دواعش السياسة والدفاع عن آل سعود وإرهاب دينهم الوهابي
    

المقصود بدواع السياسة في العراق  هم  ( جحوش وعبيد صدام ) فهؤلاء بعد قبر الطاغية صدام  سيدهم وعائلته بحثوا عن سيد  آخر فوجدوا في آل سعود السيد الجديد   فاختاروا  عبادة آل سعود وتخلوا عن عبادة آل صدام

وبدأ تنافس شديد بين   كلاب آل سعود( الوهابية القاعدة داعش)  وغيرها الكثير من المنظمات الإرهابية التي تدين بالدين الوهابي دين آل سعود وبين دواعش السياسة في العراق ( جحوش وعبيد صدام ) حول خدمة آل سعود  وتحقيق رغباتهم وما يتمنون ويرغبون مما جعل آل سعود يثنون على دواعش السياسية ويشكرونهم  أي على جحوش وعبيد صدام على   الخدمات الجليلة التي قدموها لآل سعود  في تحقيق رغباتهم ومخططاتهم في العراق  حيث أفشلوا العملية السلمية الديمقراطية  التي اختارها  العراقيون   وساهموا مساهمة فعالة في عرقلة  بناء العراق الحر الديمقراطي التعددي  عراق الدستور والمؤسسات الدستورية إي حكم الشعب   كما لعبوا دورا فعالا  في إشعال نيران الحرب  الأهلية والنزاعات الطائفية والعرقية والعشائرية والفئوية  وحتى المناطقية في العراق وحولوا العراق الى نار جهنم   حتى أصبح العراقي لا يدري كيف ينقذ نفسه  من خطر الموت من خطر  الاختطاف

فالسيارات المفخخة والأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة ترصده وتلاحقه في كل مكان وأينما حل  في الشارع في السيارة في السوق في المدرسة في الجامعة في الدائرة في البيت في دار العبادة وفي كل الأوقات في الليل والنهار

 وبما يملكون    من خبث وغدر وخيانة وما يحصلون عليه من دعم وتمويل من قبل آل سعود والدول المعادية للعراق والعراقيين ساعدتهم في  استغلال غباء   غمان الشيعة وحبهم للمال والمنصب الذي يدر أكثر ذهبا  فقسموهم الى مجموعات متنافرة بعضها ضد بعض  حتى جعلوا منهم أضحوكة العصر وتمكنوا من الوصول الى المناصب العليا وأصبحت لهم القدرة على فرض ما يريدون وما يتمنون رغم أنف غمان الشيعة  ويسيرونهم وفق رغباتهم هم لا وفق رغبات الغمان

حتى لما أرسلت مهلكة آل سعود مجموعة من كلابها القاعدة او داعش لغزو العراق  وتحريره من الشيعة الروافض الفرس المجوس كما ادعوا وأعلنوا       استقبلتهم دواعش السياسة ( عبيد وجحوش صدام) استقبالا حارا  واعتبروه فتحا عظيما ففتحوا لهم أبواب بيوتهم وفروج نسائهم  وفعلا تمكنوا من احتلال وتدنيس أكثر من ثلث مساحة العراق وحاصروا بغداد والنجف وكربلاء  وأرسلوا برقيات التهنئة الى آل سعود وقالوا تحقق ما ترغبون إلا ساعات قليلة والعراق كله بين يديكم وتحت أقدامكم  ونسائه في خدمتكم ما هي إلا ساعات ومراقد آل الرسول وكل رمز يذكرنا بالرسول وآل الرسول لا  تجدون له من أثر

حتى الكثير من دواعش السياسة في بغداد ومدن أخرى  اتصلوا بالبغدادي خليفة الوهابين وطلبوا منه الإسراع  الى بغداد كي نعيش الحياة السعيدة المرفهة التي عاشها أهل الموصل تحت رعايتكم وقيادتكم  

لكن الفتوى الربانية التي أصدرتها المرجعية الدينية الرشيدة التي دعت العراقيين الأحرار الذين يعتزون بعراقيتهم بإنسانية من مختلف الأديان والمذاهب  والألوان والأعراق والمحافظات الى الدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات والتلبية السريعة من قبل العراقيين الأحرار وتشكيلهم الحشد الشعبي المقدس  والتفافه حول قواتنا الأمنية  التي أصابها الوهن  والانهيار  فأعاد لها الثقة وزرع التفاؤل في نفسها وتصدوا للهجمة الوهابية وأعوانهم جحوش وعبيد صدام وتمكنوا من تحرير وتطهير الأرض وخابت أحلام ومخططات  آل سعود  وكلابهم الوهابية داعش وأحلام  عملائهم  عبيد وجحوش صدام

 الحقيقة ان   هزيمة داعش  الوهابية وقبر خلافتهم الفاسدة   أقلقت آل سعود وأرعبتهم  وجعلتهم في حالة تخبط وإحباط لكن دواعش السياسة  أي عبيد وجحوش صدام في العراق   طلبوا منهم عدم اليأس و أكدوا لهم إن الدواعش الوهابية لم تهزم  ولا تزال في حمايتنا وتحت رعايتنا  وأنها تعد نفسها لجولة ثانية   ستحقق أحلامكم ومخططاتكم  ونحرر العراق  من محمد وأهل بيته ومحبي محمد وأهل بيته ومن كل عراقي حر شريف  يعتز ويفتخر بعراقيته بإنسانيته والى الأبد

 بدأت داعش الوهابية الصدامية تهيئ نفسها وتعيد قوتها   وبفضل عبيد صدام في المنطقة  الغربية وجحوش صدام في المنطقة الشمالية   أصبحت للدواعش الوهابية السيطرة   والكلمة المسموعة  ولكن بشكل سري غير معلن  وها نحن نطالب وندعوا   الى سحب الحشد الشعبي والقوات الأمنية من شمال العراق وغربه بحجة إنها مصدر الإرهاب وليست داعش الوهابية   كما تمكنا من اختراق المظاهرات السلمية العراقية  التي قام بها شباب الوسط والجنوب وبغداد الشيعية ضد الفساد والإرهاب والسيطرة عليها وتمكنا من حرفها  وجعلناها ضد الشيعة وضد المرجعية الدينية  وضد الحشد الشعبي وضد الشعائر الحسينية وجعلنا الشيعة بعضهم يذبح بعض

 كما أرغمنا غمان الشيعة على منح كل  الذين ساهموا بهجوم داعش الوهابية الصدامية  والذين قتلوا على يد القوات الأمنية رواتب تقاعدية  وامتيازات ومكاسب تحت اسم المغيبين والمفقودين وإصدار قانون العفو العام عن كل الذين ذبحوا الشباب العراقي وأسروا واغتصبوا العراقيات وها نحن نعمل على تبرئة  أل سعود وكلابها الوهابية من كل فساد وإرهاب   ونرمي كل ذلك على إيران على الحشد الشعبي على المرجعية  الدينية 

مهدي المولى

محرر الموقع : 2021 - 04 - 04