إيران الإسلام تحقق نجاحات وانتصارات في كل المجالات رغم العراقيل والعثرات
    

هذه حقيقة واضحة   يعترف  بها ويؤكدها الكثير من قادة وأهل الخبرة في الولايات المتحدة     رغم الحصار  الظالم والمدمر من قبل   أمريكا وإسرائيل وكلابهما وبقرهما آل سعود وآل نهيان  وصدام  الذي بدأ منذ بدات الصحوة الإسلامية وانتصارها في إيران وتأسيس الجمهورية  الإسلامية

حيث بدأت بحرب  مدمرة قاتلة الهدف منها تدمير  إيران وذبح الشعب الإيراني والقضاء على الشيعة في كل مكان حيث مولوا ودعموا الطاغية صدام وأمروه  إن يعلن الحرب على الصحوة الإسلامية على إيران الإسلام على الشيعة في العراق أولا وإيران  ثانيا  لأنهم يعلمون علم اليقين لا يمكن القضاء على الشيعة إلا بالقضاء على شيعة العراق

حتى إن العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وفي المقدمة  مهلكة آل سعود   منحت صدام عن كل شيعي عراقي يقتل في الحرب التي أشعلها في حربه المجنونة التي شنها ضد الشيعة  في العراق  50 ألف دولار  لهذا قام صدام  بمنع غير الشيعة في  الاشتراك  في هذه الحرب العدوانية الطائفية وحصرها  في  أبناء الشيعة    واذا  سمح لبعض العناصر الغير شيعية   فكان  مكانهم  الصفوف الخلفية ومهمتهم  قتل الشيعي الذي يتراجع او يظهر تذمره او جوعه او تعبه  او حال عائلته  أطفاله  وكان صدام يقدم قوائم بعدد القتلى من الشيعة الى أسياده آل سعود ويستلم مقابل ذلك ملايين الدولارات  وكان آل سعود  يدفعون له كل ما يريد رغم أنهم يعلمون  علم يقين انه يكذب وإن قوائمه التي يقدمها مزورة لكنهم يتجاهلون ذلك  بل كثير ما يمجدونه ويعظمونه ويطلقون عليه الألقاب مثل  القعقاع سعد بن أبي وقاص  حامي البوابة الشرقية  بطل العرب سيف الإسلام وغيرها  من أجل أن يندفع أكثر في تدمير العراق وإيران وذبح الشيعة في العراق وإيران وفعلا  كان يتمادى في غيه في حماقته بحكم بداوته وحماقته حتى رفع شعار لا شيعة بعد اليوم   دامت هذه الحرب أكثر من 8 سنوات

ومع ذلك انتصرت إيران وخرجت من الحرب أكثر قوة وأكثر ثقة وتفاؤل  وأكثر نجاح في كل المجالات  لأن الشعب الإيراني شعب عقل وحضارة على خلاف أعداء إيران  مثل آل سعود وصدام الذين لا يملكون عقل ولا حضارة   فهؤلاء أعداء للعقل والحضارة  وهذا  هو السبب في عداء بدو الصحراء  آل سعود  صدام لإيران للحضارة للعقل قديما وحديثا

لا شك ان الصحوة الإسلامية  التي تنبأ بها الرسول خلقت مرحلة جديدة في تاريخ  الحياة والإنسان  أفزعت وأرعبت أعداء الحياة والإنسان  ليس في المنطقة بل في العالم كله   وشعر الجميع  إنهم في خطر  داهم   لا بد من مواجهته والتصدي له وذبحه في مهده

 فتجمعت كل أعداء الحياة  والإنسان  كل دعاة و أنصار العنصرية والفاشية والنازية والصهيونية  والبدوية  وشبكات الدعارة وتجار الحشيشة  ومتعاطي الرذيلة وعصابات السرقة والمنحرفين والشاذين   والفئة الباغية ( آل سفيان وآل سعود ) ومن حولهم  وجعلوا من آل سعود بقر حلوب وكلابهم الوهابية  كلاب حراسة تقاتل بالنيابة عنهم وأعلنوا الحرب على إيران وعلى الشعوب الحرة ومحور المقاومة الإسلامية الإنسانية  وذبح أي صرخة تؤيدها في أي مكان

 وكان الشعب الإيراني يبني وطنه ويدافع عن الجمهورية الإسلامية    والصحوة الإسلامية التي بدأت تتسع وتمتد   في كل الأرجاء وبدأ نورها يبدد ظلام أعداء الحياة الفئة الباغية ( آل سفيان وآل سعود) التي تمثل العنصرية الفاشية النازية الفساد والإرهاب وكل أعداء الحياة والإنسان

حتى أصبحت الجمهورية الإسلامية دولة عظمى وكبرى في كل المجالات   رغم كل الصعوبات التي واجهتها طيلة أكثر من أربعين عاما لم ولن تتراجع قيد أنملة عن أهدافها السامية  فحققت نجاحات مذهلة على الصعيد الداخلي  وانتصارات باهرة على الصعيد الخارجي كانت أقرب الى المعجزات الى الأساطير  منها الى الواقع

 وهكذا تمكن الشعب الإيراني  صاحب العقل الحرة ان يصنع حضارة ويساهم في قيادة العالم نحو السلام والمحبة وهذه الحقيقة تنبأ بها الرسول الكريم محمد عندما قال لسلمان الفارسي لا تقلق  فالإسلام لم يمت سينهض  من جديد وستبدأ نهضته  من إيران  وسيقود الحياة

  لهذا حاول الأحمق ترامب بكل ما يملك من قوة ومال وبتحريض من الفئة الباغية آل سعود ان  ينال من إرادة الشعب الإيراني  لكنه فشل  حتى إنه لم يقدم على أي خطوة عسكرية رغم إن آل سعود قدموا أموالهم أنفسهم نسائهم مقدسات المسلمين وقالوا نحن خدم البيتين الأبيض والكنيست ووعدوه بتفجير الحرمين وهدمهما ومنع المسلمين من الحج اليهما  مقابل القيام بشن حرب على إيران لكنه لم يفعل لانه يدرك عواقبها عليه

ومع ذلك وقف معترفا بشجاعة وحضارة الشعب الإيراني وقدرته على بناء دولة مهمة وكبيرة  

وهذه وجهة نظر الكثير من أهل الخبرة في العالم وخاصة في أمريكا بأن سياسة التهديد والوعيد التي  تقوم بها الحكومات المعادية للحياة  والإنسان  وخاصة سياسة ترامب   زادت إيران قوة  وعزيمة   وأصبحت أقوى دولة في الشرق   وأن أمريكا أصبحت أضعف مما كانت عليه قبل 4سنوات   مثلا إن إيران في بدء  استلام  ترامب الحكم كانت  غير قادرة على إطلاق النار على القوات الامريكية لكن الآن إيران لها القدرة على الرد في كل مكان  وأكد إن إيران اليوم أقوى ونحن أي أمريكا اليوم أضعف وإطلاق إيران قمرها الصناعي  هو دليل أضافي على ذلك

 وهكذا  أصبح تقدم وتطور إيران  في حالة مستمرة لم ولن تتوقف مهما كانت التحديات والصعاب بل اثبت أنها تزداد قوة  وتقدم وتطور كلما واجهت  العراقيل والعثرات

مهدي المولى

 

محرر الموقع : 2021 - 04 - 05