الكعبي يدعو لتفعيل حركة السينما والمسرح في البلاد بما يسهم بإعطاء رسالة حقيقية عن الواقع العراقي
    

صوت الجالية العراقية - تراس السيد حسن كريم الكعبي النائب الاول لرئيس مجلس النواب اليوم الخميس 10- كانون الثاني -2019 جلسة الاستماع للجنة الثقافة والاعلام النيابية لبحث مقترح قانون صندوق دعم السينما العراقية .

 

وحضر الجلسة مديرة دائرة السينما والمسرح وكالة د. اقبال نعيم والدكتور ميمون الخالدي وعدد من الفنانين والمخرجين بينهم المخرج محمد الدراجي ، وسلام سلمان ، ومهند يحيى .

 

وقال الكعبي ان " الغاية من عقد جلسات الاستماع وجلسات الحوار واللقاءات والنقاشات بشان اي تشريع قانوني ، هو الخروج بتشريع رصين يخدم شريحة او المجتمع ككل ، منوها الى ان " العراق الان بحاجة ماسة لتفعيل دور السينما والمسرح والثقافة بشكل عام ، بهدف إعطاء رسالة حقيقية عن الواقع العراقي وان تمارس الثقافة دورها في تصحيح المفاهيم الخاطئة التي طرأت على عقول البعض من شبابنا ، وايضا تعزيز ثقة الفرد بهويته الوطنية للبعض الاخر ، فنحن بحاجة الى ان يحب الفرد وطنه ويفتخر به ، ويحترم قوانينه ".

 

وجرى بحث مقترح قانون تأسيس صندوق دعم السينما ، ومدى الجدوى التي سيقدمها لخدمة السينما في العراق ، حيث بين د. ميمون الخالدي ان الجميع متفق على دعم هذا القطاع لكن شرط ان يكون عبر دائرة السينما والمسرح التي تعاني الامرين جراء تحويلها لشركة ممولة ذاتيا ، والحل بإعادتها للدعم العام وتمكينها من ممارسة دورها، مقدما عدة مقترحات لتامين التمويل منها شمول الداعمين بالإعفاء الضريبي ، والعودة للإنتاج المشترك بين الحكومة والقطاع الخاص".

 

الدكتورة اقبال نعيم اكدت اننا نريد للسينما ان تتطور ، لكن ليس عبر استحداث دوائر اضافية بل عبر الدائرة التي تعنى بهذا القطاع وهي موجودة وتعمل منذ سنين ولديها خبرة كافية باليات العمل فقط هي بحاجة الى دعم لتأخذ دورها بشكل سريع ، وتطور السينما والمسرح هو تطور لثقافة بلد كامل ، وهي قادرة عن تكوين فرد ومجتمع مؤمن بهويته ويحترم هويته ، مطالبة الجهات المعنية بإخراج دائرة السينما من قانون الشركات الممولة ذاتيا ، كونه قانون تسبب بكارثة للسينما والمسرح العراقي ".

 

فيما اوضح رئيس المركز العراقي للفلم المستقل المخرج محمد الدراجي ان" الصندوق سيعتمد على التمويل العام لسنوات محددة بعدها سيدير نفسه عبر الارباح التي سيحققها ، كما انه سيؤمن فرص عمل لأكثر من 100 الف فرد بين فنان وقطاعات اخرى مستفيدة ، ناهيك عن فائدته الرئيسية وهي تطوير قطاع السينما العراقية التي توقف نتاجها منذ عقود طويلة نتيجة الاهمال والسياسات الخاطئة ".

 

محرر الموقع : 2019 - 01 - 10