تحذير من تفشي الوباء وغزو الحشرات بميسان بسبب السيول، والحشد ينقذ قریة البصرة
    

حذر المتحدث باسم وزارة الصحة سيف بدر، من تفشي الوباء في ميسان جراء السيول والفيضانات، کما كشف النائب الأول لمحافظ ميسان جاسب الحجاج، انتشار الحشرات والديدان جراء السيول في المحافظة، هذا وتمكن الجهد الهندسي للحشد الشعبي، من انقاذ احدى قرى ناحية الثغر شمال محافظة البصرة من غرق محدق.

وقال بدر انه” تم تشكيل خلية ازمة وتوجيه الكوادر لدعم واسناد للمحافظات التي اجتاحتها الفيضانات والسيول وخاصة محافظة ميسان”، مشیرا الى” ارسال شاحنات ادوية وعيادات متنقلة وتقديم الخدمات الطبية في المناطق المنكوبة”، لافتا الى انه” لم تسجل حالات غرق للمواطنين الى الان”.

ونوه بدر الى” احتمال حدوث حالات الغرق وتفشي وبائي في المناطق المنكوبة ومنها ميسان نتيجة لغرق الدور بالمياه الاسنة”، مشيراً الى” انتشار فرق الرقابة صحي، والى الان لا يوجد تفشي وبائي كأمراض انتقالية في ميسان والمحافظات المنكوبة الأخرى”.

کما كشف النائب الأول لمحافظ ميسان جاسب الحجاج، انتشار الحشرات والديدان جراء السيول في المحافظة.

وقال الحجاج ان” منازل أهالي ميسان اغلبها هدمت وهرجت جراء الفيضانات والسيول بالإضافة الى انتشار كثيف من الحشرات والديدان”.

وأضاف” سيصل قريبا دعماً الياً من محافظة بابل الى ميسان، وننتظر دعما من الحكومة المركزية صحياً وخدمياً”.

من جهته اعلن نائب محافظ بابل حسن قنديل، قرب وصول اليات الدعم اللوجستي الى محافظة ميسان.

نحن هنا في ناحية السلام بميسان تلبية لدعوات إغاثة الأهالي جراء السيول والفيضانات، مشيراً الى” وصول الدعم اللوجستي الاغاثي الى المحافظة”، لافتا الى ان” الدعم الالي اللوجستي سيصل بعد ساعتين الى ميسان”، عاداً إياه” جزء من رد الجميل لأبناء ميسان”.

وأضاف” تواصلنا مع النائب الأول لمحافظ ميسان والمحافظ بخصوص الجهد البلدي لدعم أهالي ميسان”.

هذا وتمكن الجهد الهندسي للحشد الشعبي، من انقاذ احدى قرى ناحية الثغر شمال محافظة البصرة من غرق محدق.

وذكر اعلام الحشد في بيان، إن الجهد الهندسي التابع للواء الأول في الحشد الشعبي نجح في انقاذ احدى قرى ناحية الثغر شمال البصرة التي كانت مهددة بالغرق بفعل السيول بعد انشاء سدود ترابية للحيلولة دون وصول السيول إلى القرية.

وأضاف، أن ناحية الثغر تعتبر احدى المناطق القريبة من النهر، مما يجعلها معرضة لخطر الفيضان والغرق.

الی ذلك خاطبت  كتلة الجيل الجديد، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بشأن متضرري السيول، مؤکدة على  ضرورة ان تقوم الحكومة بتعويض المتضررين من تلك السيول.

في السياق اعلنت مديرية الدفاع المدني في ميسان، ان “مفارز الدفاع المدني التابعة إلى مركز قلعة صالح وبمشاركة فريق من منظمة الهلال الاحمر قامت بإخلاء اربع عوائل من منازلها في قرية الحيدرية”، مبینا ان “ذلك جاء بعد ان اجتاحت الفيضانات منازلهم ونقل أغراضهم ومقتنايتهم إلى بر الأمان”.

بدوره قال محافظ بابل كرار العبادي انه “تم توجيه جميع العاملين وآلياتهم في دوائر بابل بالتوجه الى محافظة ميسان لمد يدِ العون لانقاذ المدينة من ازمة السيول، والوقوف الى جانب أهالي ميسان وحكومتها المحلية”، معتبرا “ذلك واجب وطني مقدس، وعلى كل عراقي شريف الاسراع بتقديم الدعم لهم”.

فیما اكد النائب عن كتلة الحكمة في محافظة ميسان عباس السيد صروط، ان المحافظة مهددة بالكامل من موجات السيول، محملاً وزارة الموارد المائية مسؤولة سوء الإدارة وغرق المحافظة، مضیفا ان” الاطلاقات المائية لمحافظة ميسان اكثر من الطاقات الاستيعابية”، مؤكداً” وصول اكثر من 1000 متر مكعب بالثانية من الاطلاقات المائية الى ميسان”.

وأشار الى ان” وزارة الموارد المائية فشلت في احتواء ازمة الفيضانات والسيول وتتحمل سوء الإدارة والغرق في محافظة ميسان”، لافتاً الى” اننا طلبنا من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي اما يزور المحافظة او ارسال وفد الى ميسان، وفعلاً ارسل وفداً رفيعاً للمحافظة حيث اطلع الوفد على أوضاع المنطقة ولديهم صلاحيات كاملة “.

وتابع صروط ان” نهاية نهر دجلة غير مسكون وهو عبارة عن غابة”، متسائلاً” اين دور وزارة الموارد المائية في هذا؟”، مستدركاً” يفترض ان تكمون هناك فكرة توجيه اطلاقات المياه تجاه الاهوار التي تستوعب 4 الاف متر مكعب من المياه والى الان لم تصل المياه الى اهوار الناصرية”.

وایضا اكد عضو مجلس محافظة ميسان مرتضى علي حمود، تخصيص 500 مليون دينار لمعالجة ازمة السيول في المحافظة ووزارة المالية لم تطلقها، مضیفا ان” المناطق المؤدية للغرق في ميسان في الاقضية والنواحي ومركز قضاء العمارة مهدد بالغرق في أي لحظة”، مشيرا الى” ارتفاع مناسيب المياه في الأيام المقبلة”.

ودعا حمود الحكومة الاتحادية الى” مساندة ميسان لفتح القنوات المغلقة”، منوهاً” المتجاوزين منعوا الموارد المائية من اخذ الإجراءات الاحترازية لمنع الفيضانات في المحافظة”، معلناً” ميسان منكوبة واغلب الزيارات للمسؤولين غير عملية”، متابعا ان” لم يصلنا أي جهد خدمي وفني من خارج المحافظة باستثناء جهد الي وصلنا من تكريت والحشد الشعبي؛ لكنه لا يرتقي الى المستوى المطلوب”، مردفاً” طالبنا بعقد جلسة مجلس الوزراء القادمة في المحافظة مع إيجاد حلول فعلية للازمة”.

وأعلنت مديرية دفاع مدني واسط، أنه “تم تخصيص مبلغ مالي لشراء معدات وتجهيزات الانقاذ الخفيف المتنوعة والمختلفة لاسيما الزوارق النهرية لمنتسبي المديرية”، مبینة أن “التجهيزات جاءت للحفاظ على ارواح المنتسبين اثناء عمليات الانقاذ والتهيؤ والاستعداد للفيضانات المتوقعة جراء موجة الامطار والسيول الاخيرة وارتقاع مناسيب نهر دجلة التي شهدتها اغلب محافظاتنا العزيزة والجنوبية منها على وجه الخصوص ولدعم خطة درء الفيضان المشكلة”.

محرر الموقع : 2019 - 04 - 14