أحلام عبيد صدام في عودة صدام
    

أحلام عبيد صدام في عودة صدام   الح2

لا شك إن العراقيين بشكل عام غير مهيئين للحرية التي تمتعوا بها بعد قبر صدام وزمرته بعد قبر بيعة العبودية وكل دعاتها ومؤيدها  المتمثلة بحزب البعث البدوي العشائري المتخلف   فبعضهم نزع جلده والبعض الأخر صبغه بلون أخر والكثير منهم بحث عن سيد جديد  وجعل من نفسه عبد له لأنه لا يطيق العيش في ظل الحرية  كالسمك  لا يعيش إلا في الماء   كذلك العبد لا يعيش إلا في ظل العبودية وهذه حقيقة يعرفها كاتب المقال

من هذا يمكننا القول كل ما حدث ويحدث في العراق من جرائم وموبقات وفساد وسرقة للمال العام ورشوة  ودعارة وموبقات  ورذيلة وانحطاط  وقتل وإرهاب  واستفحال للقيم البدوية العشائرية وجود النظام السابق نظام صدام وزمرته السافلة المنحطة واستفحال  ورائها عبيد صدام وجحوشه  العوائل المحتلة للجزيرة والخليج  وهذه الحقيقة واضحة لا يمكن إنكارها  او تجاهلها

فالعراق الحر الديمقراطي  المستقل  عراق يحكمه الدستور والقانون  والمؤسسات الدستورية والقانونية عراق يحكمه الشعب كل الشعب  لا يعجب العوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها عائلة آل سعود الوهابية بل يشكل خطرا على وجودها لهذا قررت القضاء عليه وإعادة عراق الباطل عراق العبودية  حكم الفرد الواحد العائلة الواحدة القرية الواحدة  واستخدمت ثلاثة طرق في هذا التوجه  أولا طريق الفساد والإفساد وثانيا  طريق  زرع الفتن والحروب العشائرية والطائفية والقومية وثالثا  قيام كلابها المسعورة بغزواتها المتكررة ضد العراق والعراقيين مثل القاعدة وداعش الوهابية لهذا عم الفساد والإرهاب في العراق ولكن كل هذه الطرق  فشلت  ولم تحقق أحلامهم بل خابت أمانيهم وانكسرت شوكتهم

  المضحك ان عبيد صدام ومنهم كاتب المقال يحلم ويتمنى  بأن ما أطلقه الشعب العراقي على مجموعة صدام  بأيتام بعبيد وجحوش صدام  بأن الأيام القادمة وبمساعدة أمريكا وإسرائيل وبقرها آل سعود  سنطلق  بدلا من أيتام صدام أيتام المليشيات الحزبية الإيرانية وسنكون  وجها لوجه معهم

 نقول لهؤلاء  العبيد الأراذل هذه أحلامكم لن تنفعكم أبدا فالعراق سائر الى الحرية والديمقراطية مستأصلا  جذور العبودية ولم يدع أحد فاذا وجدتم التسامح  واللين مع الساسة  الذين حكموا العراق بعد تحريره فالشعب غير راضيا عنهم  لهذا بدأ التخلي عنهم لأنهم لم يستأصلوا  أيتام وعبيد الطاغية  ليس هم وحدهم بل هم وأولادهم وأحفادهم

ونقول لك ولأمثالك الذين يحلمون هذه الأحلام  إن اصطلاح عبيد أيتام و لعن صدام ولعن عبيده وأيتامه سيبقى يتكرر على ألسنة  العراقيين الى مدى الدهر  لأن صدام وأيتامه  وعبيده كان امتداد ليزيد    وأيتامه  فهل توقف العراقيون عن لعن يزيد  وأزلامه   لا شك لم ولن يتوقفوا أبدا   عن  لعن  صدام   وزمرته الى يوم الدين

 لهذا نطلب منكم ان تكفوا عن تلك الأحلام التي تزيدكم  يأسا  وحزنا وتقبركم قبل أوانكم

فالديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية التي اختارها الشعب  العراقي الحر لم تفشل وإنما  الاختراق الذي قامت  به  دواعش السياسة عبيد وجحوش صدام وأسيادهم آل سعود  بأمر من إسرائيل والتسامح والمودة والتقارب الذي وجدوه من قبل ساسة العراق هو الذي فتح الباب  أمامهم لاختراق العملية السياسية والسيطرة عليها والتحكم بها وأدت بالتالي الى فشلها نتيجة لنشر الفساد والإرهاب وسيطرت الفاسدين والإرهابيين

 ثم يعدد ما قام به المجرمون من عبيد وجحوش صدام بالاتفاق مع  عناصر القاعدة وداعش الوهابية من قتل وتدمير  خمسة ملايين يتيم ومليون أرملة  ومليون ونصف شهيد واربعة ملايين مشرد داخل العراق وخارجه   رغم انه يعلم علم اليقين من قام بتلك الجرائم والموبقات  أنها   عناصر حزب البعث البدوي العشائري  بالاتفاق مع القاعدة وداعش بتمويل ودعم من قبل آل سعود  والسبب في ذلك لأن الشيعة أصبحوا عراقيون وأصبحت لهم مساهمة في القرار السياسي

لهذا توحد العراقيون الأحرار واتفقوا وقرروا التحرك وفق خطة واحدة وبرنامج واحد أولا ان لا يدعوا احد من عبيد وجحوش الطاغية   لأنهم وباء معدي من أكثر الأوبئة خطرا على العراق

ثانيا ان  لا يدعوا يد لأل سعود  في العراق لأنهم   فسدة وفاسدون  قال الله عنهم  أذا دخلوا قرية مدينة  دولة أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة  ووصفهم بأنهم أشد أهل الكفر كفرا وأهل النفاق نفاقا  الأعراب أشد كفرا ونفاق وسماهم الرسول بالفئة الباغية

مهدي المولى

محرر الموقع : 2022 - 05 - 12