاذ شباب العراق  من الذبح ونساء العراق من السبي والاغتصاب ولولا الحشد الشعبي  لأصبح العراق والعراقيين في خبر كان  وهذه حقيقة  لا شك أنها واضحة كل الوضوح واعتقد ان السيد الكاظمي يعرفها (  كولوا  لا

كما بدا بالخضوع الى رغبات أعداء العراق المجموعة العنصرية في شمال العراق الذي لا تعترف بالعراق بل ترى في العراق دولة محتلة ويجب طردها وتدميرها  ولا يمكننا تحقيق حلمنا  الا بالقضاء على العراق أرضا وبشرا  ( كول لا)

 ومع ذلك  أني لا أحمل  الكاظمي المسئولية الكاملة بل يتحمل غمان الشعية  الذين  شغلهم الحصول على الكرسي الذي يدر أكثر ذهبا فذهب بعقولهم وجعلهم ينسون ويتجاهلون كل شي ويتنازلوا عن كل شي من أجل الكرسي واصبحوا بالتالي لعبة بيد دواعش السياسة في العراق  من عبيد وجحوش صدام  وبدءوا بسحب البساط من تحت   أقدام هؤلاء الغمان

لهذا على هؤلاء الغمان  ان يوحدوا أنفسهم في تيار في اتجاه واحد وفق خطة واحدة والالتفاف حول الكاظمي والتحرك وفق  تلك الخطة

والا فلا شيعة بعد اليوم وانتم السبب  (كول لا)

مهدي المولى

محرر الموقع : 2020 - 10 - 16