آية الله الشيخ محمد باقر الناصري يقدم الشكر والامتنان لكل من تابع واتصل للاطمئنان وإظهار الادانة لما حدث من اعمال تخريب
    

 

أصدر سماحة آية الله الشيخ محمد باقر الناصري ، بيانا ، يشكر كل من تابع واتصل للاطمئنان وإظهار  الادانة والاستنكاروالشجب لما حدث  من اعمال تخريب وإليكم نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم
(وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)
صدق الله العلي العظيم
الانفال ٢٥
يتقدم سماحة آية الله الشيخ محمد باقر الناصري ( حفظه الله تعالى) بوافر الشكر والامتنان لكل من تابع واتصل للاطمئنان وإظهارالادانة والاستنكاروالشجب وما غمرونا به من محبة وفي مقدمتهم المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف والجهات الدينية العليا من الوقف الشيعي والعتبات المقدسة والعلماء الكرام والمحبين من المؤمنين واساتذة الجامعات و الوجوه الاجتماعية والعشائرية من داخل العراق وخارجه اعزهم الله جميعا .
ولا يسعنا الا ان ندعو الله تعالى ان يحفظهم جميعا وان يمن على عراقنا العزيز ومحافظتنا المجاهدة بالامن والامان وان يبعد الفتنــة عن الجميع ، و كان حفظه الله يكرر دائما بأننا برغم الالام والمصاعب وسوء الظن يجب أن نؤكد دائما التزامنا بما عاهدنا الله عليه بأن نعمل بكل مانملك على ما يحقق الكرامة والعزة لديننا وشعبنا العراقي الكريم واضعين نصب أعيننا أن من يعمل لن يكون بعيدا عن مرمى الحاقدين والظلاميين و لاشك أن الأيادي التي امتدت الى العبث والتخريب ليست بعيدة عن النفوس المريضة التي ذاقت مرارة مواقفنا منذ عقود من الزمن ونحن ندافع عن ديننا ووطننا الحبيب بل وحتى بعد عودتنا في العام ٢٠٠٣ كان صوتنا عاليا في المطالبة بحقوق الشعب واستنكار العديد من السياسيين الذين يعيثون مع الذئب ويبكون مع الراعي ولم نتوقف في إدانة حتى أقرب المقربين الينا والتبرأ من أفعاله .
وإننا اليوم أيضا لا نتردد في الوقوف مع ظلامة الشعب ومطالبه الحقة والمشروعة سواء في هذه التظاهرات والاعتصامات أو قبلها من خلال البيانات المتكررة وخطب الجمعة مؤكدين أن أهداف بعض المنافقين هو حرف الاتجاه السلمي والمطلبي للمتظاهرين الكرام، وهذا لن يكون عائقا أمام وقوفنا الواضح والصريح مع أغلبية أبناء الشعب ومطالبهم السلمية المشروعة بالخدمات والتنديد بالفساد المالي والإداري والسياسي .
وختاما نسال الله ان يعيننا على معرفة الحق وأتباعه ومعرفة الباطل واجتنابه وان يغفرلنا ولجميع المؤمنين الزلل والخطأ .
ونؤكـد مرة اخرى باننا لن نضحي بقطرة دم واحدة من دماء ابناء شعبنا ولو كلفنا ذلك الغالي والنفيس فضلا عن بعض الامور التي لا قيمة لها مقابل اجر الصبر على البلاء وتقديم الأهم على غيره تأسيا بأهل البيت عليهم السلام والصالحين من اسلافنا

والحمد لله رب العالمين

 

محرر الموقع : 2019 - 11 - 01