20 دولاراً أدت لخسائر بالمليارات .. من يدفع فاتورة الاحتجاجات الأمريكية؟
    

بـ 20 دولاراً أبلغ عن أنها مزورة، اعتقل جورج فلويد الأمريكي من أصول أفريقية على يد الشرطة في مدينة مينيابولس بعنف شديد ما أدى إلى موته وانتشار الاحتجاجات في المدن الأمريكية، ومنها عمليات التخريب والسرقة والحرق،  وأدى ذلك إلى  خسائر بمليارات الدولارات ..

من سيدفع إذن فاتورة الخسائر الأمريكية؟

تقول مجلة Claims Journal – بحسب موقع “روسيا اليوم” –  بأن حالات العنف والنهب هي الأكثر كلفة بالنسبة للاقتصاد والمجتمع الأمريكي.

وحسب المجلة، امتنع المحامون حتى الآن عن إجراء تقييمات تفصيلية للأضرار، لأنهم يصنفون الاضطرابات الحالية كـ”أحداث مستمرة”.

وسوف توضع الأرقام الدقيقة بعد انتهاء كل شيء، وتولي محامي الضحايا وشركات التأمين الأمر.

وبناء على حالات سابقة من الاحتجاجات الشعبية في الولايات المتحدة، فإن “النتائج المستخلصة” ستكون غير مسبوقة.

وأوضح ممثل معهد معلومات التأمين لمجلة Claims Journal أن الاضطرابات المدنية تعد أحداثا تأمينية، ووقوعها وارد في أي وثيقة تأمين تقريبا لرجال الأعمال، والبضائع التي سرقها اللصوص مشمولة بالتأمين.

ووفق معطيات المعهد، فإن حوالي 40% من الشركات الأمريكية الصغيرة والمتوسطة الحجم مؤمنة أيضا ضد توقف عملها المؤقت.

وحتى إذا تم إغلاق العمل أو تشغيله بقيود بسبب الفيروس التاجي، فإن معظم شركات التأمين ستحدد نقص الإيرادات، بناء على تقدير متوسطها السنوي.

وبالتالي فإن شركات التأمين ستعوض عن الخسائر غير المسبوقة بسبب الاضطرابات في أمريكا.

ويقول الباحث في الشؤون الأمريكية أليكسي تشيرنيايف: “لا أحد، باستثناء شركات التأمين، سوف يعوض الضحايا عن الخسائر، في النزاعات الخاصة. إلا أن شركات التأمين ستبحث عن أكبر قدر ممكن من الأسباب للتنصل من دفع التعويضات”.

ووفقا له، فخلال فترة الحجر الصحي بسبب فيروس كورونا، لم يدفع جزء من أصحاب الأعمال أقساط التأمين، لذلك لن يتمكن الجميع من المطالبة بالتعويض.

وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” أن عمدة مينيابوليس جاكوب فراي سيطلب مساعدة حكومية وفيدرالية للمساهمة في إعادة البناء بعد الاضطرابات.

وأفاد تلفزيون “دبليو سي سي أو” بأنه تم جمع أكثر من مليون دولار لمساعدة الشركات في شمال مينيابوليس.

ويقول تحالف “وست برودواي للأعمال” إنه سيعلن كيف يخططون لاستخدام الأموال في الأسابيع المقبلة.

وشهدت مينيابوليس أعمال عنف بعد وفاة جورج فلويد، وهو رجل أسود توفي في 25 مايو  بعد أن ضغط رجل شرطة أبيض بركبته عل عنق فلويد، متجاهلا صرخاته بأنه لا يستطيع التنفس.

وبلغت فاتورة حزم التحفيز الأمريكية منذ مارس الماضي وحتى الآن نحو 5.7 تريليون دولار، بواقع 2.2 تريليون دولار في مارس الماضي، و3.5 تريليون دولار أقرها الكونجرس الأمريكي في مايو الماضي، فيما تسعى إدارة ترامب لطلب حزمة تحفيز جديدة من الكونجرس خلال الفترة المقبلة.

محرر الموقع : 2020 - 06 - 07