منهج التغيير والخلاص من الفاسدين عند المرجع الأعلى..
    

 كانت للشعبِ العراقيّ تجربة مع هذا الرجلُ الحكيم عندما أطلقَ فتواه الكفائية بمحاربةِ العدوان الإرهابيّ التطرفيّ، شهد لها القاصي والدَّاني والعدو قبل الصديق؛ هذه الطاعةُ المثمرة لو عرف الشعب العراقيّ قيمتها في تحويلها إلى طاعة انقلابية على الفاسدين في الحكومة العراقية لتغير حالهم إلى أحسن حال؛

وللسيد السيستانيّ دام ظله مئاتُ التوجيهات والكلمات في تغيير الحكم وإنهاء الفساد في العراق وهو يأمرُ الشعب العراقي بالتغيير استذكرُ واحدة منها في خطبة الجمعة حيث وجه:

خطبة الجمعة في تاريخ ٢٠١٤/٤/٤… الإنتخابات السابقة

«لا تغرّنكم الوعود البرّاقة والخطب الرنّانة والإعلانات الكبيرة التي تملأ الشوارع والساحات ولا القليل من المساعدات والخدمات التي يسعى البعض في تقديمها قبيل الانتخابات، ابحثوا عن ماضي المرشّح وحقّقوا من نزاهته وكفائته وحرصه على العراق والعراقيين قبل ان تصوتوا له.

واذا كان نائباً في مجلس النواب او عضواً في الحكومة او في مجلس المحافظة او مسؤولا ً في أيّ موقع ٍ رسميٍّ آخر فتحقّقوا ان كان قد عمل بواجباته الوظيفية بتفان ٍ واخلاص ٍ ولم يبحث عن مصالح شخصية وما ماثلها قبل ان تمنحوا اصواتكم له، دعوا الوجوه التي لم تجلب الخير لهذا البلد واستبدلوها بأشخاص آخرين تتحققون من كفائتهم وصلاحهم وحرقة قلوبهم على هذا الشعب المظلوم».

https://www.sistani.org/arabic/in-news/24731/

هذا كلام المرجعية الدينية العليا.. فأين هي أفعالكم واتباعكم لها؟؟

مصطفى محمد الاسدي

محرر الموقع : 2018 - 03 - 09