المعروف إن أعداء العراق ( إسرائيل وبقرهم
آل سعود وكلاب آل سعود الوهابية القاعدة
وداعش وغيرها من المنظمات الإرهابية ودواعش
السياسة عبيد وجحوش صدام) بعد إن فشلوا في
أهدافهم ومراميهم الخبيثة في العراق تخلوا عن تلك الطرق وتوجهوا الى شمال العراق وخاصة أربيل حيث جعلوا منها مركز تجمع لكل أعداء العراق وقاعدة انطلاق لتدمير العراق والمنطقة وذبح أبنائها الاحرار
توجهوا جميعا رافعين شعار لا شيعة بعد اليوم وهذا الشعار اول من رفعه الطاغية المقبور صدام خدمة لآل سعود ويقصدون به منع العراقيين من بناء عراق حر ديمقراطي يضمن لكل العراقيين المساواة في الحقوق والوجبات ويضمن لهم حرية الرأي والعقيدة بناء عراق يحكمه الدستور والقانون والمؤسسات الدستورية والقانونية بناء عراق يحكمه الشعب كل الشعب فبناء هكذا عراق لا شك يشكل خطرا على إسرائيل وعلى بقرها آل سعود وكلابها الوهابية والصدامية ويحطم أحلام هم ويكسر شوكتهم لهذا خططوا وأعلنوا الحرب على العراق والعراقيين لإعادة العراق والعراقيين الى بيعة العبودية التي فرضها الطاغية المقبور صدام وإعادة العراق الى عراق الباطل الى حكم الفرد الواحد العائلة الواحدة القرية الواحدة حيث جعلوا من الشعب مجرد عبيد وخدم وهذه العبيد والخدم جعلوهم على شكل درجات مثلا الشيعة الذين هم أكثر من 70 بالمائة من سكان العراق فهؤلاء لا يثق بهم لأنهم مطعون في شرفهم في عروبتهم في عراقيتهم في إنسانيتهم في دينهم إلا من تنازل عن شرفه عن كرامته عن واقر إنه عبد للفرد الحاكم لأفراد عائلته لأبناء قريته والويل لمن برفض ذلك او يقول أف
لهذا رفضوا عراق الحرية والكرامة عراق الحق الذي تشكل في 9-4 -2003 في هذا اليوم خرج العراق والعراقيين من ظلام العبودية الى نور الحرية في هذا اليوم ولد عراق الحق وأزيل عراق الباطل لأول مرة في تاريخ العراق منذ استشهاد الإمام علي أصبح لهم مشاركة في القرار السياسي لهذا التزموا وتمسكوا بالعراق الحر الديمقراطي لأنه في صالحهم وفي صالح كل العراقيين الأحرار إلا العبيد فأنهم يرفضون العراق الحر الديمقراطي لأنه ينهيهم ويزيلهم نعم تستطيع أي فئة او مجموعة خارجة على القانون عسكرية او مدنية كمجموعة صدام وحزبه العنصري الطائفي ان يستولي على الحكم ويمكنه ان يحكم عشرات السنين ولكن نهايته الفشل نهايته الخراب والدمار والذبح واكبر دليل على حكم صدام وزمرته المجرمة وكانت نهاية مسيئة له ولأفراد شلته ومدمرة قاتلة للشعب والوطن وهذه نهاية كل الحكام المستبدين الظالمين في كل التاريخ ابتداء بمعاوية وانتهاء بصدام ولا شك فأن مصير آل سعود سيكون أكثر سوءا من مصير صدام سيكون سقوطهم وقبرهم غير متوقع ومدويا وسيكون فرحة كبرى لكل العرب والمسلمين والناس الأحرار جميعا لان سقوطهم وقبرهم سيكون عيدا لكل إنسان حر يعتز ويفتخر بإنسانيته وسيعيش بسلام وأمان وينتهي العنف والإرهاب في المنطقة العربية والإسلامية
لأنهم مصدر ومنبع كل عنف كل إرهاب وكل فساد وكل رذيلة في العالم وخاصة في المنطقة العربية والإسلامية فهم أي آل سعود هم وراء حث الطاغية صدام على إعلان حرب إبادة على الشيعة حيث أغروه بالمال بالدولارات من خلال حربه المجنونة على الشعب الإيراني فجعل من المدن الشيعية ميدان حرب وجعل من أبنائها وقود تلك الحرب حتى أصبحت تلك المدن مأوى لكل الأمراض الخطرة من خلال استخدامه للأسلحة الكيميائية والسامة والمحرمة دوليا حتى أصبح الكثير من أبناء هذه المدن مصابون بهذه الأمراض وأكدت الدراسات في هذا الشأن فان الكثير من هذه الأمراض القاتلة ستظهر بعد عشر سنوات بعد 15 سنة بعد عشرين سنة وهذا في اعتقاد الطاغية يقلل من عدد الشيعة في العراق لكنه لا يدري كما يقول الأمام علي ( بقية السيف أنما عددا )فأرسلوا كلابهم الوهابية القاعدة وغير القاعدة بحجة إنقاذ السنة من الشيعة المحتلين فاستخدموا السيارات المفخخة
الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والقتل على الهوية وتفجير مراقد أهل البيت وكل المساجد والمعابد وكل رمز إنساني حضاري ثم قاموا بمظاهرات واحتجاجات في ساحات الذل والعار وكانت تهيأ لغزو داعشي وهابي صدامي وفعلا بدأ
غزوهم للموصل واحتلالهم لثلث أرض العراق وحاصروا بغداد ومدن النجف الأشرف وكربلاء المقدسة وأرسلوا برقيات التهاني الى آل سعود يباركون لهن النصر الكبير على العراقيين وسنبدأ بتهديم مراقد أهل البيت ومحوا ذكرهم من قلوب المسلمين ونقضي على كل واحد يحبهم ونجعل من العراق ضيعة خاصة بهم حتى إنهم طلبوا من آل سعود ان يهيئوا واليا على العراق يمثلهم وفجأة انطلقت فتوى المرجعية الرشيدة ولبى العراقيون من كل المحافظات ومن كل الأديان وشكلوا الحشد الشعبي والتفوا حول قواتهم المسلحة فأعادوا لها الثقة وزرعوا التفاؤل في نفسها وتصدوا لها وتمكنوا من تحرير الأرض والعرض والمقدسات وهكذا خابت أحلامهم وانكسرت شوكتهم ثم عادوا وركبوا المظاهرات والاحتجاجات التي قام بها شباب من أبناء الوسط والجنوب وبغداد ضد الفساد والفاسدين وكانت مظاهرات عراقية سلمية حضارية وكانت نيتهم ان تمتد لتشمل المدن الشمالية والغربية لكنهم أي دواعش السياسة عبيد وجحوش صدام بتمويل ودعم من قبل آل سعود بركوب المظاهرات وحولوها من عراقية الى وهابية ومن سلمية الى إرهابية ومن حضارية الى وحشية ومن ضد الفساد والفاسدين الى ضد الشيعة والأحرار العراقيين وحصروها في المدن الشيعية فقط لإشعال حرب شيعية لكن وحدة العراقيين الأحرار وعدم الخضوع لهؤلاء الخونة المأجورين الشاذين والمنحرفين فأذا بهم أحدهم يكشف الآخر ويظهر سلبياتهم ومفاسدهم للشعب لهذا بدأت تتفكك وتتلاشى وهكذا قبرت كما تقبر أي نتنة قذرة وبالتالي كان انتصار للعراق الحر وللعراقيين الأحرار
مهدي المولى القسم الاول