هزيمة ترامب تعني نهاية حكم آل سعود ج1
    

هذه حقيقة واضحة وملموسة أكدها ترامب المهزوم عندما خاطب آل سعود ( بدون حمايتنا لكم لا يمكنكم البقاء  أسبوعا واحدا حتى ولا قدرة لكم على الهروب ولا يمكنكم ارتداء ملابسكم  )

وكان الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما قال لا خطر على حكم أل سعود  من خارج الجزيرة فالخطر الوحيد  على حكم آل سعود من داخل الجزيرة أي من أبناء الجزيرة وأكد لهم  بأنه قادرا على حمايتكم من أي خطر خارجي  لكنه غير قادر على حمايتكم من خطر أبناء الجزيرة

  ومن هذا المنطلق انطلق آل سعود في حماية  وجودهم في الجزيرة والاستمرار في احتلالها   وفرض العبودية على أبنائها حيث  أعلنوا وبشكل علني وصريح وواضح أنهم  ومن معهم  بقر حلوب وكلاب حراسة    للرئيس الأمريكي ترامب  ولرئيس وزراء إسرائيل  نتنياهو   بل قرروا التخلي عن عبادة الله والتحول الى عبادة ترامب  ونتنياهو  كما قرروا  أيضا أنهم خدم الحرمين  ( البيت الأبيض  في واشنطن  والكنيست الإسرائيلي في تل أبيب) بدلا من الحرمين  ( البيت الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة)   ليس هذا فحسب بل  اعتبروا  مكة والمدينة  أرض تابعة لإسرائيل الكبرى ومن العدل  عودتهما الى أهلها  اي الى الصهيونية لتحقيق وعد الرب

لهذا دعا  خادم البيتين ( البيت الأبيض والكنيست الإسرائيلي المجتمع الدولي ويقصد به ساسة البيتين الى  مواجهة الصحوة الإسلامية الى النهضة الإسلامية  التي تمثلها  الجمهورية الإسلامية في إيران والتي  بدأت في تبديد ظلام أعداء الإسلام   وتطهير الإسلام من الشوائب والأدران وكل ما لحق به من  كذب وافتراءات   شوهت صورة الإسلام الحقيقة  طيلة أكثر من 1400 عام 

   الى اتخاذ موقف حازم  ضد الصحوة الإسلامية الإنسانية الحضارية ووقف تمددها  التي سماها التمدد الشيعي  والعمل بجد  لمنع إيران الإسلام من إنتاج   السلاح النووي السلمي وتطوير  برنامج الصواريخ الباليستية  بحجة ان ذلك يهدد السلم الدولي

رغم ان المجتمع الدولي الحر على يقين ان الذي يهدد السلم الدولي هم  ال سعود وكلاب دينهم الوهابي  وأنهم وراء كل إرهاب وفساد في  الأرض

وهذا يعني ان دولة آل سعود ودولة آل صهيون والعنصرية النازية التي يقودها  ترامب في خطر في ظل التمدد الإسلامي الإنساني الحضاري في ظل النهضة الصحوة الإسلامية انها نهضة صحوة إسلامية محمدية إنسانية حضارية   غير مذهبية  صحوة تدعوا الى بناء حياة حرة وبناء  إنسان حر محب للحياة والإنسان وقيمة الإنسان  وفق مقدار مساهمته في بناء الحياة الحرة وفي خلق الإنسان الحر  الإسلام رحمة للعالمين لا شقاء للعالمين كما صوره  أعداء الحياة أعداء الإنسان  أعداء الإسلام الفئة الباغية بقيادة ال سفيان وامتدادهم  الوهابية الصهيونية بقيادة آل سعود

لهذا فان النهضة الإسلامية الجديدة شارك فيها كل المسلمين  الأحرار من كل الطوائف والملل   بل ومن غير المسلمين من محبي الحياة والإنسان   وهذا هو السبب وراء انتصار الصحوة الإسلامية وتمددها السريع في كل مكان من الأرض

لهذا نرى أعداء الإسلام أعداء الحياة والإنسان آل صهيون وبقرهم وخدمهم  وكلابهم آل سعود يسعون من أجل  خلق فتنة بين المسلمين بحجة ان الصحوة الإسلامية بقيادة أبن رسول الله الأمام الخميني هي مذهبية طائفية عنصرية   لكنهم فشلوا تماما مما جعلهم يؤسسون مجموعات إرهابية ظلامية متوحشة  لذبح السنة وتدعي ان الشيعة قاموا بذلك ويقومون بذبح الشيعة ويدعون ان السنة قاموا بذلك وهذا ما حدث في سوريا في العراق  في لبنان في اليمن في افغانستان في دول عديدة  حتى غير إسلامية ومع ذلك لم يوقف تمدد الصحوة الإسلامية ولم يقلل من شانها بل زاد في توسعها وعظم من شانها وزادها قوة وتحدي

لهذا لم يبق  أمام آل سعود الا ان يستنجدوا  بربهم رب البيت الأبيض وبنبيهم  الكنيست الإسرائيلي    الا التصدي للصحوة الإسلامية   ومن ورائها الجمهورية الإسلامية والشعوب الحرة والقضاء عليها   وحذرت  ربي البيتين  البيت الأبيض والكنيست الإسرائيلي من عدم التصدي للصحوة الإسلامية وفي المقدمة إيران الإسلام يعني  لم تجدوا بقرا ولا كلاب ولا تجدوا من يعبدكم في الأرض  لكن ذلك لم ولن يحصل لأن  ترامب    انتهى وتلاشى ولم يعد له تاثير بل أخذ يلعن آل سعود لعنهم الله خدعوني وأضلوني  وهاهو الشعب الأمريكي رفضني وقرر إحالتي الى القضاء

مهدي المولى

 

محرر الموقع : 2020 - 11 - 21