الثورة تبدأ من ذي قار
    

هذا هو شعار   الدواعش الوهابية والصدامية المدعومة والممولة من قبل آل سعود  وأسيادهم آل صهيون

 وهذا يعني إن غزوهم للعراق الأول الذي فشل ولم يحقق أحلامهم   مخططاتهم الذي بدأ من الشمال أي  من  احتلال الموصل ثم الزحف نحو بغداد والوسط والجنوب  واحتلال كل العراق وذبح

العراقيين   وتحرير العراق من الشيعة الفرس المجوس وفعلا تمكنوا من احتلال أكثر من ثلث مساحة العراق  وبدءوا بتدمير المدن التي احتلوها وفرضوا سيطرتهم عليها  وحاصروا بغداد

لكن  أحرار العراق من كل  الأطياف والأعراق توحدوا وتحزموا بالفتوى الربانية التي أصدرتها المرجعية الدينية الرشيدة (   مرجعية الإمام السيستاني  وشكلت الحشد الشعبي الذي التف حول قواتنا الأمنية الباسلة  المختلفة  وشكلت قوة أسطورية تمكنت من صنع نجاحات وانتصارات  أقرب الى المعجزة الى الأسطورة    منها الى الواقع   حيث تصدوا لهذه الوحوش وهجمتهم الوحشية وتمكنوا من تطهير وتحرير الأرض والعرض والمقدسات وقبروا خلافاتهم الى الأبد

رغم وحشية هذه الهجمة الوحشية وقسوتها لكنها فشلت وكان سبب الفشل لأنها  هجمة  طائفية جاهلية وحشية بشكل واضح ومكشوف وعلني وبتحدي وهي ذبح الشيعة وكل من تقرب من الشيعة وكل من تعامل  وتعاون معها  ومثل هذه الحالة كانت مرفوضة من قبل كل عراقي حر معتز بعراقيته بإنسانيته 

وهذا هو سبب فشلها   وبالتالي خابت آمال وأحلام أعداء   العراق  والعراقيين آل صهيون وبقرهم آل سعود  ومرتزقتهم  الوهابية والصدامية 

فشعر أعداء العراق والعراقيين بالخطر المحدق  بهم خاصة ان العراق أصبح جزء  مهم  ورئيسي من محور المقاومة الإسلامية  الإنسانية الحضارية والصحوة الإسلامية  التي بددت ظلام     أعداء الحياة والإنسان ( آل صهيون وبقرهم آل سعود وكلاب هذه البقر المسعورة   وأصبح زوالهم وقبرهم   أمر حتمي لا يحتاج  إلا لبعض الوقت لهذا لم يبق  أمامهم من وسيلة للنجاة إلا  بالقضاء على العراق من خلال إفشال العملية السياسية السلمية وخلق الفوضى فيه وإشعال نار الفتنة  الطائفية والعرقية والدينية والعشائرية وتقسيمه الى دويلات تحكمها عوائل على غرار حكم  دويلات الخليج والجزيرة تحت حماية إسرائيلية  وجعل العراق بقر حلوب لإسرائيل وكلاب حراسة مهمتها تحمي إسرائيل  وتدافع عنها كما هو حال عوائل الخليج والجزيرة

 لهذا نرى أعداء العراق بدءوا بالتخطيط لهجمة ثانية  أكثر وحشية من الهجمة  الأولى    تبدأ هذه الهجمة الوحشية الوهابية الصدامية بدعم وتمويل من قبل آل سعود من جنوب العراق  ويكون شكلها الخارجي غير طائفي لكن جوهرها أكثر طائفية كما   استغلت الأوضاع المزرية التي يعيشها أبناء المناطق الشيعية في الجنوب والوسط وبغداد والمظاهرات السلمية العراقية الحضارية  ( لا شك ان غمان الشيعة يتحملون مسئولية ذلك نتيجة لغبائهم وأنانيتهم المفرطة وحبهم للمال والنفوذ  فكان الضحية أبناء الجنوب  والوسط وبغداد )  وفعلا تمكن أعداء العراق  أي آل صهيون وبقرهم آل سعود آل نهيان   وغيرها ومرتزقتهم القاعدة  داعش الوهابية وعبيد وجحوش صدام من اختراق هذه المظاهرات وركوبها والسيطرة عليها  وجعلها مطية  تتحرك وفق أوامرهم وفق رغباتهم وأهوائهم

 كما تمكنوا من حصر المظاهرات في المناطق الشيعية ومنعوها من التمدد الى المناطق الغربية والشمالية من العراق على أساس إنها مضمونة الولاء لهم

كما تمكنوا من تحويلها من سلمية عراقية حضارية  ضد الفاسدين والإرهابين  ضد داعش الوهابية  والصدامية  ضد آل شعود الى مظاهرات إرهابية  وهابية صدامية تطالب بعودة نظام صدام  ضد المرجعية الدينية ضد الفتوى الربانية ضد الحشد الشعبي  ضد الجمهورية الإسلامية ضد الشعائر الحسينية كما  بدءوا بمهاجمة زوار مراقد  آل الرسول محمد  واعتبار ذلك   قيم فارسية مجوسية يجب القضاء عليها

رغم ان المظاهرات تعرت وانكشفت حقيقتها وأنسحب الكثير من  المتظاهرين  وندموا على فعلتهم واعترفوا  بالخطأ الجسيم الذي ارتكبوه بحق أنفسهم ووطنهم وشعبهم من حيث لا يشعرون في بغداد  والحلة و والعمارة وكربلاء والنجف  والبصرة   وحتى في ذي قار الناصرية 

لهذا نرى  أعداء العراق يسعون ببذل كل جهودهم من أجل  استمرار نيران الفتنة مشتعلة في ذي قار لهذا  تحاول جمع اكبر عدد من  الجهلاء والمأجوريين  للعمل من أجل ذلك أي من أجل استمرار تلك النيران واتساعها حتى  تتمكن من الهجوم على سجن الحوت و إطلاق سراح   أكثر من 15 ألف داعش صدامي وهابي واحتلال الناصرية والسيطرة ثم تبدأ الهجمة الوهابية من الجزيرة والكويت والإردن  على البصرة    وفي الوقت نفسه تتحرك  عبيد صدام وبقايا داعش والقاعدة للسيطرة على المنطقة الغربية والشمالية وهكذا يمكنها احتلال كل العراق بسرعة وأقل كلفة

لهذا أقول الى غمان الشيعة ان يكونوا على يقظة وحذر من فتنة  ذي قار ويقضوا عليها قبل ان تقضي عليكم ويومها لا ينفع الندم

 من هذا يمكننا القول إن أعداء العراق آل سعود ومرتزقتهم ( القاعدة داعش  الوهابية عبيد وجحوش صدام )  وسيدتهم  جميعا الصهيونية العالمية  ليس أمامهم من وسيلة  غير   مظاهرات ذي قار والهجوم على سجن  ذي قار وإطلاق سراح من فيه من الدواعش الوهابية والصدامية  لهذا رفعوا شعار  الثورة تبدأ من ذي قار

مهدي المولى

محرر الموقع : 2021 - 01 - 11