السيد الحكيم يطالب بعدم التهاون مع المساعي الإسرائيلية لضم أراضٍ عربية جديدة
    

عبر رئيس تيار الحكمة الوطني، السيد عمار الحكيم، عن استنكاره بعد التصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بتطبيق السيادة الإسرائيلية على "غور الأردن" في الضفة الغربية، مطالباً "الأنظمة الإسلامية والعربية بعدم التهاون إزاء ما يحدث وان تتخذ موقفا موحداً لرفض هذه التجاوزات".

وجاء في بيان المكتب الإعلامي للحكيم انه "نعلن استنكارنا ورفضنا القاطع للمساعي الصهيونية الرامية الى وضع اليد على اراض عربية جديدة في الضفة الغربية وغور الاردن"، مضيفاً أنه "نعدها خطوة تندرج في إطار توسعة الاحتلال لترسخ سياسة الأمر الواقع وقضم المزيد من المساحات". 

وطالب بحسب البيان "الأنظمة الإسلامية والعربية بعدم التهاون إزاء ما يحدث وان تتخذ موقفا موحدا لرفض هذه التجاوزات، وان تحمل العصبة الاممية بمجلس امنها ومنظمتها الدولية على ادانة هكذا تصرفات تضرب الاعراف والمواثيق المتفق عليها من قبل المجتمع الدولي عرض الجدار".

وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، بتطبيق السيادة الإسرائيلية على "غور الأردن" في الضفة الغربية إذا أعيد انتخابه في 17 أيلول/سبتمبر.

وقال نتنياهو في خطاب تلفزيوني، إن "هناك مكان واحد يمكننا فيه تطبيق السيادة الإسرائيلية بعد الانتخابات مباشرة".

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي عزمه "ضم المستوطنات الإسرائيلية في جميع أنحاء الضفة الغربية إذا أعيد انتخابه".

يأتي ذلك رغم التنسيق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي من المتوقع أن يعلن عن خطته المرتقبة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني بعد الانتخابات الإسرائيلية.

ويمكن لهذه الخطوات أن تقضي فعلياً على آمال حل الدولتين الذي طالما كان محور الدبلوماسية الدولية، حيث يشكل "غور الأردن" حوالي ثلث الضفة الغربية.

وينظر السياسيون اليمينيون في إسرائيل ومنذ فترة طويلة إلى المنطقة التي تعتبر استراتيجية ولا يمكن التخلي عنها أبداً.

وتقع المستوطنات في المنطقة (ج) في الضفة الغربية والتي تمثل نحو 60 في المئة من الأراضي، بما في ذلك معظم وادي الأردن.

 
محرر الموقع : 2019 - 09 - 12