مصالح الكتل والأحزاب السياسية تعرقل بناء الوطن
    

عرقلة لبناء الوطن ، ومصالح خاصة للكتل والاحزاب السياسية فهي تبحث عن الاستحواذ على الثروات والصفقات والعقود والمنافذ الحدودية وهم يعدون انفسهم فوق القانون ولديهم جماعات مسلحة خاصة تتحدى اعلى سلطة في البلاد .

تلك الطبقة السياسة وخاصة المتمسكة بالحكم والمناصب العليا هي سبب خراب ودمار البلاد وهم يعلمون بكل شاردة و وارة في البلاد . لازالت ساسة البلاد ولوحدهم لا شريك لهم متنعمة بالخيرات والثروات والشعب يعاني الويلات والازمات وحقوقه منهوبة ومسلوبة ولا حلول منطقية وواقعية لتلك المشاكل .

تلك المعاناة وهي تتفاقم وكثير من ابناء الشعب يظهر على وسائل الاعلام يوميا يشكو ويطالب ، ويريد الحقوق ، الكل يطالب الشيوخ والشباب والنساء وحتى الاطفال ، ولكن لا وجود للاستجابة وينطبق عليهم قول الشاعر : (قد أسمعت لو ناديت حيـًا ولكن لا حياة لمـن تنادي) ، ولو نارٌ نفخت بها أضاءت ولكن أنت تنفخ في الرماد ، ارتبطت الأبيات الشعرية منذ القدم بمجتمعنا ، وعدم السمع والاصغاء وتلبية المطالب واعطاء الحقوق .

لا حياة لمن تنادي هو تعبير في اللغة العربية يُستعمل للدلالة على أن الشخص الذي يُوجه له النداء، لا يُعير الموضوع أي اهتمام أو لم يصدر منه أي ردة فعل. عادة يُستعمل هذا التعبير عند العامة العرب للتعبير عن السخط الحاصل تجاه شخصية ذات مسؤولية أو تجاه السلطات الحاكمة والمسؤولة عن كافة الاخفاقات والفشل .

وحتى المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف اكدت اليوم وفي كل الخطب ضرورة الاصغاء وتلبية مطالب الشعب والاستجابة الى ابناء للوطن. و صفقات كثيرة وكبيرة كما وصفها الكاتب والصحفي محمد حسنين هيكل بنك في يد اللصوص تهريب المنتجات النفطية وبيع وشراء الوزارات والمناصب والسفارات تلك امتيازات قل مثيلها في بقية دول العالم ولهذا تم هدر الثروات واشاعة الفوضى والسرقات وعرقلة بناء الوطن من قبل قادة الاحزاب والكتل السياسية.

كل من يتظاهر بوجه الظلم والاستبداد والطغيان والفساد، ويصرخ بوجه ضياع سيادة البلد، وهدر دماء أبنائه وشبابه في العراق، فهو يعد من وجهة نظر بعض الساسة خائن ومتأمر .. . ومن هنا يتهم ساسة البلاد كل من ينتقدهم ويفضح افاعلهم واعمالهم الدنيئة بوجود مؤامرة واموال واجندات خارجية تلك هي الاعذار والاوهام . الشعب سوف ينتصر ويطرد الخونة والفاشلين والفاسدين وزجهم في السجون ان شاء الله.

زهير الفتلاوي

محرر الموقع : 2020 - 02 - 12