ماذا ربح العالم من هزيمة ترامب في الانتخابات
    

 لا شك ان العالم ربح الكثير من هزيمة ترامب في الانتخابات   ربح السلام  وربح الحياة   كما تخلص من حاكم أرعن أحمق مجنون   عنصري وحشي ينظر الى العالم نظرة سيد الى عبيده    بل يرى نفسه إله رب بيده كل شي بيده الحياة والممات  وبيده كل شي وعلى العالم ان يقر بعبوديته والويل لكل من يرفض ذلك ويعبد غيره

كما ان هزيمة ترامب أنقذت  العالم من  حرب  عالمية لا تبقي ولا تذر تدمر الحياة بكاملها وتذبح الإنسان في كل مكان لا يسلم منها شعب  وفي المقدمة الشعب  الأمريكي 

من حماقات  ترامب أنه شجع على نشر وباء كورونا من خلال عدم اهتمامه في مواجهة  ومكافحة هذا الوباء  الخطر بحجة  عدم وقف الإنتاج  كما دعا الى إعدام كبار السن  وإعدام كل المصابين بوباء كورونا  لا شك ان مثل هذه القرارات دليل واضح  على ان  ترامب لا يملك ذرة إنسانية ولا يمت للبشرية بأي صلة    كما أنه ليس سياسيا  إنه تاجرا في الموبقات والفساد  الدعارة  المخدرات السلاح  ومن دعاة  الحروب ونشر الفوضى في كل العالم ومساندته  ومساعدته للأنظمة  الدكتاتورية والمستبدة أنظمة العوائل  الفاسدة     أنظمة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة  وفي المقدمة نظام ال سعود  وكل المنظمات الإرهابية  الوهابية التي ولدت من رحم آل سعود وتدين بالدين الوهابي دين آل سعود في الوقت نفسه أعلن الحرب على الشعوب الحرة على النهضة الإسلامية وعلى كل الحركات الوطنية الإنسانية والتي تصدت  وهزمت  الإرهاب الوهابي وأنقذت الحياة والإنسان من ظلام ووحشية الإرهاب الوهابي  القاعدة داعش النصرة وأكثر من 250 منظمة إرهابية وهابية منتشرة في كل العالم هدفها تدمير العالم وذبح الإنسان

حتى أصبح الرئيس الأمريكي ترامب هو  قائد وزعيم الإرهاب الوهابي الدولي والحامي والمدافع عنه وعن رحم  الإرهاب الوهابي وهم آل سعود آل نهيان آل خليفة 

حتى أعلن نفسه دكتاتور أمريكا وقال متحديا الشعب الأمريكي  لا ديمقراطية ولا انتخابات في أمريكا  وأكد انه  لم ولن  يقر بنتائج الانتخابات  الا  إذا كانت في صالحي  وإذا كانت النتائج في غير صالحي فأنها مزورة  لهذا رفضها قبل  ظهور نتائجها بل حتى قبل البدء بها

 السؤال من الذي دفع الرئيس الأمريكي ترامب  الى هذه الحماقة والرعونة والى احتقار البشرية  ورفع مستواه الى مستوى الله الى سيد الوجود  وعلى كل الشعوب ان تجعل من نفسها  بقر حلوب وكلاب حراسة له ولأفراد عائلته على غرار العوائل المحتلة للجزيرة وفي المقدمة آل سعود

لا شك ان هذه العوائل الفاسدة هي التي شجعت ودفعت  ترامب  لمثل هذه التصرفات الوحشية والتي جعلته يشعر انه الرب الوحيد الذي يجب ان يعبد في الأرض  حيث جعلت من نفسها بقر حلوب وكلاب حراسة  ووعدته بأنها ستجعل  العرب والمسلمين جميعا بقر حلوب له وكلاب حراسة للدفاع عن مصالح أمريكا وإسرائيل وحمايتهما  وتفرض على العرب والمسلمين عبادة ترامب   بواسطة كلابهم الوهابية القاعدة داعش وغيرها

تحدث   أحد عبيد  ال سعود وأبواقهم الرخيصة الوضيعة قال جمعتني الصدفة مع أحد أعضاء الكونجرس الأمريكي والذي كان عضوا في الحزب الجمهوري  أي حزب ترامب فسألني ما هو رأيك في إدارة الرئيس الأمريكي ترامب

فقلت له أعتقد ان ترامب نجح في بناء الاقتصاد الأمريكي كما إنه أعاد الهيبة لأمريكا   فصرخ بوجهي   أخرس أيها العبد الحقير ومنعني من الاستمرار في الكلام  طبعا هذا العبد الذي فقد شرفه وكرامته لم يذكر ذلك   حيث اكتفى  بقوله  تلفظ بكلمة ليس من الأدب أن أذكرها    ثم قلت له غريب ان يصدر هذا التعليق من عضو في الحزب الجمهوري

فقال له ومن قال لك ان ترامب يمثل الحزب الجمهوري انه رجل أعمال ركب موجة الجمهوريين كي يكون رئيسا وهذا هو الفرق بين هذا الأمريكي الحر وبين  العبد  الحقير الذي توارث العبودية أب عن جد  واستمر هذا العبد الحقير في مدح وتمجيد ترامب  رغم   الاحتقار الذي ناله من قبل عضو الحزب الجمهور الأمريكي الذي طلب منه ان ينقل ذلك الى سادته آل سعود  نعم استمر في  تمجيد ترامب قائلا

 ان تجربة ترامب تجربة فريدة في نكهتها حيث حطم كل القيم الإنسانية السامية  كما   جعل من ال سعود بقر حلوب وكلاب حراسة لحماية  إسرائيل والدفاع عنها  واخذ يعدد   انجازات  ونجاحات ترامب الكثيرة ودعا البشرية الى عبادة ترامب وطلب من آل سعود   ومن كل كلابها الوهابية ان تقف الى جانب ترامب ضد الشعب الأمريكي وإكراهه على  القبول بترامب رئيسا  لأمريكا  وإلغاء الديمقراطية وإرادة الشعب

 وهكذا يمكننا القول ان هزيمة ترامب في الانتخابات بداية مرحلة جديدة في تاريخ الحياة والإنسان  فبعد أن كانت حركة الحياة بيد أعداء الحياة والإنسان من دعاة العنصرية والعبودية وأنصار الدكتاتورية   ترامب وبقره وكلابهم آل سعود   أصبحت حركة الحياة بيد محبي الحياة والإنسان  بيد الأحرار والحرية

مهدي المولى

محرر الموقع : 2020 - 11 - 19