انتصار الحشد.. امتدادات ربانية واضحة ببركة ودعم السيد السيستاني
    

-ونحن نعيش هذه الايام الذكرى السنوية المباركة بصدور الفتوى العظيمة التي صدرت من الصحن الحسيني الشريف وهي فتوى المرجعية الدينية العليا باعلان الجهاد الكفائي، بعد أن سيطرة ثلة ارهابية خارجة عن كافة القيم الاسلامية والأخلاقية وحتى البشرية وهي عصابة مدعومة من قبل جهات معروفة التوجة والاداء ، مما سيطرت على مساحات واسعة من العراق ، بل تمكنت لولا الحشد وتضحياتهم الى تخوم بغداد وبالتحديد الكاظميه المقدسة وهو مشروعهم الخبيث اللعين الوصول الى العتبات المقدسية في العراق واستهدافها بشكل مباشر ولكن الرد كان أقوى مما يتصورن وأصبح الحشد في مرحلة الهجوم وأبعادهم الى مسافة اكبر .

أن ظاهرة الحشد الشعبي ظاهرة وطنية سامية وتجربة فتية جديدة على الساحة العراقية سواء العسكرية والسياسية ، اصبحت قوة لها حسابات خاصة لدى الكثير من الجهات المعادية .

 حيث تمكن الحشد الشعبي من تغيير المعادلة الامنية في العراق والمنطقة بشكل عام ، واجهض جميع المؤامرات الارهابية التي تريد للعراق الخراب والدمار ، بل راح الحشد الى اكثر من ذلك عن طريق زرع الأمن والاستقرار وإعادة العوائل المهجرة فضلاً عن الوحدة الوطنية التي قدمها وبشكل علني عندما امتزجت دماء الوسط والجنوب مع اخوانهم في الغربية ، وبهذا تمثل تجربة الحشد تجربة عظيمة لا يمكن لاحد ان يستهين بها .

لم يكن انتصار الحشد وليد صدفة ، بل هي امتدادات ربانية واضحة ببركة ودعم السيد السيستاني ” دام الله ظلة ” وهو صاحب الفتوى المباركة التي حفظت العراق من الانهيار .

حفظت كرامة واصانة حـقـوقة ، مما ادامة زخم الانتصار وتحول من انتصار ميداني الى انتصارات تتولاى على كافة المحاولات ومنها ما يذكر بدعمة الكامل للقوات الامنية وهي قوة مسانده عند كل تقدم بل لا تكون هنالك معركة مالم يكن هنالك حشد يذكر .

أن المحاولات الامريكية وبعض دول الجوار وبالتحديد الخليجية منها ( اصحاب المواقف السلبية ) يعلمون علم اليقين ان الحشد الشعبي لم ينقهر او يضعف بل يستمد قوتة من جمهورة وهي جذورة الوطنية ، وهم من يستطيعون وحدهم بناء العراق الجديد وإعادة ترميم العملية السياسية برمتها ، عن طريق ادامة الزخم سياسياً بعد ان تحقق عسكرياً وميدانياً على أرض الواقع .

 وهي اعادة بصيص الأمل لدى الشارع العراقي الذي فقد ذلك الأمل ويعول كثيراً على وجود حشد سياسي وخدمي يعيد للمواطن هيبتة ، وإعادة الثروات لاهله ، وسحب البساط من بعض الأطراف المحسوبة على بعض العوائل والاسر ( بعض اقطاب التحالف الشيعي ) التي انتحلت صفة تمثيل الوسط والجنوب واغتصاب ارادتهم في لحظة الغفلة .

أحمد سلام الفتلاوي

محرر الموقع : 2019 - 06 - 10