من وراء الهجمات الصاروخية على القوات الأمريكية في مطار اربيل
    

لا شك ان وراء هذه الهجمات  الصاروخية جهات معينة لكن من هذه الجهات لا تزال غير  معروفة بشكل واضح لدى القوات  الأمريكية  والعراقية لكنها معروفة لدى دواعش السياسة في العراق أي جحوش صدام وعبيده في اربيل لهذا يتهمون بها إيران  والقوات المدنية العراقية  وفي المقدمة الحشد الشعبي  لغاية في نفس يعقوب

بدأت حملة واسعة من قبل دواعش السياسة في العراق أي جحوش  وعبيد صدام مثل ماجد شنكالي من حزب مسعود وظافر العاني  من حزب صدام    تستهدف الإساءة  للحشد الشعبي المقدس للشيعة  للإسلام المتمثلة بإيران الإسلام وهم يتوسلون بأمريكا بإسرائيل بالدول الكبرى أن تعلن الحرب على الإسلام والمسلمين على الحشد الشعبي حزب الله أنصار الله  فهؤلاء هم الإرهاب وليس داعش ولا آل سعود كما يصرخون في حضرة   قادة القاعدة الامريكية

ودعوا أمريكا على البقاء في العراق والى زيادة  عدد قواتها من أجل حماية سلطة جحوس صدام في اربيل  خاصة أنها بدات تتعرض  لهجوم سلمي  ورفض شعبي من قبل الأحرار في شمال العراق شبيه بالهجوم والرفض الذي تعرضت له في عام 1996 لكنها استعانت بالطاغية المقبور  سيدها صدام في ذاك الوقت وتمكن من احتلال أربيل وإنقاذها وإعادة مسعود البرزاني واليا على اربيل  وذبح الكثير من  أبناء الشمال الأحرار وأسر واغتصاب الكثير من النساء العراقيات في شمال العراق ثم وزعهن على عبيده المقربين ووزع بعضهن  على أصدقائه  أمراء الخليج والجزيرة الذين يشرفون على  بؤر الدعارة والرذيلة  في بلدان مختلفة

   وهذا يعني أن الهجوم السلمي والرفض الشعبي من قبل أبناء الشمال الأحرار له القدرة على تحرير أربيل من قبل جحوش صدام  وهذا شكل مصدر خوف ورعب وخطر بالنسبة الى جحوش صدام في اربيل   فلا بد من الاستعانة  بقوة معينة بقوة صدام فصدام قد  قبر ولم يعد له وجود  بأردوغان اردوغان مشغول  فقرروا الاستعانة بأمريكا لكن أمريكا تعيش مرحلة تغيير كبرى  لا بد من القيام بجريمة  تغير من موقف أمريكا لصالحها   مثل قصف القوات الأمريكية في أربيل واتهام الحشد الشعبي  إيران الإسلام القوى الوطنية في شمال العراق

من هذا يمكننا القول أن  دواعش السياسة في العراق اي عبيد وجحوش صدام بقيادة مسعود البرزاني هي الجهة المستفيدة من قصف  القوات الأمريكية في مطار أربيل وهذا يعني إنها الجهة التي قصفت القوات الأمريكية في أربيل

 من هذا يمكننا القول   إن الهدف من قصف القوات الأمريكية في أربيل   هو

 تغيير موقف أمريكا وتجعله في صالحها  وضد الانتفاضة الشعبية  التي بدأت في شمال العراق والتي تدعوا الى تحرير أربيل من جحوش  وعبيد صدام  والى وحدة العراق والعراقيين والتوجه لبناء عراق حر ديمقراطي تعددي  وهذه هي الضمانة الوحيدة لكل أبناء العراق في إقامة العدل وإزالة الظلم  كما كان يرددها المرحوم جلال الطلباني  فلا ضمانة  للكرد غير ذلك   فلا  صدام ولا أردوغان ولا آل سعود ولا آل نهيان ولا حتى أمريكا

لا شك إن اربيل الآن تحت سيطرت ونفوذ جحوش وعبيد صدام  وكل كلاب آل سعود الوهابية القاعدة داعش أنصار الطريقة النقشبندية وكل أعداء الحياة والإنسان   حتى أصبحت مركز تجمع لكل أعداء العراق كل  أعداء الحياة والإنسان وكل من يريد بالعراق شرا  بالقول او الفعل   وقاعدة  انطلاق لكل عمليات التدمير والقتل في العراق  من مختلف الأشكال والألوان   رغم تناقضاتها  واختلافاتها   وحتى صراعاتها  كيف تجمعت من جمعها   انه المال الذي قدمه آل سعود كيف أصبح من كان يدعي انه ليبرالي قومي  مدني علماني وحتى يساري يمجد  آل سعود وكلابها الوهابية داعش القاعدة  كل هؤلاء تجمعوا وتوحدوا وأعلنوا الحرب على  الشيعة في العراق  على المسيرة الديمقراطية  التي اختاروها على الصحوة الإسلامية

حيث بدأت بتبييض وتجميل وجه آل سعود وكلابها الوهابية القاعدة وداعش  وغيرها من المنظمات الوهابية الإرهابية المنتشرة في كل مكان من العالم   وتبرئتها من كل الجرائم والموبقات والمفاسد من كل ما هو موجود في الأرض من ظلام وفساد ووحشية  ورموا كل ذلك على الصحوة الإسلامية على الجمهورية الإسلامية على   محور المقاومة الإسلامية  لأنهم  تصدوا للإرهاب والإرهابيين لأعداء الحياة والإنسان  لقوى الظلام والوحشية  آل سعود وكلابهم الوهابية داعش القاعدة وجحوش وعبيد صدام وكسروا شوكتهم  وقبروا خلافتهم الوحشية وبيعة العبودية

هذا يعني ان جحوش صدام  لم يجدوا من ضمانة يحميهم ويدافع عنهم غير  آل صهيون وبقرهم آل سعود وكلابهم  الوهابية داعش القاعدة  أقروا وأعترفوا بشكل علني كما كانوا يصرخون  ان صدام هو الضمانة الوحيدة   للأكراد أي لأبناء شمال العراق ولا ضمانة غيره   وعندما صرخ أحد العراقيين في شمال العراق  فإذا مات او قتل

فردوا عليه صدام لم ولن يقتل أبدا حتى لو قتل فهناك أسياده آل صهيون وبقر أسياده آل سعود ومرتزقتها القاعدة وداعش

 اعتقد ان الذي قصف  القوات الأمريكية أصبح واضح ومفهوم  فهل في ذلك شك

مهدي المولى

محرر الموقع : 2021 - 02 - 20