أنباء عن اعتذار رؤساء الجامعات عن الترشح لرئاسة الوزراء، والقوى الشيعية ترد على طلب الزرفي
    

كشف مصدر نيابي, عن اعتذار رؤساء الجامعات العراقية عن ترشحيهم لرئاسة الوزراء، مؤكدا أن رؤساء الجامعات ابلغوا القوى الشيعية بذلك، بینما كشفت كتلة صادقون عن جواب القوى السياسية الشيعية على رسالة عدنان الزرفي بشأن عقد لقاء مباشر للتباحث حول تشكيل الحكومة.

وكشف مصدر نيابي, اليوم الاربعاء إن “رؤساء الجامعات ابلغوا القوى السياسية اعتذارهم عن تسمية احدهم كبديل للزرفي في رسائل منفردة بعد ان تمت مفاتحهم عن طريق اللجنة السباعية”.

واضاف المصدر انه ” بعد اعتذار رؤساء الجامعات اتجهت بوصلة القوى الرافضة للزرفي الى البحث في مؤسسة القضاء لانها تملك استقلالية كاملة ولها مقبولية لدى الشارع العراقي”.

وكانت مصادر مطلعة كشفت في وقت سابق عن ترشيح القوى الشيعية لرئيس الجامعة التكنولوجية احمد الغبان ومنير السعدي رئيس جامعة العين (كربلاء) سابقا، ومحسن الظالمي رئيس جامعة الكوفة السابق لمنصب رئيس الوزراء.

كما اكد عضو مجلس النواب باسم الخشان، ان “وعود الزرفي غير حقيقية وغير قابلة للتطبيق كالتعهد باجراء انتخابات مبكرة”، لافتا الى ان “الانتخابات المبكرة تحتاج الى عامين لتنفيذها كون قانون الانتخابات الجديد غير مكتمل وغياب المحكمة الاتحادية”.

واضاف ان “البرنامج الحكومي للزرفي هو مجرد تسويق اعلامي للحصول على دعم سياسي يحقق تمريره لمنصب رئاسة الوزراء”، مبينا ان “الزرفي لن يمرر داخل مجلس النواب واغلب الكتل السياسية رافضة لترشيحه”.

القوى الشيعية ترد على طلب للزرفي بعقد لقاء مباشر معها

فيما كشف النائب عن كتلة صادقون محمد البلداوي, إن “رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي بعث برسالة الى القوى الشيعية يطلب فيها عقد لقاء مباشر لتوضيح موقفه وتقديم ضمانات”.

واضاف ان “القوى السياسية ردت عليه بالرفض ونصحته بالانسحاب من التكليف حتى يحافظ على وجوده داخل المكون وان لا يستمع لمن يدفعه بالاستمرار بتشكيل الحكومة وعلى راسهم الامريكان”, معتبرة ان “المسألة اصبحت بمثابة تحدي وذلك بين فرض ارادة برهم صالح ورفض القوى السياسية الشيعية”.

واشار البلدواي إلى ان “قوى التحالف الكردستاني واتحاد القوى ابلغوا الزرفي بانهما لن يعلنا دعمهما له دون حصولهم على الضوء الاخضر من القوى السياسية الشيعية”, مؤكدا ان “مصير الزرفي سيكون ذات مصير علاوي”.

السباعية تناقش سائرون بشأن ايجاد بديل للزرفي

من جهته اكد النائب عن تيار الحكمة جاسم البخاتي ,إن “الخلافات بشان الزرفي داخل البيت الشيعي مازالت قائمة ويوجد حاليا فريقين, الا ان الفريق الاوسع داخل القوى السياسية الشيعية يرى ضرورة ايجاد بديل للزرفي”.

واضاف ان “الرؤية الحالية تذهب باتجاه تسمية شخصية من رؤساء الجامعات العراقية للمرحلة الانتقالية المقبلة”، نافیا “انتهاء عمل اللجنة السباعية”، مؤكدا أنها “الان بصدد فتح افق واسع مع سائرون لاجل ايجاد البديل بعد انتهاء المدة الدستورية للزرفي في حال عدم تمكنه من تمريرالحكومة”.

بينما أكد عضو ائتلاف النصر محمد عبد ربه، إن “رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي لن يمضي دون اتفاق الشيعة عليه”، مبينا أن “حوارات الزرفي ماتزال تتركز داخل البيت الشيعي”.

وأضاف أن “لغة المصالح في السياسة هي من تلعب الدور الكبير”، مؤكدا أن “السنة والكرد لن يقبلا بالزرفي دون توافق شيعي”، مشیرا عضو ائتلاف النصر إلى أنه “نريد رئيس وزراء يحافظ على التوازن الدولي بين جميع الدول ولا يميل لدولة دون أخرى”.

محرر الموقع : 2020 - 03 - 24