هوشيار عبدالله : إجبار الأطفال على انتظار مجيء الرئيس يعيد الى الأذهان ممارسات الأنظمة الدكتاتورية التي لاتليق بالسيد برهم صالح
    

 

 

عبّر النائب هوشيار عبدالله عن استيائه من تكرار مشهد المجيء بالأطفال وتلاميذ المدارس وإجبارهم على الوقوف في الشارع بانتظار مجيء رئيس الجمهورية لغرض استقباله، مبيناً أن هذه الظاهرة تعيد الى الأذهان ممارسات الأنظمة الدكتاتورية التي لاتليق بالسيد برهم صالح .

وقال في بيان تلقت "صوت الجالية العراقية " نسخة منه اليوم ، " ان هذه الظاهرة التي حصلت منذ فترة قصيرة في محافظة واسط قد تكررت بالأمس وللأسف في محافظة المثنى رغم موجة الانتقادات التي وجهت اليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي " ، متسائلاً " بأي حق يتم المجيء بالأطفال وتلاميذ المدارس وإرغامهم على الوقوف في الشارع بانتظار وصول رئيس الجمهورية بهدف استقباله؟ ".

وبين عبدالله " عندما ننظر الى هذا المشهد نفكر بأن الديمقراطية في العراق باتت تتراجع، ففي الدورة الماضية تم منع تعليق صور رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء في الأماكن العامة، في حين نرى اليوم ممارسات أكثر سوءاً من تعليق صور الرؤساء، وهذا مؤشر يستدعي الوقوف عنده ومراجعته ".

وتابع " نأمل ان يبتعد الرئيس برهم صالح عن هذا الأسلوب الذي يعيد الى الأذهان ممارسات الأنظمة الدكتاتورية، سيما وأنه درس في أوربا وتأثر بأنظمتها الديمقراطية وعاش فيها، وحتى إذا كانت هذه الظاهرة قد حصلت دون إرادته كان الأجدر به أن يرفضها بدلاً من أن يبدو مستمتعاً بها ".

محرر الموقع : 2019 - 04 - 14