صناديــق الانتخابــات..الطريــق لمحاسبـــة الفاسديــن
    

كتب رئيس التحرير لجريدة كل الأخبار،،موضوع جاء فيه ، بدلا من لعن الظلام؛ لنشعل شمعة، ما دامت الإجراءات متلكئة بحق الفاسدين ، فليعتمد الشعب على نفسه، في محاسبة الفاسدين، من خلال صناديق الانتخاب؛ استنادا الى تثقيف دقيق قائم على رصانة الوعي، بالشخصيات المرشحة لمجلس النواب، في الانتخابات المؤمل إجراؤها حزيران المقبل.. معرفتهم جيدا بعدم الخضوع لآراء فئوية، إنما الاختيار على أساس “كل نفس بما كسبت رهينة” مهما كان إنتماؤها.. طائفيا وقوميا. إذا ما إتفقت قطاعات الشعب.. ضمناً، على حسن الاختيار، لن يضطر، الى التظاهر.. في ما بعد: “كلا.. كلا للفاسدين”.التأمل جيدا، في تاريخ وعطاء كل شخصية مرشحة، يقرب الناخب من دقة الترشيح؛ ليؤشر من يجد فيه خدمة حقيقية للمنصب، وبالتالي الوصول الى تشكيلة نيابية تعمل ايمانا بالله وولاءً للوطن وسعيا الى منفعة الشعب والحرص على المال العام، وليس ترجيح المصلحة الشخصية على مصلحة الناخب. إذن فلنختار جيدا؛ بحسابات منطقية؛ كي لا نولول نادبين حظ بلد إبتلي بالفساد في كل مفصل من مفاصله.

 

محرر الموقع : 2017 - 12 - 05