لماذا استبدلت واشنطن سفيرها في بغداد تزامنا مع تشكيل الحكومة؟
    

رأى المحلل السياسي كاظم الحاج، الاثنين، استبدال السفير الأمريكي في بغداد دوغلاس سيليمان بـ”لماثيو تولر” محاولة لتغيير السياسة الأمريكية في العراق بعد فشلها في تمرير شخصيات تابعة لها ضمن تشكيل الحكومة الجديدة، فيما بين إن الاستبدال حصل بسبب فشل سيليمان وماكروك ممثل ترامب في تحقيق الأهداف الأمريكية وجر العملية السياسية لمحور واشنطن.
وقال الحاج في تصريح لـ/ المعلومة/، إن “تزامن استبدال السفير الأمريكي في بغداد بداية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة يدل على فشل واشنطن في تحقيق أهدافها السياسية في تمرير عدد من الشخصيات التابعة لها ضمن الحكومة الجديدة”، لافتا إلى إن “الحكومة شكلت وفق مسار يتعارض مع الأهداف والأجندات الأمريكية”.
وأضاف أن “الكتل السياسية داخل مجلس النواب أفشلت جميع المخططات التي سعت لها واشنطن من خلال سفيرها السابق سيليمان وممثل ترامب ماكورك”، مبينا إن “واشنطن تحاول الذهاب نحو سياسة جديدة من خلال سفيرها الجديد تولر”.
وبين أن “تكليف تولر في مهام السفارة الأمريكية في بغداد حصل لتنفيذ مخطط جديد يهدف إلى زعزعة الأمن داخل البلاد لغرض الانصياع للإدارة الأمريكية وفرض بقاء قواتها القتالية”، موضحا إن “تولر سيكون رأس الفتنة التي تحاول واشنطن إيجادها في البلاد من خلال نقلها الإرهابيين من سوريا للعراق”.
وأوضح أن “واشنطن ستستغل تواجد داعش الإرهابي على الحدود السورية العراقية كورقة ضغط على الحكومة الجديدة لتحقيق مصالحها”، مبينا إن “السفير الأمريكي الجديد سيكون حلقة الوصل مع تلك المجاميع الإرهابية التي تم نقلها من سوريا نحو العمق العراقي”.
وكان السفير الأمريكي الجديد لدى بغداد لماثيو تولر قد شغل مهام السفارة الأمريكية في اليمن وتسبب بإثارة النعرات الطائفية وخلق الاصطدام بين المجتمع اليمني، فضلا عن تمويله لمجاميع إرهابية لزعزعة الامن. 

محرر الموقع : 2018 - 11 - 12