المرجع السيستاني یحدد الحکم الشرعي لـ”إهداء الأعضاء”
    

اجاب المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني، على استفتاءات بشأن “إهداء الأعضاء” .

 

١السؤال: هل التبرع بالعضو الحي للحي كما في الكلية. ومن الميت للحي بالوصية، سواء من المسلم للكافر، أم العكس، جائز. وهل تختلف الأعضاء في هذه المسألة عن بعضها البعض؟

 

الجواب: أما تبرع الحي ببعض أجزاء جسمه لإلحاقه ببدن غيره فلا بأس به،إذا لم يكن يلحق به ضرراً بليغاً، كما في التبرع بالكلية لمن لديه كلية أخرى سليمة.

 

وأما قطع عضو من الميت بوصية منه لإلحاقه ببدن الحي فلا بأس به إذا لم يكن الميت مسلماً أو من بحكمه أو كان مما يتوقف عليه إنقاذ حياة مسلم، وأما في غير هاتين الصورتين، ففي نفوذ الوصية وجواز القطع إشكال. ولكن لا تثبت الديّة على المباشر للقطع مع الوصية على كل تقدير.

 

٢السؤال: هل يجوز قطع جزء من إنسان حي للترقيع إذا رضي به ؟ وهل يجوز أخذ مال إزاء ذلك ؟

 

الجواب: فيه تفصيل :

 

فإنه إذا كان قطعه يلحق ضرراً بليغاً به ـ كما في قطع العين واليد والرجل وما شاكلها ـ لم يجز ، وإلا جاز ـ كما في قطع قطعة جلد أو لحم أو جزء من النخاع ونحوه .

 

والظاهر جوازاخذ المال .

 

٣السؤال: ما حكم التبرع بنصف الكبد للأخ مع معرفة بعض المضاعفات للمتبرع نفسه ؟

 

الجواب: لايجوز اذا كان فيه ضرر بليغ للمتبرع او خطر على حياته.

 

٤السؤال: لو أوصى شخص بان يتبرعوا باعضائه بعد موته ، فهل هذا جائز ام لا؟

 

الجواب: لايفيد التبرع بعد الموت الحقيقي وانما يفيد بعد الموت الدماغي ولا يعتبر ذلك موتا حقيقيا فلا يجوز قطع الاعضاء لبقائه حيا.

 

٥السؤال: وظيفتي في المستشفي التنسيق بين من يود التبرع ببعض أعضائه حياً أو ميتاً مع المحتاجين لذلك وهناك صور يجوز فيها التبرع كما ذكرتم في المسائل المستحدثة وهناك صور لا يجوز وعملي يشمل الجميع ومنها أن يكون التنسيق مع أهل الميت سريرياً مع بقاء قلبه بالنبض علي أخذ بعض الأعضاء منه إما لأجل إنقاذ حياة مسلم أو إنقاذ عضو من الأعضاء، فهل عملي محلل؟

 

الجواب: يجوز في الصور الجائزة.

 

٦السؤال: هل يجوز التبرع بالعين أو الكلية من انسان حي الى انسان حي آخر؟

 

الجواب: لا يجوز التبرع بالعين، وامّا التبرع بالكلية لمن لديه كلية اُخرى سليمة فجائز .‏

 

٧السؤال: يوصي بعض الاشخاص باستئصال بعض الاجزاء من جسمه بعد موته لزرعها في جسم انسان محتاج اليها فهل تصح مثل هذه الوصية ويجوز قطع تلك الاجزاء حينئذ؟

 

الجواب: كلا لا تصح ولا يجوز ، اذا كان الموصي مسلماً اِلاّ اذا توقف انقاذ حياة مسلم على ذلك فيجوز حينئذ وان لم يوص بها صاحبها، ولكن [تثبت الدية على القاطع] اِلاّ مع الوصية بالقطع فلا تثبت الدية عليه.‏

 

٨السؤال: في سويسرا منظمة للتبرع بعظام البدن عن الميت يعني اسجل اسمي في المنظمة و اعلامهم عن الشيء الذي اتبرع به ؟

 

الجواب: في نفوذ الوصية بقطع اعضاء المسلم بعد موته لالحاقه ببدن الحي من غير ان تتوقف حياة الحي علي ذلك إشكال.

 

٩السؤال: ١ ـ هل استطيع ان اتبرع باعضائي في حال موتي سريريا الي اشخاص يحتاجون اليها؟

 

٢ ـ هل استطيع ان اتبرع باحد اعضائي او جزء منه بارادتي الشخصية ودون مقابل الي احد الاشخاص المحتاجين اليها؟

 

الجواب: ١ ـ إذا أوصي بقطع بعض أعضائه بعد وفاته ليلحق ببدن الحيّ من غير أن تتوقّف حياة الحيّ علي ذلك، ففي نفوذ وصيته وجواز القطع حينئذ إشكال ـ وإن لم تجب الدية علي القاطع ـ فلا يترك مراعاة مقتضي الاحيتاط في ذلك.

 

٢ ـ المقصود بالميت في الموارد المتقدّمة هو من توقّفت رئتاه وقلبه عن العمل توقفاً نهائياً لا رجعة فيه، وأما الميّت دماغياً مع استمرار رئتيه وقلبه في وظائفهما وإن كان ذلك عن طريق تركيب أجهزة الإنعاش الصناعية فلا يعدّ ميتاً، ويحرم قطع عضو منه لإلحاقه ببدن الحيّ مطلقاً.

 

محرر الموقع : 2019 - 04 - 10