مطالبات نيابية بالاطلاع على بنود الحوار مع واشنطن وأسباب تأجيل زيارة الكاظمي
    

بينما أكدت كتلة بيارق الخير، أن مجلس النواب ليس لديه اطلاع على حيثيات الحوار العراقي مع واشنطن حتى الان، دعا ائتلاف دولة القانون، الكاظمي الى كشف أسباب تأجيل زيارته إلى واشنطن، مبينا ان الحكومة غير مهتمة بتفاصيل المفاوضات، كما أكد نائب مستقل، ان الحكومة لم تضع أي شروط خلال الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة الامريكية.

فقد أكد رئيس كتلة بيارق الخير النائب محمد الخالدي، إن “أعضاء مجلس النواب لم يصلهم أي شيء حتى الان فيما يخص بنود الحوار العراقي الأمريكي وليس لديهم علم بها”، مضيفا أن “الاتفاقيات الاستراتيجية يجب ان يصوت عليها في البرلمان ويصادق عليها”، مؤكدا أنه “لم يتم عرض اي طلب على أعضاء مجلس النواب لأي اتفاقية أو الحوار العراقي الأمريكي”.

بالسياق قال عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي، إن ”أسباب تأجيل زيارة رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي الى امريكا غير معلومة وعليه اصدار بيان إيضاح بشان سبب تأجيل انطلاق المفاوضات بين واشنطن وبغداد”.

واضاف ان “المفاوضات انطلقت قبل شهر وكان من المؤمل ان يسافر الكاظمي منتصف تموز الى امريكا لرئاسة الوفد العراقي الى ان تأجيلها يضع اكثر من علامة استفهام، موضحا ان “الحكومة الحالية غير مهتمة وجادة في انهاء المفاوضات التي من المفترض اكمال تفاصيل الانسحاب الاميركي من العراق ووضع حد للتصرفات الاميركية”.

بينما اكد النائب المستقل باسم الخشان، ان “واشنطن تحاول الاستفادة اقتصاديا من الحوار الاستراتيجي لتعزيز مصالحها داخل العراق”، لافتا الى ان “الحكومة العراقية لم تضع اي شرط امام واشنطن لإخراج القوات الامريكية من البلاد”، وأضاف ان “الحوار مع امريكا هو مجرد اخذ وقت أطول لتعزيز الوجود الأمريكي وعدم مغادرة العراق”، مبينا ان “الحوار سيستغله الكاظمي لإقناع الكتل السياسية الرافضة للوجود الأمريكي ببقاءه في السلطة”.

من جهته رأى المحلل السياسي صباح الطائي، ان الجانب الاميركي يعول على تغيير المواقف السياسية وظهور الكاظمي بكتلة جديدة تغير موقف البرلمان تجاه اخراج القوات الأجنبية من العراق، مضيفا ان “المعطيات تشير الى تكوين كتلة سياسية جديدة يقودها الكاظمي إضافة للكتل السياسية التي ستتكون في الأيام المقبلة، حيث ستكون داعمة للسياسة الأميركية وبقاء قواتها داخل العراق بهدف السيطرة على مقاليد الحكم عبر الحصول على دعم واشنطن”.

وبين ان “اميركا تعول على تلك التغييرات وتؤجل بين الحين والآخر المفاوضات مع بغداد، لحين حدوث التحولات السياسية المذكورة بهدف الحصول على تأييد الكتل الجديدة لإبقاء قواتها في العراق وكسر قرار البرلمان الذي صوت على خروج القوات الأجنبية من العراق”.

محرر الموقع : 2020 - 08 - 01